نائبة الرئيس بايدن تحاول محو شكوك التزام أمريكا تجاه الآسيان
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
تشارك نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس في القمة الـ 43 لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في جاكرتا بإندونيسيا، حيث ستحاول محو الشكوك حول التزام الولايات المتحدة بالمنطقة، والتي أثارها غياب الرئيس جو بايدن عن القمة.
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتد برس) أن هذه الزيارة هي الثالثة التي تقوم بها هاريس إلى جنوب شرق آسيا والرابعة إلى القارة بشكل عام، وقد وصلت إلى عدد أكبر من الدول هناك أكثر من أي قارة أخرى.
وأشارت الوكالة إلى أن الزيارات المتكررة، بالإضافة إلى الاجتماعات التي استضافتها هاريس في واشنطن، جعلت نائبة الرئيس الأمريكي محاورا رئيسيا للإدارة الأمريكية، وهي تحاول تعزيز شبكة من الشراكات لموازنة النفوذ الصيني.
بدوره.. قال المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، إن هاريس "جعلت تحالفاتنا وشراكاتنا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ جزءا أساسيا من جدول أعمالها كنائب للرئيس"، ووصف خط سير رحلتها بأنه "يتماشى تماما مع القضايا التي تركز عليها".
غير أن وزير الخارجية الإندونيسي السابق مارتي ناتاليجاوا قال إن قرار بايدن عدم المشاركة في قمة الآسيان تسبب في بعض الإحباط، خاصة لأنه سيكون بالفعل في الهند وفيتنام في نفس الوقت تقريبا.
ومع ذلك، أقر ناتاليجاوا بأن (الآسيان) تكافح من أجل إقناع زعماء العالم بأنها تستحق لعب دور مركزي في المنطقة، على الرغم من أن التحالف يمثل أكثر من 650 مليون شخص عبر 10 دول تمتلك مجتمعة خامس أكبر اقتصاد في العالم.
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
نائبة تثير السخرية والانتقادات حول طرد السفيرة الأمريكية: جهل بالسياسة الخارجية
3 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: أثار تصريح النائبة العراقية زينب الموسوي، الذي دعت فيه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى طرد السفيرة الأمريكية وإغلاق السفارة الأمريكية في بغداد رداً على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية.
جاء هذا التصريح في وقت حساس، حيث تشهد العلاقات بين بغداد وواشنطن توترات متصاعدة بسبب قضايا اقتصادية وسياسية، لكن دعوة الموسوي أشعلت موجة من السخرية والانتقادات لما اعتبره البعض موقفاً غير مدروس يعكس فهماً سطحياً للعلاقات الدولية.
وتفاعل العراقيون، من مواطنين عاديين إلى ناشطين وإعلاميين، مع التصريح بطريقة تجمع بين السخرية والاستغراب.
وأثارت المحللة السياسية نوال الموسوي، في منشور على منصة “إكس” الدهشة حين كتبت: “راح نحرم الشعب الأمريكي من الدبس والراشي والتمر والكرزات ست زينب لأنه ترامب فرض عليها رسوم عالية”، مشيرة إلى أن النائبة تجهل أن لا سفيرة أمريكية حالياً في العراق، بل هناك قائم بالأعمال مؤقت بصلاحيات محدودة.
و يعكس هذا الوضع، بحسب نوال، ضعف التمثيل الدبلوماسي الأمريكي في بغداد، مما يفاقم أزمة التنسيق بين الطرفين.
وأبدى مختصون في الشأن السياسي قلقهم من تداعيات مثل هذه التصريحات على صورة العراق الدبلوماسية، اذ يرى البعض أن البرلمان بحاجة ماسة إلى ضوابط تحد من التصريحات العشوائية التي قد تضر بالمصالح الوطنية، خاصة أن الرسوم الجمركية الأمريكية ليست سبباً كافياً لطرد سفير أو قطع علاقات، إذ لم تتخذ أي دولة في العالم خطوة مماثلة رداً على سياسات ترامب الاقتصادية.
وتصاعدت حدة الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل الناشط سلام الدليمي: “هل تعرف هذه النائبة ماذا يعني طرد السفير من بلد ما، فما بالك إذا كان سفير الولايات المتحدة في زمن ترامب؟”.
يشير هذا التعليق إلى مخاطر التصعيد مع واشنطن في ظل إدارة ترامب المعروفة بمواقفها الحازمة.
ويبدو أن تصريح الموسوي يعكس نهجاً شعبوياً يفتقر إلى استراتيجية واضحة، و يُفسر على أنه محاولة لاستقطاب الرأي العام المحلي دون تقدير للعواقب الدبلوماسية.
وتظل العلاقات العراقية-الأمريكية معقدة، حيث تشير بيانات وزارة التجارة العراقية لعام 2024 إلى أن الولايات المتحدة تستورد ما يقارب 3% فقط من الصادرات العراقية، بينما تعتمد بغداد على واشنطن في مجالات الأمن والتسليح بنسبة تصل إلى 60% من احتياجاتها العسكرية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts