قالت الفنانة ساندي مراد، إنها ترفض تقديم أي مشاهد ساخنة أو قبلات أو ارتداء مايوه، معقبة: "كل واحد لديه حدود في حياته، في حاجات ممكن أعملها، وفي حاجات لأ".
 

ساندي تطرح جديدها .. "اللولبية" بتوقيع عزيز الشافعي "اللولبية".. ساندي تروج لأغنيتها الجديدة مع عزيز الشافعي

 

وأضافت "مراد"، خلال حوارها مع الإعلامي فريد فهمي، ببرنامج "حقي وحقك"، المذاع على فضائية "الحدث اليوم": "ولا بوسة ولا حضن ولا مايوه، ولكن في حاجات كتير تانية ممكن أعملها، لو بعمل دور رومانسي".

وأوضحت أن هناك بعض الأشياء من الممكن قبولها في التمثيل، معقبة: "لو بقدم دور رومانسي فممكن يكون في رقصة، أو حضن لأن هذه المشاهد تُخدم على الدور".


 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الافلام رومانسية

إقرأ أيضاً:

صعيد مصر يشهد هدنة مفاجئة بين قائد الحملة الفرنسية وزعيم المماليك .. ماذا حدث؟

في خطوة مفاجئة تعكس تحولا استراتيجيا في الصراع على الأراضي المصرية، عقد الجنرال الفرنسي جان باتيست كليبر، قائد الحملة الفرنسية في مصر، اتفاق مصالحة مع قائد المماليك مراد بك، أحد أشرس المعارضين للتواجد الفرنسي في البلاد، وذلك بعد سلسلة من المواجهات العنيفة في صعيد مصر.

الاتفاق الذي تم توقيعه بالقرب من محافظة أسيوط، جاء بعد مفاوضات سرية دامت عدة أسابيع، جرت خلالها اتصالات غير مباشرة عبر وسطاء محليين. وقد نص الاتفاق على وقف القتال بين الجانبين، وتثبيت مراد بك كحاكم إداري على الصعيد، مقابل تعهده بعدم دعم أي تمرد ضد القوات الفرنسية.

أبعاد سياسية واستراتيجية

يرى مراقبون أن هذه المصالحة تحمل أبعادًا متعددة، أهمها سعي كليبر لتأمين الجبهة الجنوبية بعد تصاعد المقاومة الشعبية في القاهرة وظهور بوادر تمرد في وجه الاحتلال الفرنسي. كما أن الاتفاق يمثّل مكسبًا لمراد بك، الذي فقد نفوذه بشكل كبير بعد معركة الأهرام أمام نابليون، ويسعى الآن لاستعادة مكانته من بوابة التحالف المرحلي.

ردود الفعل المحلية

شهدت المناطق الصعيدية حالة من الترقب بعد إعلان المصالحة، إذ انقسمت الآراء بين من يراها خطوة واقعية لتفادي المزيد من سفك الدماء، ومن يعتبرها خيانة للمقاومة الشعبية التي تنادي بطرد الفرنسيين من البلاد.

خلفية سريعة

كان مراد بك أحد القادة المماليك الذين واجهوا الحملة الفرنسية منذ دخولها مصر عام 1798، وخاض معركتين رئيسيتين ضد نابليون، أشهرها معركة إمبابة. 

وبعد هزيمته، انسحب إلى صعيد مصر، حيث قاد مقاومة شرسة ضد التمدد الفرنسي.

أما الجنرال كليبر، الذي تولى القيادة بعد رحيل نابليون، فقد واجه أزمات داخلية وخارجية، أبرزها ثورة القاهرة الثانية، ورفض البريطانيين لاتفاق العريش الذي كان سيقضي بجلاء الفرنسيين.


 

مقالات مشابهة

  • مراد مكرم: كم أنت عظيم يا زمالك
  • «الراحة».. أميرة أديب تستعد لطرح أجدد أغانيها
  • صعيد مصر يشهد هدنة مفاجئة بين قائد الحملة الفرنسية وزعيم المماليك .. ماذا حدث؟
  • أميرة أديب تطلق كليب الراحة للبنات فقط
  • فريده سيف النصر تعلق على حادث سيرك طنطا: ممكن كان بيضايق النمر
  • بالكاش مايوه.. نسرين طافش تشعل السوشيال ميديا في أحضان زوجها (صور)
  • مناخيري السبب.. أميرة أديب تروي تفاصيل رفضها في التمثيل
  • خد الحنينة.. مراد مكرم يوجه رسالة للرجالة و يحذر من الزواج بهذه المرأة
  • أميرة أديب عن تعرضها للتنمر: اترفضت في أدوار بسبب مناخيري
  • "سجن النسا" كامل العدد على مسرح السلام.. صور