توقيف 5 إسرائيليين في قبرص بشبهة اغتصاب جماعي
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
قالت السلطات القبرصية إن خمسة سائحين إسرائيليين أوقفوا، الاثنين، بسبب شبهة باغتصاب جماعي لشابة بريطانية.
وتم القبض على الشبان الخمسة، الذين تراوح أعمارهم بين 19 و20 عاما، الأحد بعد أن أبلغت سائحة بريطانية تبلغ 20 عاما الشرطة بأنها تعرضت لاغتصاب جماعي في غرفة فندق بمنتجع آيا نابا في قبرص، وفق "فرانس برس".
وقالت الشرطة إن المتهمين مثلوا أمام محكمة منطقة باراليمني، حيث صدر أمر بتوقيفهم لمدة ثمانية أيام للاشتباه في ارتكابهم جريمة اغتصاب.
وأضافت أنه سيتم احتجاز المشتبه فيهم لتسهيل التحقيق معهم.
وقالت وكالة الأنباء القبرصية إن الاعتقالات جاءت بعد حصول الشرطة على شهادات تدعم الادعاء.
وأفاد موقع "فيلنيوز" القبرصي بأن الإسرائيليين الخمسة والبريطانية سيخضعون لفحوص طبية.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن سفارتها في قبرص تلقت تقارير صباح الاثنين تفيد باعتقال 6 إسرائيليين "للاشتباه باغتصابهم سائحة بريطانية".
وبحسب الوزارة، فإن المسؤولين على اتصال بالسلطات القبرصية وكذلك بعائلات الإسرائيليين الموقوفين.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات قبرص إسرائيل اغتصاب جماعي قبرص قبرص منوعات
إقرأ أيضاً:
الأورومتوسطي: قصف عيادة الاونروا جريمة قتل جماعي مكتملة
الثورة نت/.
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إنّ قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مركزًا صحيًا تابعًا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، يمثّل جريمة قتل جماعي مكتملة الأركان، تُضاف إلى سلسلة المجازر المتعمدة التي ترتكبها “إسرائيل” بحق المدنيين في إطار جريمة الإبادة الجماعية المستمرة منذ أكثر من 18 شهرًا.
وذكر المرصد الأورومتوسطي في بيان، أنّ جيش العدو استهدف في صباح الأربعاء المركز الصحي الذي كان يؤوي مئات النازحين، ما أسفر عن استشهاد 22 مواطنًا بينهم 16 من الأطفال والنساء والمسنين، فضلًا عن إصابة عشرات آخرين.
وشدد المرصد الحقوقي، على أنّ الهجوم يندرج ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف التجمعات المدنية عمدًا، والفتك الجماعي، بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الشهداء بين السكان العزّل، في إطار سعي منظّم لمحو الوجود الفلسطيني من قطاع غزة.
وفي تفاصيل الجريمة، أوضح الأورومتوسطي أنّ استهداف مركز “أونروا” الصحي -يُستخدم في الوقت الحالي مركزًا لإيواء النازحين- كان مزدوجًا، إذ هاجم جيش الاحتلال الجهتين الشمالية والجنوبية من الطابق الأول للمركز، ما أدى إلى اندلاع حرائق وسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى بين المدنيين.
وأوضح المرصد الحقوقي، أنّ فريقه الميداني زار مركز “أونروا” الصحي فور استهدافه، وأجرى مسحًا ميدانيًا أوليًا للموقع، ولم يعثر على أي دليل يشير إلى وجود نشاط عسكري في المكان أو حوله، وهو ما أكّده أيضًا الشهود الذين تحدث إليهم الفريق، إذ نفوا بشكل قاطع وجود أي عناصر مسلحة أو معدات عسكرية في الموقع