صابيري يواجه مصيراً غامضاً في الكالتشيو.. هل يتجه فيورنتينا إلى إعارته؟
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
يعيش عبد الحميد صابيري، نجم المنتخب المغربي، فترة صعبة منذ شهر تقريباً، بعدما استبعده مدرب نادي فيورنتينا، الإيطالي فينشينزو إيتاليانو من التشكيلة الأساسية، التي يعتمد عليها في منافسات الدوري الإيطالي الجاري.
ويبحث صابيري عن طوق نجاة يخلصه من شبح الجلوس على دكة البدلاء خلال مباريات “الكالتشيو”، ولو على سبيل الإعارة إلى أحد أندية الدوريات الأوروبية، التي لا تزال فترة الانتقالات مفتوحة فيها، ولا سيما في ظل خروجه من حسابات مدرب “الفيولا”.
ويسعى صابيري بدوره إلى مغادرة ناديه الحالي فيورنتينا الإيطالي، بحثاً عن خوض دقائق لعب أكثر، خصوصاً أنه يراهن على خوض بطولة كأس أمم أفريقيا بساحل العاج 2024، رفقة منتخب “أسود الأطلس”.
وفي الوقت الذي كشفت فيها تقارير إعلامية إيطالية عن أن اللاعب المغربي مرشح بقوة لمغادرة ناديه الإيطالي خلال الأيام القليلة المقبلة، سار مصدر مقرب من صاحب الـ25 عاماً، في الاتجاه نفسه، حينما أكد الأحد، أن أندية تركية ويونانية وبرتغالية تريد التعاقد مع لاعب وسط منتخب المغرب، مستغلة عدم انقضاء فترة الانتقالات فيها، ولا سيما الدوري التركي الذي حدد تاريخ 15 سبتمبر الحالي كآخر موعد لقيد الوافدين الجدد.
وأضاف المصدر نفسه أن اللاعب صابيري لا يريد أن يعيش نفس سيناريو الموسم الماضي، عندما حرمه مدرب سامبدوريا، الصربي ديان ستانكوفيتش من خوض المباريات، وطالب إدارة النادي بالاستغناء عنه كلياً.
وتابع: “يبذل وكيل اللاعب عبد الحميد صابيري جهوداً حثيثة، من أجل تغيير وجهته صوب الدوري التركي بالدرجة الأولى، ولا سيما أن نادي (الفيولا) لا يمانع في بيع عقده، أو تسريحه على سبيل الإعارة على الأقل”.
والجدير بالذكر أن صابيري سيلتحق بمعسكر منتخب المغرب بمركز محمد السادس بالرباط، الاثنين، بعد استدعائه من قبل المدرب وليد الركراكي للمشاركة في مباراة ليبيريا في 9 سبتمبر الجاري على ملعب أغادير، لحساب الجولة الأخيرة من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى بطولة أمم أفريقيا في ساحل العاج 2024، وبعد ذلك مواجهة منتخب “أسود الأطلس” منتخب بوركينا فاسو يوم الـ12 من الشهر نفسه في مدينة لانس الفرنسية.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
تهديدات ورد وتحذير.. إلى أين يتجه الصراع الأميركي الإيراني؟
في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، تزداد التكهنات حول مستقبل هذا النزاع الذي يحمل في طياته مخاطر قد تهدد استقرار المنطقة والعالم.
ويواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحديا كبيرا في حال اندلعت الحرب، حيث ستجد الولايات المتحدة نفسها غارقة في صراعات الشرق الأوسط، مما سيزيد من تعقيدات حساباتها، ويؤثر على توازناتها في مواجهة التحديات المتزايدة من الصين وروسيا.
والثلاثاء، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في عام 2015 قد لا يعجب ترامب، إلا أنه يتضمن "التزاما حيويا" من جانب إيران لا يزال قائما، وهو التزام استفادت منه حتى الولايات المتحدة بعد انسحابها الأحادي من الاتفاق.
وأوضح الوزير أن إيران "تؤكد مجددا أنها لن تسعى أبدا، تحت أي ظرف من الظروف، إلى امتلاك أو تطوير أو حيازة أي أسلحة نووية".
وأضاف أن هذا الالتزام لا يزال ساريا، وحتى الآن، لا يوجد دليل واحد على أن إيران قد انتهكت هذا التزامها، مشيرا إلى تصريحات مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي جابارد، التي أكدت هذا الموقف مؤخرا.
وأشار عراقجي، إلى أن التعاون الدبلوماسي نجح في الماضي، وأنه لا يزال بإمكانه تحقيق نتائج إيجابية في المستقبل.
تهديد وحرب كلامية
ودخلت الحرب الكلامية بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة حرجة، وسط مخاوف متزايدة من انفلات الأوضاع، حيث رفع الجانبان سقف التهديدات العسكرية والنووية في ظل انسداد الأفق السياسي، ما يعكس التوترات المتصاعدة.
ولايزال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يمضي في سياسة "الضغط الأقصى" تجاه إيران، ملوحا بالخيار العسكري.
وأكد ترامب أن العقوبات المفروضة على طهران تهدف إلى تقليص صادراتها النفطية وتخفيض مصادر دخلها إلى الحد الأدنى، مؤكدًا أن القادم سيكون "أعظم" في ما يخص الإجراءات ضد إيران.
تحذير روسي
من جانبها حذرت روسيا من أن أي هجوم على المنشآت النووية الإيرانية سيؤدي إلى عواقب كارثية.
وتسعى روسيا إلى تقليل التصعيد بين الطرفين، حيث أعربت موسكو عن معارضتها لأي حلول عسكرية في النزاع الحالي.
ووصفت تهديدات واشنطن باستخدام القوة ضد إيران بأنها "غير مناسبة"، محذرة من أن أي هجوم على المنشآت النووية الإيرانية سيؤدي إلى "عواقب كارثية".
وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف في مقابلة مع مجلة (الشؤون الدولية) الروسية: "التهديدات تسمع بالفعل، والإنذارات تسمع أيضا".
وأضاف: "نعتبر مثل هذه الأساليب غير لائقة ونستنكرها ونعتبرها وسيلة (للولايات المتحدة) لفرض إرادتها على الجانب الإيراني".
إيران ترد: السلاح النووي خيار في حال الاستفزاز
من جهة أخرى، حذر مستشار المرشد الإيراني، علي لاريجاني، من أن أي خطأ في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني قد يدفع طهران إلى اتخاذ قرار بتطوير سلاح نووي.
وأوضح لاريجاني في تصريحات له: "نؤكد أننا لا ننتج أسلحة نووية، لكن إذا استهدفت القوات الأميركية أو الإسرائيلية منشآتنا النووية، سنضطر إلى اتخاذ قرارات مختلفة تشمل تصنيع سلاح نووي للدفاع عن أنفسنا".
إيران تستعرض قوتها العسكرية
وعلى الصعيد العسكري، أكد مسؤولون إيرانيون جاهزيتهم التامة لمواجهة أي تهديدات، حتى لو كانت هذه التهديدات ضئيلة.
ولفتوا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك ما لا يقل عن 10 قواعد عسكرية في المنطقة، بالإضافة إلى وجود حوالي 50 ألف جندي أميركي، جميعهم في مرمى الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
إسرائيل: استعدادات للحرب المحتملة
من جانبها، تتوجس إسرائيل من أي تصعيد محتمل، حيث أعلنت عن إجراء استعدادات لمواجهة هجمات انتقامية قد تشنها إيران باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، حيث تراقب تل أبيب عن كثب تطورات الوضع في المنطقة تحسبا لأي تطورات مفاجئة.