استمرار فعاليات مشروع التنور المجتمعي واجتماع المنسقين الدوري استعدادًا للعام الأكاديمي الجديد بجامعة الفيوم
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
تحت رعاية الدكتور ياسر مجدي حتاتة، رئيس جامعة الفيوم، تم عقد اجتماع منسقي مشروع التنور المجتمعي الدوري للعام الجامعي برئاسة الدكتور عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الدكتورة آمال ربيع، مدير المشروع، وبحضور منسقي كلية التربية وكلية التربية النوعية وكلية الخدمة الاجتماعية وكلية دار العلوم وكلية التربيةالرياضية وكلية الآداب وكلية التربية للطفولة المبكرة وكلية الآثار وكلية السياحة والفنادق، وذلك اليوم الإثنين الموافق ٤/٩/٢٠٢٣.
جامعة الفيوم
استهل الدكتور عاصم العيسوي الاجتماع بعرض ما حققته جامعة الفيوم من إنجازات؛ حيث وصل عدد المتحررين من الأمية ١٩٦١٠ فردًا من أبناء محافظة الفيوم ومصرنا الحبيبة، وقد تمت مناقشة العديد من الموضوعات منها الخطة التنفيذية للعام الدراسي الجديد، والعدد المستهدف لمحو أميتهم موزعة على المراكز بمحافظة الفيوم، والبيان الإحصائي لعدد الفصول المفتوحة والدراسين وموقف كل كلية من كليات الجامعة المشاركة، والاستعداد لدورة أكتوبر.
الأمية
كما عرضت الدكتورة آمال ربيع كامل مدير موقف الكليات المشاركة من عدد الفصول المفتوحة وعدد المتعاقدين وجدول زيارات الدعم الفني والدوارات التدريبية للطلاب الجدد لإكسابهم المهارات اللازمة لتعليم الكبار.
كما تابعت، ارتفعت المشاركة من (٦١) ناجحًا للأعوام الأكاديمية من (٢٠٢٠:٢.١٤) إلى ٤٦٢٨ ناجحا في العام الأكاديمي ٢٠٢١:٢٠٢٠ وارتفع إلى ٦٩٦٠ ناجحا للعام الأكاديمي ٢٠٢١:٢٠٢٢ إلى ٩٥٩١ ناجحًا للعام الأكاديمي ٢٠٢٣:٢.٢٢ م وذلك حسب التقارير الواردة من الهيئة.
جلسات العصف الذهني
وفي نهاية الاجتماع تم عقد جلسة عصف ذهني لعرض الصعوبات وسبل حلها والرد على كافة التساؤلات من منسقي كليات الجامعة، كما قام أ.د عاصم العيسوي بتكريم مديرة المشروع أ.د آمال ربيع كامل، ومنسقي الكليات للدور البناء والمساهمة الفعالة في أنشطة وفعاليات قطاع خدمة المجتمع.
مجلس جامعة الفيوم يناقش تخصيص منح دراسية لخريجي مدارس (STEM)
استمرار فعاليات مشروع التنور المجتمعي بجامعة الفيوم استمرار فعاليات مشروع التنور المجتمعي بجامعة الفيوم استمرار فعاليات مشروع التنور المجتمعي بجامعة الفيوم استمرار فعاليات مشروع التنور المجتمعي بجامعة الفيوم استمرار فعاليات مشروع التنور المجتمعي بجامعة الفيوم استمرار فعاليات مشروع التنور المجتمعي بجامعة الفيوم استمرار فعاليات مشروع التنور المجتمعي بجامعة الفيوم استمرار فعاليات مشروع التنور المجتمعي بجامعة الفيوم
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم جامعة الفيوم فاعليات المنسقين
إقرأ أيضاً:
ما بين الهجاء العقيم والنضال الحقيقي: أين يقف النوبي في معركة بناء السودان الجديد؟
د. أحمد التيجاني سيد أحمد
لم أتوقع يوماً، وأنا الذي كرّست حياتي الفكرية والمهنية للدفاع عن الحقوق النوبية المسلوبة:
- أن أُتّهم من بعض الأحباب – للأسف – بالوقوف في "مواقف مخزية"، فقط لأنني اخترت أن أضع يدي في يد مشروع وطني يسعى لتأسيس دولة مدنية عادلة.
- أن أواجه بلغة هجائية جارحة، وباتهامات لا تليق بتاريخ النوبة ولا حاضرهم، فقط لأنني دعمت التحالف التأسيسي السوداني "تأسيس"؛ وكأنما اختُزل النضال النوبي كله في رفض الآخر على أساس إثني أو عرقي، لا في المطالبة بالعدالة والكرامة، والحق في الأرض، والهوية، والتنمية.
- أن أُواجه بكل نعت لأنني وقفت - ولا أزال - ضد الكيزان وضد الحركة الإسلامية الداعشية!
لكنني أطمئن الجميع بأنني سأظل أعمل بكل ما أوتيت من طاقة وفكر، لأرى نهاية الحركة الإسلامية الكيزانية، كما تنبأ لها الشهيد محمود محمد طه.
توضيح لا دفاع:
- كنتُ من أوائل من كتبوا، منذ عقود، عن مأساة التهجير النوبي إبان بناء السد العالي وتعليته، وما ترتب عليه من محوٍ متعمد لذاكرة حضارية ضاربة في عمق الزمان.
- وخلال سنوات عملي في المنظمات الدولية والإقليمية، زرت قرابة ٨٠ دولة، وظللت دائماً صوتاً مدافعاً عن حق الشعب النوبي في العودة، والزراعة، والبناء، وفي إدارة أرضه وموارده بلا وصاية ولا إقصاء.
هالني خلال تلك الرحلات أن أرى السودان – بلدي – يتصدّر قائمة الدول الأكثر تخلفاً، وفقراً، وتبعيةً، أمام حضارات وقوى خارجية تنظر إلى جذور السودانيين بدونية وعنصرية مدمّرة.
لكن... هل يكفي أن نلعن الظلام؟
- ماذا قدّم بعض "المتفرغين للهجاء" للمجتمع النوبي، ولجميع شعوب السودان الأصلية والمستقرة، غير السلبية والمشاهدات الغاضبة من خلف الشاشات؟
- هل تأسست جبهة نوبية موحدة؟ أنا حاولت، لكن ظلت المحاولة كالأرض الجرداء، يتقاطر عليها النوبيون ببطء متقطع، أبطأ من سقوط المطر في المناخات الصحراوية.
- هل رفع من انتقدوني سقف المطالب ليتجاوز التذمّر؟
- هل التحمنا – نحن النوبيون – بمشروع سياسي وطني يضمن لنا الحقوق لا عبر الاستعطاف، بل عبر المواطنة والدستور؟
دعوني أُذكّر:
ميثاق ودستور التحالف التأسيسي السوداني "تأسيس"، الذي أشارك فيه، هو أول مشروع وطني سوداني حديث:
- يعترف بوضوح بحق النوبيين، وكل المهمّشين والمواطنين الأصليين والمستقرين من كل أطراف الأرض، في العودة، والتنمية، واسترداد ما سُلب منهم منذ قرون.
- لا يتضمن سطراً واحداً يكرّس لهيمنة عرقية أو جهوية.
- لا يبرر اغتصاب النساء، ولا يفتى بقتل الأبرياء، ولا يسكت عن تهميش أي مكون.
- بل يُقصي كل مشروع شمولي، سواء أكان كيزانياً أو داعشيّاً أو عنصرياً مغلفاً بشعارات العروبة أو الدين.
بل إن هذا الميثاق يستلهم في جوهره وصايا الملك النوبي الكوشي تهارقا (٦٩٠–٦٦٤ ق.م.)، تلك المبادئ التي حكم بها أرض كوش:
- حماية الضعفاء.
- نصرة العدالة والمظلومين.
- الاهتمام ببناء المعابد ونشر التقوى.
- العدل بين الناس دون تمييز.
ومثل تلك العهود التي نُقشت في مدينة نبتة وجبل البركل:
- ألا يُظلم أحد.
- ألا يُؤخذ ما ليس له، حتى من الأعداء.
- أن يتذكر الحاكم أن الأرض ليست ملكه، بل ملكٌ للآلهة، وهو عليها وكيل لا طاغية.
موقفي لا يُخجلني:
أنا أنحاز اليوم لتحالف يسعى إلى سودان مدني، لا مركزي، علماني، يُدار بدستور يمنع الحكم العسكري والجهوي، ويعيد الحقوق لأصحابها، ويحاسب فيه الفاسد والمجرم، ويفتح الباب لبناء دولة عادلة حديثة.
فهل هذا موقفٌ مخزٍ؟
أسئلة في وجه من اتهموني:
- هل ترضون بعودة الكيزان والدواعش؟
- ما هو موقفكم من سقوط المشروع الوطني والعودة إلى نقطة الصفر؟
- وأين يقف النوبيون وسط كل ذلك؟ بلا قوة، ولا سلاح، ولا جبهة، ولا مشروع؟
يا سادة...
النوبي لا يُنصف بالشتائم، ولا بالعزلة،
بل بالمشاركة الفاعلة في صناعة مستقبل السودان، ضمن تحالف عابر للقبائل والجهات،
يحمل همّ الجميع، ويرفع صوت المهمّشين.
كفانا ارتباكاً عاطفياً يعطّلنا عن رؤية الواقع كما هو، لا كما نحب أن يكون.
وأخيراً...
أما أنا، فلم أركع يوماً لحكم كيزاني، أو لأي حكم شمولي أو عسكري، ولن أستكن كالشاة للذبح!
د. احمد التيجاني سيد احمد
٣١مارس ٢٠٢٥ - نيروبي، كينيا
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com