بابكر فيصل دا انسان لذيذ جدا وبتصور انو لسة العالم شغال بي نظام نخبة سودانيون اونلاين بحتكرون الكلام والتفكير مع حبة تصورات ساذجة وفكر بسيط، تخيل انسان الله اداهو عقل بجمع بين التوقعات والواقع بشكل متساوي، بل هو ضد التوقعات أكثر من الوقوف ضد الواقع،
هو شايف انو كتيبة البراء التي تقاتل بجانب الجيش وامرته وما شفناها دخلت بيت لا اغتصبت لا سرقت هي إرهابية ومستقبلا حا تجيب قوات أخرى من الخارج تقاتل بجانبهم كاسلاميين ، طبعا هو نسج الخيال دا كلو ووقف ضدو ،
بينما هو يرى في الواقع ما تفعله قوات المليشيا ودا بحدد ان المحدد الأخلاقي والسياسي للمواقف هو الخلاف الايديلوجي وليس الافاعيل على الأرض، يعني مليشيات حميدتي قتلت واغتصبت واحتلت البيوت وجابت مرتزقة من برة تقاتل معاها ومع ذلك بابكر فيصل لم يدعو لتصنيفها منظمة إرهابية ، ادان كل ما يتوقعه في المستقبل عن كتيبة الاسلاميين وصنفهم ارهابيين وسكت عن كل ماهو في واقع المليشيا.
القياس اللي بقيسو بيهو الناس ديل الحاجات في غاية السوء والتربص والخبث ومحبوسين في الايديلوجيا
#السودان #انتهاكات_الجنجويد #يخس
جهاد حسين الهندي
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
خبير: تعريفات ترامب الجمركية فاقت التوقعات
قال الخبير الاقتصادي، جاد حريري، إن قرارات دونالد ترامب الجمركية، قد تؤدي إلى ركود اقتصادي عالمي، حيث كانت أعلى من التوقعات، مما أثر سلبًا على الأسواق.
وأضاف خلال حواره على قناة أزهري، ببرنامج أرقام وأسواق، أن التوقعات تشير إلى مزيد من التراجعات في المؤشرات الأمريكية، حيث يتوقع المحللون أن تكون المرحلة المقبلة أكثر صعوبة، خاصة مع تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة ودول أخرى.
وذكر أنه يجب على المستثمرين أن يدركوا أن التأثير ليس فقط بالنسب المئوية، بل يتعلق أيضًا بحجم البضائع المستوردة، فعلى سبيل المثال، إذا كانت الولايات المتحدة تستورد بضائع بقيمة 100 مليار دولار وفرضت رسومًا بنسبة 10%، فإن التأثير سيكون مختلفًا عن الصين التي تفرض رسومًا تتراوح بين 30% إلى 50% على واردات أمريكية بقيمة 5 إلى 10 مليارات دولار، هذا يبرز أهمية حجم البضائع المستوردة في التأثير على الأسواق العالمية.
وذكر أنه تتزايد المخاوف بين المستثمرين بسبب سياسات ترامب الجمركية، مما يدفعهم للتخارج من الأسهم واللجوء إلى الأصول المالية الآمنة مثل السندات والذهب.
وأوضح أن هذه السياسات قد تؤدي إلى ارتفاع التضخم أو تراجع الناتج المحلي الإجمالي، وكلاهما له تأثير سلبي على الاقتصاد العالمي، ومع معدلات الفائدة المرتفعة، يسعى الفيدرالي الأمريكي للحفاظ على هذه المعدلات لفترة أطول للحد من التضخم، لكن التعريفات الجمركية قد تساهم في رفع الأسعار.