حقوق الإنسان بتعز يدين جرائم مرتزقة العدوان بحق المواطنين
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
يمانيون|
أدان مكتب حقوق الإنسان بمحافظة تعز، جرائم الاختطاف والتصفية التي يقوم بها مرتزقة العدوان بحق المواطنين في مدينة تعز، وآخرها ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اختطاف وتعذيب المواطن عبدالباقي محمد إبراهيم.
وأوضح المكتب في بيان صتدر عنه اليوم، أن العصابات المسلحة التابعة للمرتزقة في مديرية المسراخ بمدينة تعز قامت باختطاف المواطن عبدالباقي محمد، وربطه بشجرة والاعتداء عليه بالضرب المبرح بطريقة وحشية تتنافى مع المبادئ والقيم والأخلاق وتمثل انتهاكا للكرامة الإنسانية.
وأكد أن هذه الجريمة تأتي في سياق الجرائم المتكررة للمرتزقة بحق المدنيين وتكشف حالة الإجرام والانفلات الأمني في المناطق الخاضعة لمرتزقة العدوان.
ودعا وسائل الاعلام والمنظمات الدولية والمحلية إلى رصد وتوثيق هذه الجريمة والعمل على متابعة مصير المختطف واطلاق سراحه وملاحقة مرتكبي هذه الجريمة.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الكتاب الأبيض يرصد إنجازات بارزة في حقوق الإنسان بمنطقة شيتسانغ الصينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الكتاب الأبيض الصادر عن المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الصيني أن قضية حقوق الإنسان في منطقة"شيتسانغ" ذاتية الحكم (جنوب غربي الصين) شهدت تقدماً شاملاً وتاريخياً، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في لاسا عاصمة الإقليم.
وحمل الكتاب الأبيض عنوان "حقوق الإنسان في شيتسانغ في العصر الجديد"، مشيراً إلى أن الحزب الشيوعي الصيني والحكومة الصينية نفذا سلسلة من الإجراءات الفعّالة لتعزيز التنمية الاقتصادية، ورفع مستوى المعيشة، وضمان الرفاهية الاجتماعية، وتعزيز الوحدة بين القوميات المختلفة. كما شدد على أن حماية الحقوق الأساسية لجميع السكان كانت في صلب أولويات السياسات المحلية.
وأشار الكتاب إلى أن احترام حقوق الإنسان وحمايتها أصبحا جزءاً أساسياً من مبادئ الحزب الشيوعي الصيني في حوكمة المنطقة، خاصة بعد المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب عام 2012. واعتمد الحزب نهجاً يتمحور حول الشعب ، مع التركيز على ضمان حقوق الإنسان عبر التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز الديمقراطية الشعبية بمشاركة كافة الفئات وكذلك تعزيز الحماية القانونية للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية.
ووفقاً للكتاب الأبيض، تشهد شيتسانغ اليوم استقراراً سياسياً وتماسكاً اجتماعياً، وتنمية اقتصادية متسارعة وتحسناً ملحوظاً في مستويات المعيشة وتعايشاً سلمياً بين الأديان والقوميات المختلفة.
وكذلك حماية بيئية فعالة، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية في الهضبة الثلجية.
واختتم الكتاب بالتأكيد على أن التقدم المحرز في شيتسانغ يمثل إنجازاً بارزاً في مسيرة الصين نحو ضمان حقوق الإنسان، خاصة في المناطق ذات الخصوصيات الثقافية والجغرافية. وأشاد بالجهود الحكومية لتحقيق الازدهار المشترك لجميع القوميات، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والتنمية المستدامة.