مكتب الإحصاء الاتحادي: تراجع صادرات ألمانيا في يوليو
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
أظهرت بيانات نشرها مكتب الإحصاء الاتحادي في ألمانيا خلال تعاملات، اليوم الاثنين، تراجع صادرات البلاد بأقل من المتوقع في يوليو على أساس شهري وسط استمرار تباطؤ الطلب العالمي.
وقال مكتب الإحصاء الاتحادي في ألمانيا بأن صادرات ألمانيا في يوليو انخفضت بما يصل نسبته نحو 0.9% على أساس شهري.
وكان الخبراء توقعوا في استطلاع الراي تراجعا الصادرات فى ألمانيا بما يصل نسبته نحو 1.
وسجل ميزان التجارة الخارجية في ألمانيا فائضا بما يصل نحو 15.9 مليار يورو (17.15 مليار دولار) في يوليو، مقابل بما يصل نحو 18.7 مليار يورو في الشهر السابق، بحسب الاسواق العربية.
وزادت الصادرات في ألمانيا إلى دول الاتحاد الأوروبي بما يصل نسبته نحو 0.5% على أساس شهري فيما تراجعت للدول غير الأعضاء بالتكتل 2.5%.
تفاؤل الاقتصاد الصيني يرفع الأسهم الأوروبية
ارتفعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات جلسة، اليوم الاثنين، بدفعة من معنويات إيجابية في أسواق آسيا وسط تفاؤل مستثمرين بأن سلسلة من الإجراءات التحفيزية أعلنتها الصين ستساعد اقتصادها المتباطئ، كما وصلت أسهم شركة "نوفو نورديسك" لمستوى ارتفاع قياسي جديد.
وصعد المؤشر ستوكس600 الأوروبي فى أسواق الأسهم الأوروبية بما يصل نسبته نحو 0.6%، بعد خسائر استمرت لثلاث جلسات على التوالي.
وزادت أسهم شركات التعدين فى أسواق الأسهم الأوروبية بما يصل نسبته نحو 1.3% وقادت المكاسب في القطاعات الأوروبية مع صعود العقود الآجلة لخام الحديد في ظل تفاؤل بشأن أثر دعم الصين لسياسات قطاع العقارات المتعثر.
وقالت مصادر إن الصين تعتزم اتخاذ مزيد من الإجراءات بما سيشمل تيسير قيود شراء المنازل.
وارتفع سهم نوفو نورديسك فى أسواق الأسهم الأوروبية بما يصل نسبته نحو 1.6% ليصل إلى ارتفاع قياسي بعد أن قالت شركة الأدوية الدنمركية إنها أصدرت عقارا بالحقن لخسارة الوزن في بريطانيا.
وأطاحت نوفو، بعد أن وصلت قيمتها السوقية إلى 424.7 مليار دولار، بشركة "إل.في.إم.إتش" من على عرش أكبر شركة مدرجة في أوروبا من حيث القيمة السوقية يوم الجمعة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ألمانيا صادرات صادرات المانيا الطلب العالمي الأسهم الأوروبیة على أساس شهری فی ألمانیا فی یولیو
إقرأ أيضاً:
6.6 تريلونات دولار خسائر وول ستريت في يومين بعد رسوم ترامب
أغلقت أسواق الأسهم في وول ستريت بخسائر حادة بلغت نحو 6.6 تريليونات دولار على مدى يومين، جاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب -أول أمس الخميس- الرسوم الجمركية الجديدة على مختلف الشركاء التجاريين.
وأغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية بانخفاضات قياسية في تعاملات أمس، في استمرار لتداعيات الرسوم الجمركية. وقد ساهم في ذلك تصاعدُ الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، بعد أن أعلنت الأخيرة فرض رسوم جمركية جديدة على جميع السلع الأميركية ردا على قرارات ترامب.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أغنياء العالم خسروا 208 مليارات دولار في يوم بسبب رسوم ترامبlist 2 of 2تراجع حاد في مؤشرات البورصة الأميركية بفعل رسوم ترامبend of listوقد سجل كل من مؤشر ستاندرد آند بورز لأكبر 500 شركة، ومؤشرا ناسداك، وداو جونز، أكبر خسائر أسبوعية منذ مارس/آذار 2020. وفيما يلي توضيح لخسائر المؤشرات الأميركية:
مؤشر داو جونز الصناعيانخفض بأكثر من 2200 نقطة أمس، بعد تراجع سابق قدره 1679 نقطة يوم الخميس، مما يمثل أسوأ أداء له منذ جائحة كورونا، وهذا يعادل تراجعًا بنسبة 5.5% يوم الجمعة وحده. مؤشر ستاندرد آند بورز 500
شهد تراجعًا بنسبة 6% أمس، مما أدى إلى خسارة أسبوعية إجمالية بنسبة 9.1%. مؤشر ناسداك
دخل في نطاق السوق الهابطة (bear market) بعد انخفاضه بنسبة 5.8%، مما يعني تراجعًا بنسبة 20% عن ذروته في ديسمبر/كانون الأول. إعلان ارتفاع مقياس الخوف
وارتفع "مقياس الخوف" الرئيسي في وول ستريت إلى أعلى مستوى في 8 أشهر، في الوقت الذي أظهرت فيه مؤشرات السوق الأخرى تزايد قلق المستثمرين من تداعيات الرسوم الشاملة التي فرضها الرئيس ترامب.
وتراجعت أمس أسواق الأسهم العالمية وانخفضت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي، مع اتجاه المؤشر ناسداك المجمع نحو هبوط طويل، بعد أن فرضت الصين رسوما جمركية جديدة على جميع السلع الأميركية مما أثار مخاوف من حرب تجارية عالمية موسعة.
وقد ارتفع مؤشر التقلب في بورصة شيكاغو الأميركية التجارية، وهو مقياس قائم على اختبار قلق مستثمري الأسهم حيال توقعات السوق على المدى القريب، نحو 15.54 نقطة إلى 45.56، في أعلى مستوى منذ أغسطس/آب الماضي.
وقال جو تيجاي، مدير محفظة في راشونال إيكويتي آرمور فاند "إن وصول مؤشر التقلب إلى 40 علامة على الخوف بالتأكيد". وأضاف "عادة ما ترى مؤشر 40 حين يكون هناك شيء أكثر من عمليات البيع المعتادة.. نوع ما من مخاطر الائتمان ومخاطر هامش الأرباح، وهو ما قد يتسبب في حدوث عدوى قد تمتد إلى فئات الأصول الأخرى".
ويراقب المستثمرون الذين تضرروا من عمليات البيع الحادة هذا العام مقياس التقلب كمؤشر على ضغوط السوق.