"ريف السعودية": الحيازات الزراعية الصغيرة المدعومة ترتفع لـ31 ألفًا
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
كشف برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية" عن ارتفاع في حجم المنتجات الزراعية المدعومة خلال العام الحالي، وذلك ضمن مستهدفاته في تحقيق الأمن الغذائي.
وأوضح الأمين العام لبرنامج "ريف" غسان بكري، أن حجم الحيازات الصغيرة ارتفعت إلى أكثر من 31 ألف حيازة صغيرة.
أخبار متعلقة "بيئة العرضيات" تنفذ ورشة عن رعاية أشجار المانجويحمل 7 فوائد صحية.. تعرّف على أهمية تطوير زراعة الدخن بالمملكةضباء.. 24 مشاركًا في مهرجان المنتجات الزراعية الثاني
وبلغ حجم الإنتاج في قطاع تطوير وإنتاج وتصنيع وتسويق القهوة السعودية 1009 أطنان للعام الحالي، وبلغ حجم قطاع تطوير وتربية النحل وإنتاج العسل 3748 طناً.
الدعم المباشر لقطاع الفواكه في المناطق الريفية أسهم في ارتفاع إنتاجها إلى ٩٠ ألف طن لهذا العام. #ريف_السعودية #عطاء_ونماء pic.twitter.com/RtcXGFvlln— ريف السعودية (@ReefSaudi) August 24, 2023زراعة وتجارة الورد
بلغ حجم الإنتاج في قطاع تنمية زراعة وتجارة الورد 651 مليون وردة، فيما وصل حجم إنتاج قطاع الفواكه إلى 90 ألف طن، وقطاع زراعة المحاصيل البعلية 27 ألف طن.
يُذكر أن برنامج "ريف السعودية" يعمل على دعم وتوفير الفرص للأسر المنتجة في المناطق الريفية، للإسهام في تحسين نمط الحياة والأمن الغذائي، من خلال تحسين دخل صغار المزارعين والمنتجين، ورفع مستوى معيشتهم وزيادة الكفاءة والإنتاجية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عودة المدارس عودة المدارس عودة المدارس واس الرياض ريف السعودية برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة الحيازات الزراعية الصغيرة السعودية أخبار السعودية ریف السعودیة
إقرأ أيضاً:
مؤشرات الحرب ترتفع... وهذه شروط تفاديها
فيما تنشط الاتصالات الدبلوماسية لمنع توسّع رقعة المواجهات، تخرق زيارة نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس الأجواء حاملة معها رسائل مهمة بالنسبة إلى الوضع الحدودي.وكتب الان سركيس في" نداء الوطن":تدلّ كل المعطيات السياسية والدبلوماسية والعسكرية إلى احتمال تجدّد الحرب في أي لحظة. وتؤكّد مصادر مطلعة أن الدول الكبرى على اطلاع بموقف إسرائيل، والأخيرة باتت في موقع القوي في المنطقة بعد هزيمة "حماس" في غزة و"حزب الله" في لبنان والضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن، وبالتالي تريد إبعاد أي خطر عن حدودها ومستعدّة لفعل أي شيء كي تصل إلى مبتغاها.
إذاً، ترتفع احتمالات تجدد الحرب حسب الدبلوماسين الغربيين، وما يزيد من هذه الاحتمالات عوامل عدّة أبرزها:
أولاً: أخذ الجيش الإسرائيلي قسطاً من الراحة، وأعاد تعبئة مخازنه بالذخائر المطلوبة. ومع تسليم واشنطن شحنات أسلحة جديدة، بات الجيش الإسرائيلي قادراً على استئناف أي حرب.
ثانياً: وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ومنحه الضوء الأخضر لإسرائيل لضرب أي هدف يهدّد أمنها، في حين كانت إدارة الرئيس جو بايدن تمارس ضغوطات على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف الحرب.
ثالثاً: استئناف الحرب في قطاع غزة، وهذا الأمر يرفع من احتمال عودتها إلى لبنان.
رابعاً: عدم تسليم "حزب الله" سلاحه، ومحاولة إعادة بناء قدراته.
خامساً: سقوط النظام السوري والذي كان يشكّل خط إمداد لـ "حزب الله"، والصعوبة التي تواجهها إيران في إيصال أسلحة ودعم لـ "الحزب"، ما يجعل الحسم هذه المرة أسهل.
سادساً: ارتفاع منسوب الضغط على إيران، وهذا الأمر قد يدفعها إلى إعادة القتال بما تبقى من "حزب الله" وذلك لتخفيف الضغط عنها.
تنشط الاتصالات مع الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا لمعالجة الثغرات. وإذا كانت الدول الكبرى لا ترغب بتجدّد الحرب، إلا أنها لا تستطيع ضبط إسرائيل ومنعها من الردّ.
وحسب مطلعين على أجواء الاتصالات مع واشنطن والتي يقوم بها رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، فالموقف الأميركي واضح في هذا السياق، إذ تعتبر واشنطن أن المسؤولين اللبنانيين يطالبون بوقف الغارات الإسرائيلية والانسحاب من النقاط التي تحتلها إسرائيل وهذا مطلب حق، لكن هناك واجبات في المقابل.
باتت الدولة اللبنانية على يقين بأن تهديدات إسرائيل جديّة، وتحاول تكثيف نشاطها واجراءاتها لوقف إطلاق الصواريخ وعدم تعريض لبنان للخطر ومنع تجدد الحرب في أي لحظة. ويُنتظر وصول التحقيقات إلى نتيجة مقنعة، فإذا كان "حزب الله" هو من أطلق الصواريخ فهذه مصيبة، والمصيبة الأكبر حسب المتابعين، هي إطلاق تلك الصواريخ من جهة أخرى، وهذا يعني أن البلد يعاني من الفلتان، وكل عصابة قادرة على اقتناء صواريخ وجرّ لبنان إلى حرب مدمّرة.
اُعطيت التوجيهات السياسية للأجهزة برفع منسوب التشدّد في منطقة جنوب الليطاني وجعلها منطقة خالية من السلاح غير الشرعي، والعمل السريع على تطبيق القرار 1701، كما ينتظر لبنان الرسمي زيارة أورتاغوس التي وفي حال تم إبلاغها بعدم الرغبة في وضع جدول زمني لسحب السلاح ورفض تشكيل لجان للتفاوض، عندها فعلاً قد تفتح أبواب الحرب والجحيم أمام لبنان، لأن سلطته تكون قدّ فضّلت رغبات "حزب الله" على أمنيات الشعب اللبناني بالعيش بأمان واستقرار.
مواضيع ذات صلة مجلس النواب الأميركي يوافق على تمرير قرار يقضي بتمويل الحكومة الفيدرالية حتى أيلول المقبل لتفادي الإغلاق Lebanon 24 مجلس النواب الأميركي يوافق على تمرير قرار يقضي بتمويل الحكومة الفيدرالية حتى أيلول المقبل لتفادي الإغلاق