اتفاق خلال أيام.. رئيس وزراء النيجر يكشف مفاجأة بشأن "إيكواس"
تاريخ النشر: 5th, September 2023 GMT
أكد رئيس وزراء النيجر علي لامين زين اليوم الاثنين إن السلطات في بلاده تتوقع الهجوم العسكري في أي لحظة من جانب قوات مجموعة غرب أفريقيا الاقتصادية "إيكواس" مشيرا إلى أنها ستكون حربا ظالمة.
وأعلن رئيس وزراء النيجر خلال مؤتمر صحفي، أن بلاده تأمل "التوصل في غضون أيام قليلة إلى اتفاق" مع "إيكواس" التي هددت بالتدخل عسكريا لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى السلطة، كاشفا عن أن النيجر لم توقف الاتصالات مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، بل تواصل الاتصالات".
وقال رئيس حكومة النيجر: "لدينا آمال كبيرة بالتوصل إلى اتفاق مع إيكواس في غضون أيام قليلة، وفيما يتصل بتهديد المجموعة بالتدخل عسكريا في النيجر، قال رئيس الوزراء: "نتوقع أن نتعرض لهجوم في أي لحظة، لقد تم اتخاذ كل الترتيبات، ستكون حربا ظالمة نحن مصممون على الدفاع عن أنفسنا إذا تعرضنا لهجوم".
وتخضع النيجر للعقوبات المفروضة من "إيكواس" بسبب احتجاز الرئيس المنتخب محمد بازوم في قصر الرئاسة بالعاصمة نيامي.
وأعلنت السلطات في النيجر عن فترة انتقالة بحد أقصى ثلاثة سنوات وهو الأمر الذي رفضته "إيكواس" وأعلن رئيس نيجيريا بولا تينوبو الذي يتولى حاليا الرئاسة الدورية للمجوعة الاقتصادية بغرب أفريقيا إمكانية القبول بفترة انتقالية قصيرة في النيجر تمتد لتسعة أشهر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس وزراء النيجر ايكواس مجموعة غرب أفريقيا الاقتصادية رئيس حكومة النيجر
إقرأ أيضاً:
خسارة وزن أكبر وصحة أفضل بثلاثة أيام صوم فقط!
#سواليف
كشف باحثون من جامعة كولورادو عن نتائج مذهلة تضع #الصيام_المتقطع على عرش أنظمة #خسارة_الوزن، حيث أثبت تفوقه في تحسين الصحة العامة بشكل يفوق كل التوقعات.
ولا يتطلب هذا النظام الغذائي عناء الحسابات اليومية المرهقة للسعرات الحرارية، بل يعتمد على خطة أسبوعية ذكية تتيح لك الأكل بحرية معظم أيام الأسبوع.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الصيام لمدة ثلاثة أيام غير متتالية أسبوعيا لا يساعد فقط في خسارة المزيد من الوزن، بل يحقق فوائد صحية تتجاوز مجرد إنقاص الكيلوغرامات.
مقالات ذات صلةوخلال عام كامل من المتابعة الدقيقة، تابع الباحثون من جامعة كولورادو 165 مشاركا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، حيث خضعوا لنظامين مختلفين:
-المجموعة الأولى اتبعت ما يعرف بنظام 4:3 للصيام المتقطع، الذي يعتمد على تقليل #السعرات_الحرارية بنسبة 80% لثلاثة أيام أسبوعيا (أي تناول نحو 500-600 سعرة حرارية فقط في أيام الصيام)، بينما يتم تناول #الطعام بشكل طبيعي في الأيام الأربعة المتبقية دون قيود صارمة على السعرات، مع التركيز على الخيارات الصحية.
أما المجموعة الثانية فاتبعت النظام التقليدي الذي يعتمد على تقليل السعرات الحرارية اليومية بنسبة 34% طوال أيام الأسبوع.وبعد 12 شهرا من المتابعة، كانت المفاجأة في الفروق الواضحة بين المجموعتين، حيث خسر أتباع الصيام المتقطع في المتوسط 7.6% من أوزانهم، مقارنة بـ 5% فقط في المجموعة التقليدية. في حين نجح 58% من مجموعة الصيام في خسارة 5% على الأقل من وزنهم، مقابل 47% في المجموعة الأخرى.
والأهم من ذلك، سجل الصائمون تحسنا ملحوظا في عدة مؤشرات صحية مهمة، بما في ذلك انخفاض ضغط الدم الانقباضي، وتحسن مستويات الكوليسترول الكلي والضار وانخفاض مستويات السكر الصائم في الدم.
لماذا يعتبر الصيام المتقطع الأفضل؟
يشرح الباحثون أن سر نجاح الصيام المتقطع يكمن في عدة عوامل:
السهولة والمرونة: عدم الحاجة لحساب السعرات الحرارية يوميا يجعل الالتزام بالنظام أسهل. الراحة النفسية: معرفة أن أيام الصيام محدودة بثلاثة أيام أسبوعيا تشجع على الاستمرار. الفعالية البيولوجية: يعتقد العلماء أن فترات الصيام تؤدي إلى تغيرات أيضية إيجابية في الجسم تتجاوز مجرد تقليل السعرات.وتقدم الدراسة دليلا علميا قويا على أن الصيام المتقطع ليس مجرد موضة غذائية عابرة، بل هو أسلوب حياة فعال يمكن اعتماده كبديل علمي للطرق التقليدية. خاصة أنه لا يقتصر على خسارة الوزن فحسب، بل يحسن أيضا العديد من المؤشرات الصحية المهمة التي تقلل من مخاطر الأمراض المزمنة.
لكن الخبراء يحذرون من أن نجاح أي نظام غذائي يعتمد في النهاية على الالتزام الشخصي واختيار الأسلوب الذي يتناسب مع ظروف كل فرد وقدرته على الاستمرار فيه على المدى الطويل.