ماكرون يدعو لتسريع الجهود المبذولة لمُكافحة الاحتباس الحراري
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
دعا الرئيس الفرنسي، "إيمانويل ماكرون"، إلى تسريع الجهود المبذولة في البلاد لمكافحة الاحتباس الحراري، حسبما أفادت وسائل إعلام فرنسية، مساء اليوم الاثنين.
ماكرون يحظر ارتداء العباءات داخل المدارس الفرنسية (تفاصيل) المجلس العسكري في النيجر يستنكر تصريحات ماكرون.. "تدخل مرفوض"وقال ماكرون في تصريحات له مساء اليوم حول كثير من الموضوعات التي تهم الشباب الفرنسي، "بالنسبة لقضية المناخ، نحن بحاجة إلى تغيير سرعة الجهود المبذولة وتغيير طبيعتها بالكامل لمكافحة الاحتباس الحراري".
وأضاف "على مدى السنوات الخمس المقبلة، علينا أن نسير بشكل أسرع ومضاعف"، للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وتحقيق أهداف فرنسا المناخية.
الأحداث والتغيرات المناخية عام 2022وفي يونيو الماضي، دعا المجلس الأعلى للمناخ إلى "التحرك بشكل عاجل وتسريع الإجراءات "غير الكافية" في البلاد، واعتبر أن فرنسا قد شهدت العديد من الأحداث والتغيرات المناخية عام 2022. ومع موجة الحر التي جاءت متأخرة، يعد صيف 2023 هو رابع أكثر الصيف حرارة في فرنسا، حسبما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية اليوم.
تأتي تصريحات ماكرون بمناسبة بداية العام الدراسي في البلاد. فخلال لقاء مطول مع الشاب هوجو ترافيس، الذي يدير قناة "هوجو ديكريبت" على موقع يوتيوب تحدث ماكرون عن العديد من الموضوعات التي تهم الشباب في فرنسا.
ودافع ماكرون عن قرار حظر ارتداء العباءة في المدارس، وهو أحد الموضوعات المهمة التي أثيرت مع بداية العام الدراسي، ودعا إلى التطبيق الصارم لمبدأ العلمانية وهو أحد أسس ومبادئ الدولة الفرنسية مؤكدا "من الحضانة حتى التخرج، المدرسة علمانية ولا مكان للرموز الدينية".
وأوصى بفتح مناقشات وتوضيح الأمور بين رؤساء المدارس وأولياء الأمور والطلاب، مضيفا أن "مسألة العلمانية مسألة عميقة"، وأحصى نحو "500 مؤسسة تعليمية تتعرض لضغوط لارتداء هذا الزي الذي يعتبره دينيا.
وأكد أنه لا يمانع تجربة الزي المدرسي الموحد مضيفا "مسألة الزي الموحد هي في رأيي أكثر قبولا، وقد تبدو أقل صرامة من وجهة النظر التي تخص الانضباط".
كما تحدث ماكرون عن العطلة الصيفية الطويلة التي تعتبر بالنسبة له "أسوأ حالات عدم المساواة" وأكد أهمية إعادة التفكير في الإجازات والوقت الدراسي، معتبرا النموذج الألماني أكثر جاذبية، حيث يتم تنظيم الدروس في الصباح، وتخصيص فترة ما بعد الظهر إلى أنشطة أخرى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماكرون فرنسا الاحتباس الحراري الشباب الفرنسي الوفد
إقرأ أيضاً:
فرنسا.. ماكرون يزور العريش المصرية لتأكيد أهمية وقف النار في غزة
فرنسا – أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيتوجه خلال زيارته لمصر يوم الثلاثاء، إلى مدينة العريش على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة، للقاء الجهات الإنسانية والأمنية.
وفي هذا الميناء الذي يشكل قاعدة خلفية للمساعدات المخصصة للمرور عبر معبر رفح بين مصر وغزة، سيلتقي الرئيس الفرنسي مع موظفين من منظمات غير حكومية فرنسية والأمم المتحدة والهلال الأحمر المصري وربما أيضا مع مستفيدين فلسطينيين من العمل الإنساني، حسب المصدر نفسه.
ومن المقرر أن يلتقي ماكرون أيضا مع عناصر الدرك الفرنسي من بعثة المساعدة الحدودية الأوروبية (EUBAM) التي من المفترض أن تنتشر في رفح.
ومن المتوقع أن يصل إيمانويل ماكرون إلى القاهرة مساء الأحد، وسيعقد اجتماعا مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي صباح الاثنين بالإضافة إلى عدد من الوزراء.
وسيرافق الرئيس الفرنسي جان نويل باروت (الخارجية)، وسيباستيان ليكورنو (الدفاع)، وإريك لومبارد (الاقتصاد)، وكاثرين فوتران (الصحة)، وفيليب بابتيست (البحث)، وفيليب تاباروت (النقل).
ومن المقرر أن يتم التوقيع على عدة اتفاقيات اقتصادية في مجالات النقل والصحة والطاقة المتجددة، فضلا عن اتفاقيات بين الجامعات في البلدين.
كما سيحظى الرئيس الفرنسي بزيارة خاصة للمتحف المصري الكبير قبل افتتاحه المقرر في يوليو المقبل.
ومن المنتظر أيضا أن يتوجه السيسي، الثلاثاء، إلى العريش في شمال شبه جزيرة سيناء للتركيز على قضايا الغذاء في قطاع غزة، بحسب ما قاله مرافقو ماكرون للصحافة.
ووفق قناة “BFM” سيتم توقيع مذكرة تفاهم جديدة مع مصر بشأن المسائل الصحية والتي تتعلق بعلاج الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم من غزة منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس.
تعزيز خطة إعادة إعمار غزة
وبما أن مصر هي الوسيط بين إسرائيل وحماس، فسوف يناقش ماكرون مع نظيره المصري “ضرورة” استئناف وقف إطلاق النار حتى لا يصبح سكان غزة عُرضة للكارثة الإنسانية التي يجدون أنفسهم فيها وللضربات الإسرائيلية التي تهدد أمنهم، والسماح بالإفراج عن الرهائن الذين لا تزال الحركة تحتجزهم، بحسب ما أوضح قصر الإليزيه.
وسيناقش الرئيس الفرنسي أيضا الخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تدعمها باريس، ولكن بحسب السلطات الفرنسية تحتاج إلى “تعزيز أكبر” وخاصة فيما يتصل بـ”الأمن” و”حوكمة” القطاع الفلسطيني.
المصدر: وسائل إعلام فرنسية