أوكرانيا تعلن تقدمها شرقا وجنوبا في الهجوم المضاد
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
أعلنت أوكرانيا، الاثنين، أن قواتها استعادت مزيدا من الأراضي على الجبهة الشرقية وتتقدم جنوبا في إطار هجومها المضاد على القوات الروسية، في وقت أعلن روسيا إحباط هجوم شنته كييف بطائرات مسيّرة على أراضيها.
تفاصيل الإعلان الأوكراني
ذكرت هانا ماليار نائبة وزير الدفاع أن القوات الأوكرانية استعادت الأسبوع الماضي نحو 3 كيلومترات مربعة من الأراضي حول مدينة باخموت الشرقية التي سيطرت عليها القوات الروسية في مايو بعد أشهر من القتال الضاري، وفق "رويترز".تحدثت ماليار عن "نجاح" لم تحدده في اتجاه قريتي نوفودانيليفكا ونوفوبروكوبيفكا في منطقة زابوريجيا بجنوب البلاد، لكنها لم تذكر تفاصيل. وكتبت على تطبيق "تغرام" أن أوكرانيا استعادت حتى الآن حوالى 47 كيلومترا مربعا من الأراضي منذ بدء هجومها المضاد في أوائل يونيو.
ولم تؤكد روسيا المكاسب الأوكرانية.
الألغام والخنادق الروسية تعيق التقدم
واستعادت أوكرانيا عددا من القرى والتجمعات السكنية في هجومها المستمر منذ ثلاثة أشهر، لكن حقول الألغام والخنادق الروسية الممتدة على مساحات شاسعة أعاقت تقدم جنودها.
وقالت ماليار الأسبوع الماضي إن القوات الأوكرانية اخترقت أولخط من الدفاعات الروسية، وإن الجيش الأوكراني يتوقع الآن التقدم بسرعة أكبر.
وواصلت روسيا شن ضربات جوية على أهداف أوكرانية شملت البنية التحتية للموانئ، وأعلنت عن هجمات بطائرات مسيرة على أراضيها.
إحباط هجوم المسيّرات
وفي سياق متصل بالحرب، أعلنت روسيا إحباط هجوم بطائرات مسيّرة.
وقالت إن الهجوم كان يصبو لاستهداف محطة للطاقة في بريانسك المتاخمة للحدود مع أوكرانيا.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات باخموت زابوريجيا أخبار أوكرانيا الهجوم المضاد القوات الروسية باخموت زابوريجيا أزمة أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
باحث: أطراف كثيرة تعرقل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية
قال الدكتور محمود أفندي الباحث في الشئون الروسية، إنّ هناك عراقيل وألغام كثيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا خاصة بعد الانقطاع الكامل لكل العلاقات بين البلدين، موضحا أنه لابد من إيجاد ما يسمى بالدبلوماسية المكوكية التي تعتبر أحد ركائز السياسة الأمريكية.
وأضاف «أفندي»، خلال حواره عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أنّ الدبلوماسية المكوكية تتمثل في استمرار اللقاءات لإيجاد حلول متوسطة ونصف حلول حتى الوصول إلى حل كامل لإنهاء الحرب الروسية والأوكرانية، مشيرا إلى أنه يجب أن تكون هناك نية لإنهاء الحرب لكن ليس هناك أدوات، إذ أن الأدوات هي أدوات المراقبة.
أمريكا وروسيا لا تريدا إنهاء الحرب
وتابع: «نعلم جيدا أن هذه الحرب ليست بين الولايات المتحدة وروسيا مباشرة لكن هناك طرف آخر يلعب في هذه الحرب وينفذ الأوامر وهو أوكرانيا والاتحاد الأوروبي وهما فعليا لا يريدون إنهاء الحرب، لذا من وجود آليات لمراقبة الهدنة وفرض المفاوضات لأن هناك عراقيل كبيرة أمام الطرفين».