رئيس الوزراء يتفقد المستشفى المصري القبطي في العاصمة الكينية | صور
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، المستشفى المصري القبطي في العاصمة الكينية نيروبي، على هامش مشاركته نيابة عن فخامة الرئيس، عبد الفتاح السيسي، في قمة أفريقيا للمناخ التي تستضيفها كينيا على مدار يومي 5 و6 سبتمبر الجاري.
ورافق الدكتور مصطفى مدبولي في جولته بالمستشفى كل من السفير وائل نصر الدين، والأنبا بولس، بطريرك عموم إفريقيا، ومسئولي المستشفى.
وفي غضون ذلك، استمع رئيس الوزراء إلى شرح تفصيلي حول مكونات المستشفى الذي يضم طاقما طبيا محترفا يقدم خدمات الرعاية الصحية على أعلى مستوى في التخصصات المختلفة.
وتمت الإشارة إلى أن المستشفى يُصنَّف عند المستوى السادس وهو التصنيف الأعلى في كينيا للمؤسسات الطبية.
وتجوّل رئيس الوزراء في المستشفى، حيث زار مجموعة من غرف رعاية المرضى، وتمت الإشارة في هذا الصدد إلى أن المستشفى يضم 260 سريرًا إجمالًا، و7 غُرف عمليات مُجهزة على أعلى مستوى، و18 سرير رعاية مُركزة، و27 وحدة لخدمة الأطفال حديثي الولادة، من بينها خدمات الحضَانات والعلاج الضوئي والتدفئة، و33 وحدة غسيل كُلى.
كما يحتوي المستشفى على معمل حاصل على اعتماد الأيزو، ويضم قسم الأشعة وحدة تصوير شعاعي بانورامي، ووحدة أشعة رنين مغناطيسي، وجهاز أشعة مقطعية وجهاز السونار رباعي الأبعاد، وجهاز تصوير الثدي بأشعة الماموجرام، وجهاز التصوير الإشعاعي (التنظير الفلوري)، و3 وحدات أسنان، كما أضيف مؤخرًا للمستشفى معمل قسطرة، كما يضم قسمًا للأورام وصيدلية، ووحدة للعلاج بالأكسجين عالي الضغط، ووحدة العلاج الطبيعي.
وتم التأكيد أن المستشفى من خلال "مركز الأمل" قدّم العلاج والرعاية الصحية لما يزيد على 56 ألف مريض بفيروس نقص المناعة (الإيدز) بالمجان.
اقرأ أيضاًمدبولي: المستشفى المصري القبطي في نيروبي «سفير مصر» بـ إفريقيا
بينهم «أم المصريين والقبطي».. السيسي يستعرض خطة تطوير عدد من المستشفيات (صور)
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رئيس الوزراء إفريقيا مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء الرعاية المركزة مركز الأمل المستشفى المصري القبطي في العاصمة الكينية
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء العراق 2025 قائد مهام استثنائية
بقلم : الحقوقية انوار داود الخفاجي ..
يواجه العراق تحديات خطيرة على المستويات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، مما يجعل اختيار رئيس وزراء جديد بعد انتخابات مجلس النواب لعام 2025 أمرًا مصيريًا. يحتاج العراق إلى قيادة قوية، قادرة على مواجهة الأزمات وإحداث تغيير حقيقي في مسار الدولة. فيما يلي أهم المواصفات التي يجب أن يتحلى بها رئيس الوزراء القادم.
●القدرة على إدارة الأزمات الأمنية حيث لا يزال الأمن في العراق هشًا بسبب التهديدات الإرهابية، والجريمة المنظمة، والنزاعات العشائرية. يجب أن يمتلك رئيس الوزراء القادم فهماً عميقًا للوضع الأمني، مع قدرة على وضع استراتيجيات لمكافحة الإرهاب، وتعزيز سلطة الدولة، وإصلاح الأجهزة الأمنية لضمان حياديتها وفعاليتها. كما يجب أن يعمل على المصالحة المجتمعية لمنع عودة التوترات الداخلية.
●رؤية اقتصادية واضحة لان العراق يعتمد بشكل كبير على النفط، ما يجعله عرضة للأزمات المالية. لذا، يجب أن يمتلك رئيس الوزراء الجديد خطة إصلاح اقتصادي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل، ودعم القطاعات الإنتاجية مثل الزراعة والصناعة والسياحة. كما يجب أن يعمل على تحسين بيئة الاستثمار، وتشجيع القطاع الخاص، وتقليل الاعتماد على الوظائف الحكومية، مع وضع سياسات لمكافحة الفساد المالي والإداري.
●الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد
حيث ان الفساد يعد أحد أكبر العوائق أمام تطور العراق، حيث تغلغلت المحسوبية في مؤسسات الدولة. يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم قادرًا على مواجهة الفساد من خلال تفعيل الأجهزة الرقابية، وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد العامة. كما يجب أن يسعى إلى إصلاح هيكلية الدولة، وتعيين كفاءات وطنية بعيدًا عن المحاصصة الطائفية والحزبية.
●تحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز التماسك الاجتماعي لان العراق مجتمع متنوع يعاني من انقسامات عرقية وطائفية، مما يوئدي إلى صراعات سياسية واجتماعية. يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم شخصية قادرة على توحيد المجتمع، وتعزيز الهوية الوطنية، وإطلاق مبادرات مصالحة حقيقية بين مختلف مكونات الشعب العراقي. كما ينبغي أن يعمل على تحسين العلاقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، وضمان توزيع عادل للثروات الوطنية.
●سياسة خارجية متوازنة ومستقلة
حيث يواجه العراق تحديات بسبب التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية. لذا، يجب أن يتبنى رئيس الوزراء القادم سياسة خارجية متوازنة تحافظ على سيادة البلاد، وتجنب العراق أن يكون ساحة صراع إقليمي ودولي. يجب أن تكون الأولوية لبناء علاقات قائمة على المصالح الوطنية، وتعزيز دور العراق كدولة مستقلة ذات سيادة.
●التواصل الفعّال مع الشعب وتعزيز الشفافية لان أحد أكبر المشكلات في العراق هو ضعف ثقة المواطنين بالحكومة. لذا، يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم قادرًا على التواصل المباشر مع الشعب، وتقديم تقارير دورية عن إنجازات الحكومة، والاستماع إلى هموم المواطنين بجدية. كما يجب أن يتبنى سياسات شفافة، تتيح للمواطنين متابعة الأداء الحكومي، وتعزز المساءلة والمشاركة الشعبية في صنع القرار.
وفي الختام يحتاج العراق في هذه المرحلة إلى رئيس وزراء يمتلك الكفاءة، والنزاهة، والقدرة على اتخاذ قرارات جريئة. إذا تم اختيار شخصية قوية قادرة على مواجهة الأزمات، وتعزيز الاستقرار، وتحقيق الإصلاحات الضرورية، يمكن للعراق أن يدخل مرحلة جديدة من التنمية والتقدم.
انوار داود الخفاجي