حلا شيحة تساند والدها في زيارة لمعرضه الخاص الجديد (شاهد)
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
حرصت الفنانة حلا شيحة على دعم والدها الفنان التشكيلي أحمد شيحة وحضور معرضه الخاص.
شاركت حلا شيحة متابعيها ومحبيها، صورا مع والدها وشقيقتها مايا من معرضه وعبرت عن إعجابها بكل أعماله وحبها الكبير له.
شقيقة حلا شيحةبدت حلا شيحة في الصور مرتدية بليزر أبيض مع حزام حدد خصرها، ولملمت شعرها ورفعته للأعلى.
وكانت الفنانة حلا شيحة، قد تصدرت التريند الفترة السابقة، وذلك بعد إعلان رغبتها في العودة مرة أخرى إلى الفن، واعتذارها للفنان أشرف زكي، وزملائها في الوسط الفني.
حلا شيحة سألت الجمهور عن الشخصية التي يتمنون أن تقدمها لهم، كما كتبت أيضا عبر صفحتها بموقع انستجرام موجهة حديثها لنقابة المهن التمثيلية: "شكراً للبيت الكبير، نقابة المهن التمثيلية وشكرا دكتور أشرف زكي النقيب الداعم والسند لكل مبدع مصري وكل إنسان قبل أن يكون فنان".
والد حلا شيحةأشارت حلا شيحة: "مررت بأربع سنوات في حياتي كانوا من أصعب ما يكون، ولكن الحمد لله مع كل لحظة تعب أو ألم مررت به، تعلمت الكثير وازددت قوة وإصرار على الخروج من المحن التي لابد منها في الحياة، متشكرة على كل الدعم من زمايلي كلهم، بحبهم وبتمني لكل واحد فيهم النجاح دايماً، وجمهوري الجميل وكل من تكلم عني بخير وتفهم ما مررت به وأحسن الظن بي".
تابعت حلا شيحة: "وبعتذر عن أي كلمة بدرت مني خرجت في وقت حرج في حياتي ولم أقصد أبدا الإساءة لأحد ولا أحمل إلا كل الحب وأتمنى الخير لكل الناس".
انهت حلا شيحة حديثها قائلة: "أتمنى من الناس اللي بتدخل تكتب رأيها أو تعلق حابة أقولهم كفاية، ولو معندكمش كلمة طيبة بهدوء ممكن تطلعوا من صفحتي، كفاية أربع سنين تنمر وكلام مؤذي لي ولأسرتي، أي فنان هو إنسان قبل أن يكون فنان أو مشهور فراعوا إنه إنسان، متشكرة".
فيلم"مش أنا"
الفنانة حلا شيحة، كانت قد أعلنت عام 2021، غضبها من فيلم"مش أنا" مع الفنان تامر حسني، وكتبت منشورا طويلا، فُسر بأنها تعلن اعتزالها، خاصة وأنها عادت لارتداء الحجاب وتزوجت من الداعية معز مسعود، قبل أن تقوم مؤخرا بحذف صورهم، والظهور بدون الحجاب.
هاني عادل يوضح حقيقة الخلافات بين فرقة "وسط البلد"|سبب غيابهم عن الساحة الفنية كريم عفيفى بجوار إسعاد يونس فى بطولة "عصابة عظيمة"المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حلا شيحة الفنانة حلا شيحة والد حلا شيحة حلا شیحة
إقرأ أيضاً:
رد فعل غير عادي لفعل عادي يعذب ضمير محجوب شريف النبيل
بقلم / عمر الحويج
في تعليق لي في صفحة الصديق د/حسن الجزولي في الفيس بوك ، وكتابته العميقة في الذكرى الأولى لرحيل شاعر الشعب والإنسانية حبيبنا محجوب شريف ، رأيت بإعادة هذه المشاركة في ذكرى رحيله الحادي عشر ، مع قليل تصرف .
الراحل محجوب شريف إنسان منذ مولده إنسان طيلة حياته إنسان بعد رحيله مجسداً في شعره ومساره ، كان هو الإنسان الخالد في ضمير الشعب أبداً ، مجد إسم ورسم مخلداً .
حكاية قديمة في حوالي منتصف السبعينات ، جعلتني أفكر حينها ودائماً ، أن الراحل
بحساسيته الانسانية المفرطة والمتدفقة ، دائماً ما يحس أنه شخصياً ( أكيد وليس قد يكون ) ، مسؤولاً وبشكل مباشر عن اﻵلام واﻷحزان التي يعانيها اﻷخرون مهما صغرت في نظرنا نحن العاديين .
جاءني صباح جمعة هو والصديق د/عبد القادر الرفاعي والشاعر الراحل عمر الدوش وطلبوا مفتاح سيارتي الفيات ، العتيقة ، منتهية الصلاحية ، آكلة عمرها الإفتراضي بلا حياء ، كما الكيزان في زماننا هذا ، بلا حياء انتهى بهم العمر الإفتراضي ، يريدون كعربتي الكركوبة يصرون على السير في الطرق المسلفتة دون تدبر أو تدبر في العواقب التي جلبوها للوطن والمواطن .
لأن لديهم مشوار مهم ، وكان هذا شيئاً عادياً بين الأصدقاء ، وعند الغروب عادوا ، وقبل وصولنا ديوان المنزل اعتذر لي د/عبدالقادر الرفاعي بوصفه السائق ، أن مساعد الياي الأمامي قد إنكسر وبما أن عربتي قابلة لتلقى اﻷعطال في أي لحظة وأي وقت ، ومتى شاءت ، وانا اعرف خطاياه ومقالب خطاها ، فهي معي يوماً بكامله ، ويومين مع المكانيكي بأكمله .
فأخذت الموضوع برد فعل عادي ، ومتجاوز ، خاصة وأن الميكانيكي جاري ، وسعر اصلاحه للعطل عيني وليس نقدي ، إلا أني لاحظت أن الراحل محجوب شريف ، طيلة مدة جلوسنا للضيافة ، وهو ظل في حالة أعتذار متكرر لي ، بتأثر شديد ، وفي كل مرة بكلمات أكثر تأثرا من سابقتها ، وحين أبديت تعحبي من هذه اﻹعتذارات الغير عادية ، في أمر لا يستحق اﻹعتذار أصلاً ، حينها فاجأتني ضحكات عبد القادر الرفاعي والراحل عمر الدوش ، وعرفت منهما السبب أن هذا المشوار المهم كان يخص الراحل محجوب ، وحكيا لي ، أنه ظل يكرر ، مع كل صوت "طقطقة" تصدره العربة ، تطقطق حينها نبضات ضميره الحي ، ويردد لهم "هسي حنعتذر لى عمر كيف ونقول ليه شنو" .. وضحكت معهم لهذا السبب الذي لا يشبه غير محجوب شريف .
رحمك الله أيها البطل الاسطوري في إنسانيتك
في حساسيتك في ضميرك في أدبك ، وبعده وقبله في شعرك الذي سيخلده شعبنا والوطن والتاريخ .
وستظل فينا ، وفي ذكرياتنا وذواكرنا نحن الذين جايلناك وعايشناك ما حيينا .
وسيظل شعرك مستودع أحزان وأتراح وآلام شعبنا ومن ثم في أفراح شعبنا القادمات .
ورحم الله الفرسان الثلاثة محجوب شريف وعمر الدوش "وقد دونت هذه الذكرى قبل رحيل د/عبدالقادر الرفاعي" ولهم المغفرة بقدر ما قدموا من فكر وثقافة وأدب وشعر .. وتمثلت حياتهم بحق ، المثقف العضوي الملتزم في أنقي تجليه .
وهو القائل عند الموت عن ضميره :
[ أموت لا أخاف
كيفما يشاء لي مصيري
قدر ما أخاف
أن يموت لحظة ضميري ] .
[ لا للحرب .. لا "لموت الضمير" .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
***
omeralhiwaig441@gmail.com