احذر.. تناول هذا الطعام يعرضك لمخاطر صحية كثيرة
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
يرغب الكثير من الأشخاص في تناول الفلفل الأحمر، ليجعل نكهة الطعام شهيا بالنسبة للبعض، لكنه لا يمكن لجميع الأشخاص تناول الفلفل الحار، وقد يسبب لهم أمراضا خطيرة بسبب عدم تقبل الجسم للفلفل.
ويسبب الإفراط في تناول الفلفل الأحمر تهيجا في جدار المعدة والأمعاء وزيادة الحموضة، وآلام وانتفاخات القولون وحدوث تقلصات معوية مفاجئة حسب موقع "هايل براكسيز" الألماني.
ونرصد في هذا التقرير مخاطر تناول الفلفل الأحمر.
أضرار الإفراط في تناول الفلفل الأحمر:
قرحة المعدة
الفلفل الحار يزيد من فرصة الإصابة بقرحة المعدة، وتليف الكبد، وحتى سرطان القولون في بعض الحالات وقد يؤدي استهلاك الكثير من مسحوق الفلفل الحار الأحمر إلى زيادة احتمالية إصابتك بقرحة المعدة، وقد يكون هذا المرض قاتلاً بالنسبة للكثير، وذلك لأن الأفلاتوكسين، الذي يحتوي عليه الفلفل الأحمر، يرفع نسبة الإصابة بالتهابات القولون.
- مشاكل في الجهاز الهضمي
تسبب عددًا من المشاكل مثل حرقة المعدة، أو ارتجاع الحمض، أو البراز الرخو، أو الغازات، أو فقدان الشهية ،يحتوي الفلفل الأحمر الحار على مادة الكابسيسين، والتي يمكن أن تهيج الجهاز الهضمي.
حساسية العين:
إذا لمست عينك عن طريق الخطأ بعد تناول الفلفل الحار ينتج ضرر كبير وحرقة في العين لذلك يجب التوجه للطبيب على الفور.
طفح جلدي:
يُنصح بتجنب فرك عينيك أووقد تؤدي حساسية الفلفل الأحمر أيضا إلى ظهور طفح جلدي أو تهيج الفم، مما قد يؤدي إلى انتشار العدوى،يمكن للفلفل الأحمر أن يجعل التنفس صعبًا، ويؤدي إلى تقرحات الفم، ويؤدي إلى القيء غير المنضبط، تسبب طفح جلدي وحكة وإحساس قوي بالحرق مع ألم لاذع.
التهاب الشفتين:
يعد الإحساس بالحرقان في الفم والشفتين من الآثار الجانبية المحتملة للفلفل الأحمر،حيث بعد تناول الشطة بكمية كبيرة يحدث تهيج للشفين ينتج عنه تشقق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفلفل الاحمر الفلفل الفلفل الحار قرحة المعدة الفلفل الحار
إقرأ أيضاً:
لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
تقدم الأطعمة غير الصحية دفعة سريعة من الدوبامين تجعلنا نشعر بالمتعة، ولكن في مفارقة غريبة، وجد العلماء أن الذين يعانون من السمنة قد يحصلون على متعة أقل من تناول هذه الأطعمة.
الولايات المتحدة – وكشفت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي عالي الدهون على المدى الطويل يقلل من مستويات مادة كيميائية في الدماغ تسمى “نيوروتنسين”، ما يضعف الاستمتاع بالطعام. والأكثر إثارة أن هذا النقص في المتعة قد يكون هو نفسه ما يدفع إلى الإفراط في تناول الطعام.
وعادة ما يلقى باللوم على متعة تناول الوجبات السريعة – مثل تلك التي تثيرها رقائق البطاطس المالحة أو البرغر الشهي – في زيادة معدلات الإفراط في تناول الطعام والسمنة. لكن دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا في بيركلي تشير إلى أن الاستمتاع بالطعام، حتى لو كان غير صحي، قد يساعد في الحفاظ على وزن صحي في بيئة مليئة بخيارات عالية الدهون ورخيصة الثمن.
ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من السمنة غالبا ما يبلغون عن استمتاع أقل بالطعام مقارنة بأولئك الذين يتمتعون بوزن طبيعي.
وتؤكد فحوصات الدماغ هذه الملاحظة، حيث تظهر انخفاضا في نشاط المناطق المرتبطة بالمكافأة عند عرض الطعام على الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وهو نمط لوحظ أيضا في الدراسات التي أجريت على الحيوانات.
كيف تغير الوجبات عالية الدهون الدماغ؟
كشف الباحثون عن آلية غير متوقعة في الدماغ تفسر سبب قدرة النظام الغذائي عالي الدهون على تقليل الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكر، حتى عندما تكون هذه الأطعمة متاحة بسهولة.
ويقترح الباحثون أن فقدان المتعة بتناول الطعام بسبب الاستهلاك طويل الأمد للأطعمة عالية السعرات الحرارية قد يساهم في تفاقم السمنة.
ويقول ستيفان لاميل، أستاذ علم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا ببيركلي: “الميل الطبيعي نحو الوجبات السريعة ليس سيئا في حد ذاته، لكن فقدان هذا الميل قد يفاقم السمنة”.
ووجد الباحثون أن هذا التأثير ناتج عن انخفاض مستويات النيوروتنسين في منطقة معينة من الدماغ تتصل بشبكة الدوبامين. والأهم من ذلك، أنهم أظهروا أن استعادة مستويات النيوروتنسين، سواء من خلال تغييرات في النظام الغذائي أو تعديلات جينية تعزز إنتاجه، يمكن أن تعيد متعة الأكل وتعزز فقدان الوزن.
ويوضح لاميل: “النظام الغذائي عالي الدهون يغير الدماغ، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات النيوروتنسين، وهذا بدوره يغير طريقة تناولنا للطعام واستجابتنا له. لقد وجدنا طريقة لاستعادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، ما قد يساعد في إدارة الوزن”.
واختبر الباحثون طرقا لاستعادة مستويات النيوروتنسين. عندما تم نقل الفئران البدينة مرة أخرى إلى نظام غذائي طبيعي لمدة أسبوعين، عادت مستويات النيوروتنسين إلى طبيعتها، واستعيدت وظيفة الدوبامين، واستعادت الفئران اهتمامها بالأطعمة عالية السعرات.
وعندما تمت استعادة مستويات النيوروتنسين صناعيا باستخدام نهج جيني، لم تفقد الفئران الوزن فحسب، بل أظهرت أيضا انخفاضا في القلق وتحسنا في الحركة. كما انخفض إجمالي استهلاكها للطعام في أقفاصها المعتادة.
وعلى الرغم من أن إعطاء النيوروتنسين مباشرة يمكن نظريا أن يعيد الدافع لتناول الطعام لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، إلا أن هذه المادة تؤثر على العديد من مناطق الدماغ، ما يزيد من خطر الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. وللتغلب على هذا، استخدم الباحثون تسلسل الجينات لتحديد الجينات والمسارات الجزيئية التي تنظم وظيفة النيوروتنسين في الفئران البدينة.
ويخطط لاميل وزملاؤه الآن لتوسيع نطاق أبحاثهما لاستكشاف دور النيوروتنسين خارج نطاق السمنة، بما في ذلك مرض السكري واضطرابات الأكل.
المصدر: scitechdaily