فضيحة غرق مطار وجدة.. التقصير ثابت و الجدية غائبة
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
زنقة 20 | الرباط
في الوقت الذي ركز الملك محمد السادس خلال خطاب العرش الأخير على قيمة الجدية التي قال إنها يجب أن تظل مذهبنا لمواصلة الإصلاحات ومراكمة تحقيق الإنجازات، يأبى العديد من المسؤولين إلا أن يسيروا عكس التيار.
مشهد من المشاهد التي تعيدنا إلى الوراء، هو ما تابعه المغاربة على مواقع التواصل الإجتماعي، والمتعلقة بغرق مطار وجدة – أنجاد، بعد تساقطات مطرية عرفتها المدينة.
و تناقل رواد مواقع التواصل الإجتماعي، صورا و فيديوهات لمطار وجدة أنجاد الذي تحول إلى بحيرة عائمة و أرغم المسافرون على نزع أحذيتهم و السير حفاة في مشهد مؤسف.
و وجهت انتقادات لاذعة للمسؤولين عن المطار و القطاع بصفة عامة ، حيث أثبتت الواقعة بشكل لا لبس فيه تقصيرا واضحا في المسؤولية يستوجب فتح تحقيق على أعلى مستوى لمحاسبة كل المتورطين في هذه الفضيحة التي وصل صداها الى العالم.
و عاد العديد من المتتبعين إلى النبش في صفقة بناء المطار ، و الميزانية التي صرفت عليه والتي لم تستطع حمايته من الفيضانات حتى قبل بداية فصل الشتاء و موسم الأمطار.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
من بينها مطاران.. فيديو يرصد غارات إسرائيلية على مواقع سورية
شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، مساء الأربعاء، سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت مواقع عسكرية في عدة محافظات سورية، أسفرت عن سماع دوي انفجارات قوية في محيط العاصمة دمشق وريف حمص وحماة.
ووفقًا لما أفادت به قناة "الإخبارية السورية" الرسمية، استهدفت الضربات الإسرائيلية مطار تيفور (T4) العسكري في ريف حمص الشرقي، بالإضافة إلى مطار حماة العسكري، ما يشير إلى هجوم منسق على قواعد جوية استراتيجية داخل العمق السوري.
كما طالت إحدى الغارات مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة شمالي العاصمة دمشق، وهو منشأة سبق أن استُهدفت عدة مرات في غارات سابقة، وتعرضت لأضرار جسيمة.
كما أشارت مصادر محلية إلى أن ضربة أخرى استهدفت مبنى للبحوث العلمية في حماة.