انخفاض عدد المواليد.. المتحدث باسم الصحة يزف بشرى سارة بشأن الزيادة السكانية
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن مصر تولي اهتماما كبيرا بملف الزيادة السكانية، وبدأت بالفعل في اتخاذ العديد من الخطوات خلال الفترة الماضية، فيما يتعلق بتحسين الخصائص السكانية للمواطنين، والعمل على تحسين الخصائص الإنجابية كذلك.
ولفت "عبد الغفار"، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "اكسترا نيوز"، اليوم الأثنين، إلى أن آخر مسح ديموغرافي تم إطلاقه من قبل الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء أكد على وجود انخفاض واضح في معدلات المواليد.
متحدث الصحة يكشف عن أرقام هامة بشأن الزيادة السكانية
وأضاف "أن انخفاض معدلات المواليد بحسب آخر مسح ديموغرافي لم يكن هو المستهدف من قبل الدولة، ولكنه دليل على أن هناك خطوات بالفعل، ومازال يتم العمل في هذا الصدد بشكل قوي في الفترة الراهنة.
وتابع المتحدث باسم وزارة الصحة، أن المواطن المصري لديه العديد من الحقوق التي يتم العمل على تحقيقها، مثل حقه في اختيار الشريك في تكوين للأسرة، وحق المرأة في اختيار السن المناسب للزواج، واختيار الوقت المناسب إلى العمل.
وأوضح أن القصة لا تتوقف فقط على عدد السكان في الأسرة الواحدة بقدر تمتع الأسرة بحياة كريمة من حيث التعليم والصحة، والاقتصاد وما إلى ذلك.
وأشار إلى أنه وفقا للإحصائيات فإن الزيادة السكانية لها العديد من الأضرار، حيث إن أكثر من 50% من وفيات الأمهات، هن أمهات حملن ووضعن في سن قبل 20 سنة، وبالتالي يوجد ارتفاع كبير في معدل وفيات الأمهات، حينما يحملن في سن صغير، كما أنه يوجد ارتفاع يزيد عن 20% في معدل ارتفاع المواليد الذين يولدون لأمهات في سن قبل الـ 20 سنة.
وأردف، أن هناك تأثيرات صحية مباشرة على الأم والطفل والأسرة في حال اتخاذ قرارات مرتبطة بالحمل والإنجاب، مما يؤدي إلى زيادة سكانية وتأثير صحي مباشر على حياة الأسرة، وتأثير اجتماعي على علاقة الأطفال ببعضهم البعض، وعلاقتهم بالأم والأب، وقدرة الأسرة في توجيه القدرات الإبداعية للطفل.
وواصل، أن الدراسات أثبتت أن 85% من القدرات الإبداعية، والتأثيرات المرتبطة بالذكاء الاجتماعي، والتفوق، والقدرة على النجاح في الحياة، مرتبطة بالألف يوم الأولى من حياة الطفل
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة الزيادة السكانية حسام عبد الغفار قناة إكسترا نيوز الزیادة السکانیة
إقرأ أيضاً:
«الألفى» تتفقد جاهزية منشآت السيدة زينب الصحية في جولة مفاجئة.. صور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار جهود وزارة الصحة لضمان استمرارية الخدمات الطبية خلال فترة الاجازات ، قامت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة لشؤون السكان وتنمية الأسرة، بجولة ميدانية مفاجئة بعدد من المنشآت الصحية بحي السيدة زينب، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نائب الوزير استهلت جولتها بزيارة مستشفى المنيرة العام، حيث رافقها الدكتور حمودة الجزار، مدير مديرية الشؤون الصحية بالقاهرة، واطلعت على سير العمل في قسم الاستقبال، متحدثة مع المرضى لتقييم جودة الخدمات، وأشادت بسرعة الاستجابة في قسم الطوارئ، مشددة على ضرورة التوثيق الدقيق للحالات المرضية وتوفير أماكن انتظار ملائمة لذوي المرضى، كما وجهت بسرعة توفير أسرة العناية المركزة للحالات الحرجة، وتم بالفعل تدبير الأسرة داخل المستشفى وفي منشآت صحية أخرى.
وأضاف عبدالغفار أن نائب الوزير تفقدت قسم النساء والتوليد، وأثنت على أداء رئيس القسم والفريق الطبي، مؤكدة أهمية متابعة الحمل عبر غرف المشورة الأسرية، وأوصت بالتوثيق الدقيق لحالات الولادة القيصرية وفق بروتوكولات طبية محددة، والتأكيد على استخدام وسائل تنظيم الأسرة طويلة المفعول بعد الولادة، كما شددت على تطبيق معايير "الساعة الذهبية الأولى" لدعم الرضاعة الطبيعية.
وأشار عبد الغفار إلى أن نائب الوزير خلال جولتها زارت وحدة رعاية حديثي الولادة والمبتسرين، مطالبة بسرعة إنهاء تقسيم المحضن إلى مستويات لاستقبال الحالات بحسب خطورتها، كما أكدت على ضرورة تدريب الطواقم الطبية على هذه المعايير، بهدف تحسين رعاية الأطفال حديثي الولادة والحد من معدلات العدوى والمضاعفات، كما تفقدت قسمي الباطنة والرعاية المتوسطة والمركزة.
كما شملت الجولة زيارة مركز صحة الأسرة بحدائق زينهم، حيث تابعت سير العمل في غرفة الطوارئ وأكدت على أهمية تسجيل بيانات المرضى بدقة وتفعيل أنظمة الميكنة، كما شددت على ضرورة متابعة وتقييم أداء الفرق الطبية بعد خضوعها للبرامج التدريبية، لضمان تحسين جودة الخدمات.
وفي ختام زيارتها، أوصت الألفي بضرورة تعزيز التواصل بين مقدمي الخدمة والمواطنين، لضمان استمرارية المتابعة الصحية وتحسين صورة خدمات الرعاية الأولية، مؤكدة أهمية توفير خدمات المشورة الأسرية والتوعية بالتربية الإيجابية والتغذية السليمة ضمن الخدمات الصحية المقدمة.