الأمن العراقي يبسط سيطرته على بلدة “الصد الساخنة”
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
افاد مسؤول حكومي في صلاح الدين، يوم الاثنين، بإكمال خطة تأمين طريق موصل – بغداد في حدود بلدة ساخنة تعد خط صد ضد تنظيم داعش.
وقال مدير ناحية تلول الباج شمال غربي صلاح الدين، حاتم طلك الشمري، في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” ، إن “السلطات الأمنية عززت الناحية بقوات إضافية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وافتتحت مركزاً للشرطة لتأمين ناحية تلول الباج ومحيطها والطريق الإستراتيجي الرابط بين الموصل والمؤدي إلى بغداد بطول 40كم”.
وأكد أن “قوات الأمن توغلت ثلاثة كيلومترات نحو أطراف نينوى لتأمين الناحية والطريق الحيوي بعدما كانت مهددة من قبل تنظيم داعش خلال الأشهر الماضية”، مشيراً إلى أن “استقرار الناحية وعدم تسجيل أي حوادث أو تحركات لعناصر داعش الذين فروا وانسحبوا إلى أماكن بعيدة بعد إغلاق المنافذ أمامهم”.
وتعد ناحية تلول الباج (15كم جنوب غرب قضاء الشرقاط) شمالي صلاح الدين من خطوط الصد الملتهبة، وجنوب شرق نينوى وتقع في قلب الطريق الرابط بين بغداد والموصل وتعرضت لهجمات مستمرة خلال الفترات الماضية.
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضة يكتب.. أأضحك أم أبكي؟!
ميني حكاية
أأضحك أم أبكي؟!
جلست ضحى أكتب..
وبما أن الكهرباء لم ترجع بعد – والطقس حار – فقد كان جلوسي في ظل شجرة بالخارج..
فأتاني مهرولا من بيته القريب ليترجاني الإشارة إليه في كتاباتي..
وكان يسرف في التظارف ، ويكثر من التودد..
فتساءلت في سري بكل معاني الدهشة: أتراه
نسي؟…أم يتناسى؟!..
فهو نفسه الذي أتاني بمثل هرولته هذه – قبل أشهر – يهددني بالدعامة إن لم أسدد له دينه..
ومبلغ الدين هذا 14 ألف جنيه عبارة عن قية أشياء اشتريتها منه ولما يمض عليه نصف شهرفقط..
فهو نائب فاعل ، أعني نائب تاجر ، حل محل صاحب المتجر الأصلي بعد حذفه..
بعد أن أضطرته ظروف الحرب إلى النزوح خوفا على بناته ؛ لا على نفسه..
ونائب الفاعل هذا هو جاره ، ومهنته حداد ، فاستأمنه على متجره ، وعى بيته أيضا..
وبما أن لديه زوجة ثانية فقد جلبها إلى البيت هذا ليستقرا فيه معا..
وأصبح تاجرا على حين فجأة..
إلا أنه – وعلى العكس من صاحب المتجر الأصلي – تاجر صعب ، صعب جدا..
ما كان يرحم ؛ ولا يضع اعتبارا لظروف الحرب القاسية هذه..
وتهديده لي بالدعامة هو عنوان واحد من عناوين تعامله مع الناس..
وهو في نفسه – سامي -ليس دعاميا ؛ ولكن يقال أن أصهاره كذلك..
وقد كنت شاهدا على اكتظاظ البيت في مناسبة عقد القران بالدعامة ، وعلى اصطخاب الجو بالأعيرة النارية..
ورغم إنه ليس دعاميا فقد كان على يقين ببقاء الدعم السريع إلى ما شاء الله..
وبما أن الدعامة باقون فهو باق كتاجر إلى ما شاء الله ،وكساكن في البيت الجديد إلى ماشاء الله ..
ثم هجم الجيش فجرا..
فتبين – صاحبنا – الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجر حقائق الأشياء..
وسألني ضباط عن بعض الجيران من واقع معلومات أولية لديهم..
ومنهم صاحبنا نائب الفاعل هذا..
فأخبرتهم بما أعرفه ؛ بعيدا عن ضغينة التهديد بالدعامة تلك..
والآن هو يستعد – ومعه زوجته الثانية – إلى الرحيل بعيدا ؛ بعيدا عن المتجر ، وعن المسكن ، وعن الشعور بالعظمة..
وربما يعود إلى مهنته الأولى – والأصلية – كحداد..
والبارحة يطلب مني أن أكتب عنه..
وهاءنذا أفعل ؛ حبا وكرامة..
وليعذرني إن لم أجد ما أكتبه عنه سوى هذا..
وليالي حربنا هذه – وحتى نهاراتها هي محض ليال كالحة السواد – حبلى بكل ضروب المضحكات والمبكيات معا..
وأهل الدراما يسمون مثل هذه التناقضات الكوميتراجيديا..
إذن ؛ فتساؤلي – إزاء خاطرتنا هذه – في محله..
أأضحك أم أبكي؟!!.