قالت مفوضة الحكومة البولندية للبنية التحتية الاستراتيجية للطاقة، آنا لوكاشفسكا-ترزسياكوفسكا، اليوم الإثنين، إن الاتحاد الأوروبي سيواجه نقصا في الكهرباء في الشتاء المقبل.

وقالت آنا لوكاشفسكا-ترزسياكوفسكا، لوكالة أنباء بولندية عندما سئلت عن قطاع الطاقة الأكثر إشكالية بالنسبة للاتحاد الأوروبي هذا الشتاء: “أعتقد أنه الكهرباء”.

وأضافت أن “النقص سينجم عن قرار جيران وارسو الغربيين بإغلاق جميع محطات الطاقة النووية قبل الموعد المحدد”، واصفة الخطوة بأنها “سياسية وأيديولوجية أكثر منها عملية”.

وقالت المسؤولة البولندية، إن “بولندا ستواجه مشاكل مماثلة ولكن بدرجة أقل من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى”.

«الدوما» يرد على تدخل الاتحاد الأوروبي في الانتخابات الروسية جنتيلوني: تعليق تنفيذ قواعد ميزانية الاتحاد الأوروبي لن يستمر بعد 2023

وأضافت: “من المحتمل أن تكون الكهرباء موضوعًا ساخنًا هذا الشتاء، ولكن ليس في بولندا.. نحن مستعدون للموقف إذا حدث شيء ما في دول البلطيق”.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي الكهرباء بولندا الاتحاد الأوروبی

إقرأ أيضاً:

جمهورية الكونغو تسعى لزيادة إنتاج الكهرباء إلى 1500 ميجاوات بحلول عام 2030

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تسعى جمهورية الكونغو إلى مضاعفة قدرتها على إنتاج الكهرباء بحلول عام 2030، حيث تهدف إلى الوصول إلى قدرة إنتاجية تبلغ 1500 ميجاوات بحلول عام 2030، وهو ما أعلن عنه إميل أوسو، وزير الطاقة والمياه الكونغولي خلال منتدى الكونغو للطاقة والاستثمار الذي عقد في برازافيل.

وقال أوسو في تصريحات - أوردها موقع "لانوفيل تريبون" الإخباري، إن هذه المبادرة تهدف إلى تحسين فرص الحصول على الكهرباء لسكان البلاد البالغ عددهم 6 ملايين نسمة، ودعم النمو الصناعي"، ولتحقيق هذا الهدف، تراهن البلاد بشكل خاص على تطوير مواردها من الطاقة المتجددة. وتبلغ إمكانات الطاقة الكهرومائية في جمهورية الكونغو 27 ألف ميجاوات، ويجري حاليا استغلال جزء صغير منها.

وبالإضافة إلى الطاقة الكهرومائية، تراهن البلاد أيضًا على إمكاناتها من الطاقة الشمسية، حيث يتم التحضير لمشروع بقدرة 50 ميجاوات مع شركة "ايه ان اي ايه باور".

وبالإضافة إلى ذلك، تقوم المجموعة الصينية "وينج واه" بتطوير محطة طاقة حرارية تعمل بالغاز بقدرة 400 ميجاواط، وسيتم حقن 200 ميجاواط منها في الشبكة الوطنية، ويمكن للكونغو أيضًا أن تعتمد على التعاون مع المؤسسات المالية مثل البنك الدولي لدعم الاستثمارات في الطاقة النظيفة، وخاصة في إطار مبادرة "ميشن300".

وعلى الرغم من هذه الإمكانات القوية في مجال الطاقة الكهرومائية، تظل البلاد معتمدة على الوقود الأحفوري، وبحسب وكالة الطاقة الدولية، شكل الغاز الطبيعي 72% من إنتاج الكهرباء في عام 2022، والذي بلغ إجماليه 5013 جيجاوات ساعة.

وبحسب الوكالة الدولية للطاقة، فإن قطاع الكهرباء مسؤول عن 67% من الانبعاثات المرتبطة بالطاقة في البلاد.

وفي هذا السياق، فإن هدف إنتاج 1500 ميجاواط، إذا تم تحقيقه، يمكن أن يشكل نقطة تحول لاقتصاد البلاد ومن شأنه أن يضمن وصولًا أوسع إلى الكهرباء الموثوقة والنظيفة في بلد لا يحصل حوالي نصف السكان فيه على الكهرباء وفقًا لبيانات البنك الدولي الأخيرة.
 

مقالات مشابهة

  • أسوأ كوابيس أوروبا الاقتصادية أصبحت حقيقة
  • هل تقلل الصين اعتمادها على الفحم الحجري في توليد الكهرباء؟
  • جمهورية الكونغو تسعى لزيادة إنتاج الكهرباء إلى 1500 ميجاوات بحلول عام 2030
  • توجيهات عاجلة من الحكومة بشأن توفير الكهرباء خلال الصيف
  • ملف الكهرباء بين النائب عبد الله ووزير الطاقة
  • لـ التحكم في ارتفاع الفاتورة.. خطوات ترشيد استهلاك الكهرباء
  • 12 % من اليمنيين فقط يعتمدون على الكهرباء العمومية
  • بدء عودة التيار الكهرباء في سوريا بشكل تدريجي
  • عودة الكهرباء لثلاث محافظات سورية بعد انقطاعها في جميع أنحاء البلاد
  • إيران "متشائمة" من ازمة الكهرباء: لن تحل خلال عام أو عامين