وزير الدفاع الأوكراني المستقيل: "يوم الحرب" يكلف البلاد 100 مليون دولار
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
قال وزير الدفاع الأوكرانى المستقيل أوليكسى ريزنيكوف، إن يوما واحدًا من الحرب يكلف أوكرانيا 100 مليون دولار.
وأضاف ريزنيكوف - في مقابلة أجراها مع وكالة أنباء يوكرينفورم الأوكرانية - "يوم الحرب كلفنا 100 مليون دولار.. والآن خذ ميزانيات جميع المؤسسات التطوعية الكبيرة المحترمة وانظر كم تجمع.. وفكر في الدولة التي تنفق 100 مليون دولار يوميا بشكل عام.
وقال " لذلك فإنه من غير العادل تقديم ادعاءات للحكومة - إلى القيادة العسكرية والسياسية، وإلى الجميع - من القادة المحليين إلى البرلمان أو الحكومة أو الرئيس، بأن كل شيء يتم بواسطة متطوعين هذا ليس هو الحال".
وفي الوقت نفسه، أوضح وزير الدفاع أن الإمدادات من المتطوعين منذ 24 فبراير 2022 وحتى يومنا هذا بلغت 3% من كل ما شارك في الحرب.. وقال "الجيش اليوم هو أكبر مستهلك للأموال.. ولكن هناك حاجة إلى الأموال أيضا لإدارة البلاد ككل: البنية التحتية وإعادة الإعمار ودعم الفئات الضعيفة، لذلك، عليك أن تعمل وتدفع الضرائب. يجب على الشركات أن تكون استباقية".
كانت الوكالة الأوكرانية قد أفادت في وقت سابق، بأن أوكرانيا قد تلقت منذ بداية الحرب، 100 مليار دولار من المساعدات من الشركاء الدوليين، وتحديدا في مجال الأسلحة والمعدات العسكرية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أوليكسي ريزنيكوف أوكرانيا ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
الدفاع عن الشمالية بالهجوم على دارفور!!
كتبت وتحدثت عن خطر ترك غالب قوات مليشيا الدعم السريع تنسحب الى دارفور دون اعتراضها بالضرب أو الأسر رغم حالة الضعف التى بدأت عليها بعد هزيمتها في الخرطوم وقلت إنها سوف تمضي للإنتقام من مجتمعات دارفور اولا ومحاولة السيطرة عليها كاملة ومن ثم معاودة الهجوم على بقية أجزاء السودان ومنها الولاية الشمالية التى تشن هذه الأيام حربا نفسية كمقدمة للهجوم عليها !!
بعد حرب العامين وضح تماما أن العقيدة القتالية للجنجويد هي عقيدة هجومية بحتة وفي المقابل فإن المليشيا لا تجيد الدفاع عن نفسها ودائما ما تكون معرضة للخسارة إن وضعت موضع المدافع
للعقيدة القتالية أعلاه ولتخليص دارفور من الخطر الدائم والقائم والمحتمل بإنسجاب بقايا المليشيا إليها من كل البلاد ولحماية بقية أجزاء البلاد أيضا من خطرها لابد من الهجوم علي المليشيا بعد وصولها الى دارفور والإطباق عليها بكل القوات ومن كل الاتجاهات وفي وقت واحد
القوات التى حررت سنار والجزيرة والخرطوم بقيادة الجيش وهي القوة المشتركة ودرع السودان والعمليات والمستنفرين عليهم مغادرة المناطق الحاكمة والآمنة اليوم وتركها للشرطة والتوجه فورا للقضاء على مليشيا الدعم السريع وحصرها في حالة الدفاع قبل أن تتحول للهجوم من جديد
سوا أن كان في الفاشر أو الصحراء – الضعين أو باقي مناطق دارفور فإن الوضع مهيأ الآن وأكثر من أي وقت مضى للقضاء على المليشيا في مهدها
بكرى المدنى
إنضم لقناة النيلين على واتساب