بعد اكتشافها بقلب مريض.. باحث يحذر من النانو بلاستيك: "موجودة في المياه"
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
كشف الدكتور محمد عطية، باحث بوكالة حماية البيئة الأمريكية، عن تفاصيل ظهور جزيئات من بلاستيك داخل قلب مريض خلال إجراء أحد العمليات الجراحية، قائلا إن النانو بلاستيك نتائج لتكسير البلاستيكيات الموجودة حول الإنسان، وحينما تتعرض هذه الجزئيات إلى الشمس أو تتعرض لظروف تؤدي لروابط كيميائية تكون بلاستيك في حجم صغير جدا تحت اسم النانو، وتسبب مشاكل عديدة، إذ أنه يتم اكتشافها في أنسجة في القلب مثلما حدث مؤخرًا.
وأضاف "عطية"، خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي عمرو خليل في برنامج "من مصر" المذاع عبر قناة "سي بي سي"، أن هذه الجزئيات من النانو بلاستيك موجودة في مصادر المياه، وفي الأسماك وفي أمور عديدة، ويجب على الإنسان الحذر منها.
باحث يحذر من النانو بلاستيكوتابع الباحث بوكالة حماية البيئة الأمريكية، أنه لا يوجد أي إثبات حول تجمع جزيئات النانو بلاستيك حول أنسجة القلب، ولكن الدراسة التي تحدثت عن هذا الأمر هي أنهم تم اكتشاف جزئيات من البلاستيك تصل لحجم النانو تم اكتشافها في أنسجة القلب، وهذا أمر غير مفاجئ بالنسبة له، لأنها غير ظاهرة أمام الإنسان، ويمكن استنشاقها أو تواجدها في المياه أو ما شابه ذلك.
وأشار إلى أن البعض بدأ يبحث عن إمكانية وجود تأثير من قبل النانو بلاستيك على الكبد أو الكلى أو ما إلى ذلك، لافتا إلى أنه لا يوجد دراسات حتى الآن تتحدث عن تأثير ضار للنانو بلاستيك على أنسجة القلب أو ما شابه ذلك.
وشدد على ضرورة وجود حملات توعية عن النانو بلاستيك وإمكانية تواجده داخل جسم الإنسان، "لازم الناس تاخد بالها من الموضوع ده، لحد ما يكون فيه برامج بحثية تعمل إحصاء عن الموضوع ده ونشوف إمكانية الحل لهذا الأمر".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بلاستيك العمليات الجراحية قناة سي بي سي برنامج من مصر عمرو خليل
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: الاحتلال يرسخ واقعًا استيطانيًا جديدًا في الضفة بدعم دولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور شفيق التلولي، الكاتب والباحث السياسي، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية ليست سوى جزء من الحرب المفتوحة التي تشنها حكومة الاحتلال على الشعب الفلسطيني، بهدف تصفية قضيته وتهجيره من أرضه، ضمن ما تسميه حكومة اليمين المتطرف "حسم الصراع".
وأشار التلولي، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الاحتلال يسعى، من خلال هذه الهجمات، إلى فرض سيطرته على الضفة الغربية عبر توسيع الاستيطان، مصادرة الأراضي، اجتثاث الأشجار، تنفيذ الاعتقالات التعسفية، وسحب الهويات من الفلسطينيين، وذلك بهدف فرض واقع جديد يمهد لضم الضفة بشكل كامل إلى إسرائيل.
وأكد التلولي أن إسرائيل ما كانت لتتمادى في عدوانها لولا الدعم الدولي، وخاصة من الولايات المتحدة، التي تمدها بالسلاح والمال وتغطي جرائمها سياسياً، مضيفًا أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منحت الاحتلال الضوء الأخضر لتنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهجيرية بحق الفلسطينيين.
وأوضح التلولي أن الاحتلال، بعد شنّه حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي في غزة، يحاول الآن نقل السيناريو ذاته إلى الضفة الغربية، مستهدفًا المدن والمخيمات الفلسطينية بالقتل والتدمير والتهجير، ضمن مخطط لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.