لجريدة عمان:
2025-04-05@23:44:15 GMT

تدوير الزوايا..

تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT

نسمع عن مصطلح تدوير الزوايا في الحياة اليومية. البعض القليل بارع جدا في استخدام تدوير الزوايا، لذا هو رابح دوما، وقادر على النجاح في أشد الأوقات صعوبة، وفي أكثر المواقف وعورة، ويستحق أن يقال عنه أنه واسع الأفق ومرن، ويحترم كل الآراء في العمل.

بعض الذين تربوا تربية متزمة وشديدة يتعلمون فن تدوير الزوايا منذ طفولتهم، خاصة إذا أرادوا أن يكونوا أبناء صالحين بارين بالوالدين المتشددين أو المتزمتين.

البعض تعلم فن تدوير الزوايا إذا عمل في بيئة قاسية مع رئيس مستبد برأيه، فيتعلم هذا الفن حتى يستطيع أن يتكيف وينجح في عمله.

فن تدوير الزوايا في العمل، هو فن الوصول إلى الحلول الوسطية المناسبة لكافة الأطراف، حلول مرنة تناسب كافة الأذواق. وأظن أن تعلم هذا الفن يحتاج الى بعض التأمل في الحياة والأمور والناس وطباعهم، وسعة الأفق، والقدرة على استشراف الخيارات والحلول المتاحة والمقبولة، فيتقدم العمل وينجح بتدوير الزوايا.

فنحن متعلمون في هذه الحياة، وسنصل إلى نهاية الشوط فيها، ونحن لا نزال نتعلم ونحسن خياراتنا وننوعها بالتعلم، فلا أحد يملك الحلول الكاملة أو المتكاملة إلا بإضافة عقول الناس إلى عقله.

ينفر البعض من تدوير الزوايا ويعده تنازلا عن صلاحياته أو ضعفا، الأمر ليس كذلك بل هو القوة التي تدفع بالعمل للأمام، وبالبناء للتقدم والنمو والاكتمال، فتدوير الزوايا جزء مهم من صفقة رابح رابح، فلا خاسر في فن تدوير الزوايا أثناء العمل. تدوير الزوايا بشكل عام هو البحث عن الحلول الوسطية المناسبة لجميع الأطراف لتحقيق تقدم في أمر أو عمل أو مشروع ما، لذا نحتاجه؛ كي لا يتوقف العمل أو المشروع ويصاب بالسكتة القلبية ويموت وسط اختلاف الآراء والتجاذبات.

ينظر غالبا لمصطلح تدوير الزوايا في السياسة كمصطلح سلبي يأتي على حساب الحقوق الأساسية، ولا يمكن أن يصلح تدوير الزوايا عندما يكون الحديث عن الحقوق والواجبات أو القيم أو الثوابت أو الاخلاق والمبادئ؛ لأنها قضايا ثابتة غير قابلة للقسمة أو الحلول المناسبة.

د. طاهرة اللواتية عضوة مجلس الشورى وإعلامية

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأمريكية: لا زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران

قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.

وأضاف «وربيرج»، خلال تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.

وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.

وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.

وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

مقالات مشابهة

  • رئيس الوزراء البريطاني: لا رابح من حرب تجارية .. والعالم كما عرفناه انتهى
  • وزير الصحة يطلق استبياناً لقياس التحديات وفرص التحسين في بيئة العمل عبر الحلول الرقمية
  • الخصومة السياسية و(فجور) البعض..!!
  • وزير الخارجية التركي يدعو إلى الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • إعادة تدوير 23 ألف عبوة بلاستيكية في رأس الخيمة
  • وزارة الصناعة تعلن عن 6 وظائف شاغرة للجنسين
  • الخارجية الأمريكية: لا زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • متقاعد ما زال على قوة العمل !
  • الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • عادت براقش فجنت على نفسها