فوضى في جوازات «دنقلا» وصعوبة الاجراءات تزيد معاناة المواطنين
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
دنقلا: نبض السودان
سودان برس
مدخل:
شهد مبنى الجوازات في مدينة دنقلا بالولاية الشمالية خلال اليومين الماضيين حالة من الفوضى من قبل السلطات ومعاناة وتذمر للمواطنين الراغبين في استخراج الجواز الالكتروني في ظل تزاحم كبير، بالمقابل انعدام الخدمات الأساسية خاصة أن المبنى يقع في منطقة نائية بعيدا من وسط المدينة…
وجهة مجهولة:
أولا التقينا المواطن عبدالمحسن علي ذكريا، والذى يعول أربعة أطفال ووالدتهم، حيث انه أتى إلى الولاية من الخرطوم هاربا من جحيم الحرب، وقال أنه جاء لإستخراج الجوازات لأسرته بهدف الخروج من السودان، وعندما سألناه عن وجهتة قال (ليس لدي وجهة محددة).
رسوم عالية
ام محمود.. وجدناها مع اطفالها تحت ظلال شجرة بالمباني المجاورة للجوازات.. حيث قالت أن الرسوم المفروضة على الجواز عالية جدا ولا تستطيع الاسر توفيرها في ظل هذه الظروف خاصة أن الاسر بلا دخل وحتى المرتبات لم تتوفر لمدة خمسة أشهر.. وأضافت أن المعاناة ظلت تلاحقهم من الخرطوم وحتى في ظروف الاستقرار المؤقت بالولاية الشمالية وكذلك محاولات الخروج من البلد من خلال استخراج الجوازات..
أسئلة مشروعة:
المواطن: زكي عبدالحي الطاهر.. سألنا قبل أن نسأله.. حيث تسأل عن الرسوم الولائية البالغة 10 ألف جنيه ولماذا لم يقدم بجزء ضئيل منها خدمات للمواطنين الراغبين في استخراج الجواز مثل (مظلات ومياه وخدمات تصوير مستندات.. الخ)؟؟ الإجابة متروكة للسلطات… وقال ان الفوضى تضرب المكان خاصة فيما يتعلق بالترتيب والتنظيم من قبل شرطة الجوازات، فليس هناك اعلانات ولا صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي توضح ترتيب واجراءات استخراج الجواز خاصة أن أغلب الراغبين يأتون من مناطق خارج مدينة دنقلا، بجانب ان مبنى الجوازات يبعد من وسط المدينة.
اجراءات معقدة:
المواطنة هنادي إدريس قالت انها ظلت متواجدة في هذا المكان منذ الرابعة صباحا وسجلت في القائمة لكن يوم اجراءاتها يجئ بعد خمسة أيام وأضافت إن ذلك يعد تعب ومعانا، متسألة لماذا لايكون هناك دومين في اليوم حتى يستطيع المواطن الفراغ من إجراءاته بالسرعة المطلوبة واتهمت سلطات الجوازات بالعمل ليلا للوسطاء والمعارف، وأضافت أن سعر استخراج الجواز عالي جدا في ظل الظروف والمعاناة التي يعيشها المواطن السوداني.
انعدام خدمات:
المواطن احمد عبدالرحيم من دنقلا.. وجدناه ومعه اخرين يحملون داخل عربة بوكس كمية من المياه المبردة والعصائر والسندوتشات.. وقال أنه يحاول تقديم خدمات مدفوعة القيمة في ظل عدم وجود خدمات تقدمها السلطات… وايضا يريد استخراج جواز سوداني في ظل الأوضاع الحالية وتدهور الوضع الاقتصادي بالولاية والسودان عله ان يجد وجهة اخرى..
صفوف نسائية:
لاحظنا صفوف نسائية ممتدة في المنطقة الخلوية التي يقبع فيها مبنى الجوازات وعندما اقتربنا منهن ذكرن إن هذا (صف التسجيل).. وبعد هذا التسجيل الذي ابتدعته سلطات الجوازات مؤخرا ينتظر المواطن أيام عديدة حتى يأتي دوره..
من المحرر:
كنا قد نبهنا من تداعيات الزحام والفوضى في اليوم الأول.. وإن كان اليوم الثاني قد شهد بعض التنظيم من خلال التسجيل وغيره.. الا ان انعدام الخدمات يظل يفارق مكانه وفي حاجة لتدخل السلطات للتقليل من رهق المواطن..
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: جوازات دنقلا فوضى في وصعوبة استخراج الجواز
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد القتلى جراء زلزال ميانمار
أبريل 5, 2025آخر تحديث: أبريل 5, 2025
المستقلة/- ارتفع عدد وفيات زلزال الأسبوع الماضي في ميانمار إلى 3354، في الوقت الذي تواصل فيه وكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة الأجنبية تكثيف جهود الاستجابة للطوارئ.
تسبب الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة في أضرار جسيمة في ست مناطق، بما في ذلك العاصمة نايبيداو، حيث صعّبت الأضرار التي لحقت بالطرق والجسور تقييم حجم الدمار.
وأدت هذه الكارثة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المتفاقمة أصلاً في البلاد، والتي نجمت عن الحرب الأهلية التي شردت أكثر من 3 ملايين شخص، وفقاً للأمم المتحدة.
وأفادت صحيفة “جلوبال نيو لايت أوف ميانمار” الحكومية اليوم بأن عدد وفيات زلزال الجمعة الماضي قد بلغ 3354، مع إصابة 4850 شخصاً وفقدان 220.
وأضافت الصحيفة أن رجال الإنقاذ أنقذوا 653 ناجياً محاصرين تحت الأنقاض.
يأتي العدد المُحدّث للوفيات في الوقت الذي صرّح فيه مسؤول سابق في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) بأن ثلاثة موظفين سافروا إلى ميانمار للمساعدة في جهود الإنقاذ والإنعاش أُبلغوا هذا الأسبوع بفقدان وظائفهم.
وقالت مارسيا وونغ لرويترز: “يعمل هذا الفريق بجدٍّ بالغ، مُركّزًا على إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين. أن تُبلغ عن تسريحك الوشيك – كيف يُمكن ألا يكون ذلك مُحبطًا؟”.
وأضافت وونغ أن عمليات التسريح ستدخل حيز التنفيذ في غضون بضعة أشهر. وأضافت أنها لا تزال على اتصال بموظفي الوكالة المتبقين، وعلمت بالأمر بعد اجتماع لجميع الموظفين يوم الجمعة.
وتعهدت حكومة دونالد ترامب بتقديم ما لا يقل عن 9 ملايين دولار لميانمار بعد الزلزال، لكن التخفيضات الهائلة التي أجرتها الإدارة على الوكالة أعاقت قدرتها على الاستجابة.
وسرّحت إدارة ترامب جميع موظفي الوكالة تقريبًا في الأسابيع الأخيرة، بعد أن خفضت وزارة كفاءة الحكومة، بقيادة إيلون ماسك، التمويل وسرّحت المتعاقدين.
ويقول موظفو الوكالة الأميركية للتنمية الدولية السابقون إن معظم الأشخاص الذين كان من المفترض أن ينسقوا الاستجابة في ميانمار هم من بين الذين تم الاستغناء عنهم، في حين خسر شركاء الطرف الثالث عقودهم.