ما هي أفضل أنواع العصائر للحامل؟
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
تناول كمية كافية من السوائل أمر هام بشكل خاص أثناء الحمل، ومن الحكمة اختيار المشروبات التي تمد الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية للأم والطفل الذي ينمو.
عصير البرتقال من بين أفضل العصائر، يليه الجريب فروت، والبرقوق، والجزر، والتفاح، والكمثرى، والشمام
ويمكن أن تساهم كمية معتدلة من النوع المناسب من العصير في إضافة فيتامينات ومعادن إضافية إلى نظامك الغذائي أثناء الحمل.
لكن، وفق "ليفينغ سترونغ"، إذا لم يكن العصير مصنوعاً في المنزل، ينبغي على الحامل شرب العصير المبستر، نتيجة ضعف الجهاز المناعي خلال هذه الفترة.
كذلك يجب اختيار العصائر المصنوعة من 100% من الفاكهة، مع الحذر من كوكتيلات العصائر لاحتوائها على كثير من السكريات المضافة، التي تساهم في زيادة الوزن غير الضرورية.
ويُنصح بقراءة البيانات الغذائية للعصير، وتفضيل الأنواع التي تحتوي على كالسيوم مضاف وأعلى نسبة من الألياف.
من ناحية أخرى، توفر العصائر الطبيعية المنزلية كمية أكبر من الألياف، مع ضرورة التأكد من غسل الفاكهة والخضروات المستخدمة جيداً، لضعف مناعة الحامل.
وبشكل عام، يعتبر عصير البرتقال من بين أفضل العصائر، يليه الجريب فروت الذي يوفر نفس الكمية من فيتامين "سي" والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة والفولات، مع سكريات أقل.
ويوفر عصير الخوخ (البرقوق) الحديد. وتشمل القائمة: الجزر، والشمام، والكمثرى، التفاح.
بينما ينبغي تجنّب عصير الأناناس أو أي إضافات من فاكهة البابايا لاحتواء كل منهما على إنزيمات تنشط الانقباضات.
وإذا كنتِ مصابة بسكري الحمل أو يوجد مخاطر للإصابة، فمن الهام بشكل خاص شرب العصائر باعتدال، فكل كوب من العصير يحتوي على أكثر من 100 سعرة حرارية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني
إقرأ أيضاً:
أمين الفتوى: إيداع الوالدين في دار مسنين من أنواع الجفاء
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم إيداع الوالدين في دار مسنين بايعاز من الزوجة.
أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة الناس، أن هذا التصرف يعد نوعًا من الجفاء، خاصة إذا كان الشخص قادرًا على رعاية والديه والنفقة عليهما.
وأكد الشيخ عويضة أن بر الوالدين من أعظم القربات إلى الله سبحانه وتعالى، وأن النظر إلى وجه الأم أو الأب يعتبر عبادة، كما ورد في الحديث الشريف.
وأشار إلى أن ما ورد في قصة الأم التي توفيت في دار المسنين دون أن يتمكن أولادها من حضور جنازتها بسبب انشغالهم بتجارة كل منهم، يعد موقفًا مؤلمًا يدمع له القلب، وهذا مثال على الجفاء والتقصير، فالوالدان لهما حق عظيم على أولادهما يجب الوفاء به.
حالات استثنائية لوجود الوالدين في دار المسنينوأكد أن وجود الوالدين في دار المسنين لا يجوز إلا في حالات استثنائية، مثل إذا كان الابن مسافرًا أو غير قادر على توفير الرعاية الكافية لهما، وأن هذا يجب أن يكون لفترة مؤقتة، وليس تصرفًا دائمًا.
واستشهد بحديث سيدنا عثمان بن عفان الذي كان يفلي رأس أمه، وسيدنا حسن الذي كان لا يأكل مع أمه خشية أن تسبق عينه إلى لقمة، قائلاً: «البر بالوالدين ليس مجرد واجب، بل هو باب من أبواب الجنة».
وأضاف: «لا ينبغي لنا أبدًا أن نفكر في رمي الوالدين في دار المسنين، خاصة إذا كنا قادرين على رعايتهم، لأنهم من أعظم أسباب الوصول إلى الجنة».