المفوضية الأوروبية: نتابع عن كثب قضية احتجاز مواطن سويدي في سجون إيران
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
أكدت المفوضية الأوروبية أنها على علم وتتابع عن كثب قضية المواطن السويدي المحتجز في سجون إيران، رافضة تأكيد معلومة أنه مسؤول في الدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي.
وقال متحدث باسم المفوضية للشئون الخارجية والسياسة الأمنية، حسبما نقلت قناة «يورو نيوز» الأوروبية اليوم الإثنين، إن «تلك الحالات تؤكد تمامًا اتجاه مقلق للغاية لدى الإيرانيين لاستغلال الرعايا الأوربيين أو الإيرانيين مزدوجي الجنسية كرهائن لأسباب سياسية».
وأضاف: «نحن لا نعلق على الحالات الفردية لسبب وجيه للغاية، وأن كل إجراءاتنا المتخذة في مثل تلك الحالات توجهها ما نتخذه في اعتبارنا من مصلحة الفرد المعني وسلامته»، مشددا على أن المفوضية الأوروبية والدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية تعملان «بصورة وثيقة وفي تكتم مع السويد التي لديها المسؤولية القنصلية الأساسية تجاه مواطنيها في أي مكان في العالم».
ويأتي التعليق بعدما أفادت تقارير صحفية إلى احتجاز مواطن سويدي (يبلغ من العمر 33 عاما) ويدعى جون فلوديروس في سجن إيفن بالعاصمة الإيرانية «طهران» لأكثر من 500 يوم، لافتة إلى أنه يعمل لدى الدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية وألقي القبض عليه في 17 أبريل عام 2022 خلال رحلة سياحية خاصة مع صديقه إلى إيران، غير أنه تم الإعلان عن قضيته الفردية اليوم.
اقرأ أيضاً«المفوضية الأوروبية» تقترح سن لائحة جديدة لحماية الأطفال من الألعاب غير الآمنة
رئيسة المفوضية الأوروبية تعبر عن دعمها الكامل لليونان في مواجهة حرائق الغابات
المفوضية الأوروبية تُحيل إيطاليا إلى محكمة العدل بسبب التمييز ضد الأجانب
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيران المفوضية الأوروبية السويد وإيران سجون إيران المفوضیة الأوروبیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الروسي يصل إيران في زيارة عمل لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وصل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة عمل، حيث حطت طائرته في مطار طهران، وفقًا لما أفاد به مراسل وكالة أنباء "تاس" الروسية.
تأتي زيارة لافروف إلى إيران بعد جولة له في تركيا، حيث التقى نظيره التركي هاكان فيدان، كما استقبله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ووفقًا لوزارة الخارجية الروسية، من المقرر أن يبحث وزيرا خارجية روسيا وإيران بشكل متعمق أجندة العلاقات الثنائية، والتي وصلت رسميًا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة. وستركز المحادثات بشكل خاص على تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي المتبادل، مع الأخذ في الاعتبار تنفيذ مشاريع رئيسية مشتركة في مجالي الطاقة والنقل.
وأضافت أنه من المقرر أيضا أن يتبادل الطرفان وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية الملحة، بما في ذلك الأوضاع في سوريا وجنوب القوقاز وأفغانستان واليمن ومنطقة الخليج، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والتطورات المتعلقة ببحر قزوين، ومستقبل الاتفاق النووي الإيراني.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن الحوار السياسي بين موسكو وطهران يستند إلى توافق أو تقارب مواقف البلدين في معظم القضايا الإقليمية والعالمية.
وقد شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أهمية تعزيز العلاقات الودية وحسن الجوار مع إيران، قائلًا: "هذه العلاقات تقوم على مبادئ المساواة والاحترام المتبادل ومراعاة المصالح المشتركة، فضلًا عن المساعدة والدعم المتبادلين، والتي تُترجم باستمرار إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع".