مشاركة موسّعة لـ زين في مؤتمر ومعرض AIDTSEC
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
المشاركة في إطار مواكبتها لأحدث الابتكارات الرقمية وحلول الأعمال وأمن المعلومات
واصلت شركة زين الأردن حضورها الفاعل وتواجدها في أبرز الفعاليات والأحداث التي تقام في المملكة، وذلك عبر رعايتها ومشاركتها في مؤتمر ومعرض الذكاء الاصطناعي في تكنولوجيا الدفاع والأمن السيبراني (AIDTSEC)، الذي انطلقت فعاليات نسخته الثانية صباح اليوم تحت رعاية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في مركز الملك
الحسين بن طلال للمؤتمرات بالبحر الميت.
زين أعمال
وأقامت زين جناح "زين أعمال" الذي عرضت من خلاله أحدث حلول الأعمال والأنظمة الأمنية الإلكترونية المتطوّرة التي توفّرها لزبائنها من قطاعات الأعمال، والتي تشمل خدمات الأمن السيبراني والأنظمة الأمنية الذكية عبر السحابة وحلول الحوسبة السحابية، والخدمات المدارة، إضافة إلى الخدمات الاستثنائية التي يوفّرها مركز زين الإقليمي لتخزين البيانات والمعلومات والتعافي من الكوارث (THE BUNKER) الكائن في مجمع الملك الحسين للأعمال، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، حيث وفّرت زين تجربة الواقع الافتراضي التي أتاحت للحضور التجوّل في مرافق المركز افتراضياً عن بعد.
واشتملت مشاركة زين حضورها في واحدة من الجلسات النقاشية للمؤتمر تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي في الاتصالات" والتي يتحدث خلالها مدير تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي فيشركة زين الأردن، محمد العزام.
وفي إطار حرصها الدائم على دعم الشباب الأردني ورياديي الأعمال؛ شاركت منصة زين للإبداع (ZINC) في فعاليات المؤتمر من خلال إتاحة الفرصة لأربع شركات أردنية ناشئة من الشركات التي تعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات، والتي تم اختيارها في النسخة الأخيرة من برنامج "زين المبادرة" وذلك لمنح هذه الشركات فرصة اكتساب وتبادل الخبرات في هذا الحدث الهام، والاستفادة من فرص التشبيك وعرض ما تقدمه من خدمات أمام ضيوف المؤتمر من الأردن وخارجه، فيما أقامت منصة زين للإبداع ضمن المؤتمر، نهائيات مسابقة (Capture The Flag) من نوع (Attack and Defense)، بمشاركة 10 فرق كانت قد تأهلت خلال التصفيات التي أقامتها المنصة الشهر الماضي.
ويتمحور المؤتمر هذا العام حول استخدامات وأهمية الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وضرورة تطبيق استراتيجياته في أمن المعلومات والتطبيقات الذكية، وسيعرض في نسخته الحالية أحدث التقنيات والتطورات في الذكاء الاصطناعي التي تركز على المحتوى والابتكار ويمكن أن تساعد في إيجاد حلول حيوية للعمليات اليومية وحماية البيانات والأمن السيبراني، وغيرها العديد من الموضوعات الهامة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الاتصالات الذكاء الاصطناعي الأمن السيبراني الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
مايكروسوفت.. قصة نجاح من الحوسبة إلى الذكاء الاصطناعي والسحابة
أبوظبي(وكالات)
تحتفل شركة "مايكروسوفت" في الرابع من أبريل بالذكرى الخمسين لإطلاقها، والتي أسسها عام 1975 صديقا الطفولة بيل جيتس وبول ألن، وباتت إحدى كبرى شركات التكنولوجيا، لتتوج مسيرة نجاح استمرت لعقود في مجالات عدة بدءاً من الحوسبة الشخصية وصولاً إلى الذكاء الاصطناعي ومروراً بالسحابة.
اقرأ أيضاً..رئيس مايكروسوفت لـ«الاتحاد»: الإمارات رائدة عالمياً في الذكاء الاصطناعي
بيل جيتس، المولود عام 1955 في سياتل، كان في الثالثة عشرة عندما أنشأ أولى برمجياته، وأسّس شركة "مايكروسوفت" قبل عيد ميلاده العشرين، مع صديقه بول ألن.
وأصبح نظامهما التشغيلي "إم إس دوس" الذي أُطلِقَت عليه لاحقا تسمية "ويندوز"، المهيمن عالميا في تسعينات القرن العشرين.
في عام 2000، تنحى بيل غيتس عن منصبه كرئيس تنفيذي لكي يركز على مؤسسته مع زوجته ميليندا، وهي مهندسة سابقة في "مايكروسوفت". وفي عام 2020، ترك مجلس إدارة "مايكروسوفت".
سر الرقم 365
أخبار ذات صلةيبرز الرقم 365 الذي أصبح مرادفا للشركة، ديناميكية ومرونة، إذ أن المنتجات متوفرة في أي مكان على مدار السنة.
في أحدث أرقام فصلية لـ"مايكروسوفت" نُشرت في 29 يناير، ذكرت الشركة أنّ عدد مستخدمي "مايكروسوفت 365" بلغ 86.3 مليون مستخدم بنهاية ديسمبر 2024.
وأُطلقت "مايكروسوفت أوفيس"، وهي مجموعة برامج من ابتكار الشركة تتضمّن "وورد" و"باور بوينت" و"إكسل، في العام 1989، وطُرحت في الأسواق بعد عام.
مع مرور الوقت، أصبح "مايكروسوفت أوفيس" البرنامج الحاسوبي المفضّل عالميا.
أعادت الشركة إطلاق البرنامج فأسمته "أوفيس 365" (الذي بات معروفا بـ"مايكروسوفت 365") وبات قائما على السحابة، مع هيكلية ترخيص ودفع عن طريق نظام اشتراك عبر الإنترنت.
ويتيح البرنامج الذي طُرح في الأسواق عام 2011، للمستهلكين حرية الاختيار، مما جعل الأشخاص الذين لا يستخدمون نظام تشغيل مايكروسوفت (ويندوز) - كمستخدمي "ماك" الذين يستعملون "ماك أو إس" - يشترون ويشغلون "أوفيس 365".
بلغ متصفح مايكروسوفت "إنترنت إكسبلورر" الذي أُطلق عام 1995، ذروة هيمنته على حصة السوق في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، عندما كان المتصفح المفضل لما يصل إلى 95% من المستخدمين في العالم، بحسب موقع "ويب سايدر ستوري" المتخصص في تحليلات الويب.
لكن المتصفح عانى من مشاكل مرتبطة بالسلامة، حتى أن مجلة "بي سي وورلد" وصفت النسخة 6 بأنها "البرنامج الأقل أمانا في العالم".
تراجعت حصة "انترنت إكسبلورر" في السوق تدريجيا مع تحوّل المستخدمين بشكل متزايد إلى متصفحات أخرى مثل "جوجل كروم" و"فايرفوكس".
في العام 2022، أوقفت "مايكروسوفت" أخيرا "إنترنت إكسبلورر" مستبدلة اياه بـ"مايكروسوفت إيدج" الذي تبلغ حصته في السوق 5,3%، بتأخر كبير عن "كروم" (66,3%) و"سفاري" (18%)، بحسب بيانات "ستاتكاونتر" لشهر شباط/فبراير 2025.
مع أنّ السنوات الخمسين الأولى من عمر "مايكروسوفت" شهدت نجاحات باهرة، إلا أنها سجلت أيضا عددا لا بأس به من الإخفاقات.
ومن أبرزها جهاز "كين" الذي دخلت "مايكروسوفت" من خلاله عالم الشبكات الاجتماعية على الهواتف المحمولة.
استغرق تطويره عامين ثم أُطلق في السوق الأميركية عام 2010 عبر شركة "فيرايزون"، ولكن بعد نحو ثلاثة أشهر فقط، سحبته الشركة من الأسواق بسبب مبيعاته الضعيفة.
وانضم إلى منتجات أخرى أُجهضت وباتت منسية مثل "زون" Zune، مشغل الموسيقى المحمول الذي أطاح به جهاز "آي بود"، و"بورتريت" Portrait، وهو إصدار مبكر فاشل من "سكايب".
كان "ويندوز"، نظام التشغيل الرائد من "مايكروسوفت"، يعمل على 70.5% من أجهزة الكمبيوتر المكتبية في العالم في فبراير 2025، متقدّما بفارق كبير على نظام "او اس اكس" لـ"ماك" من "آبل" (15,8 %)، بحسب "ستات كاونتر".
تمتلك "مايكروسوفت" واحدة من أكبر القيم السوقية في العالم، إذ تبلغ نحو 2900 مليار دولار في نهاية مارس.
الذكاء الاصطناعي يُضاف إلى قصة نجاحات "مايكروسوفت"
من المؤكد أن الذكاء الاصطناعي سيُضاف إلى قصة نجاحات "مايكروسوفت" المقبلة.
استثمرت "مايكروسوفت" مبالغ ضخمة في هذا المجال، وهي واحدة من أوائل شركات التكنولوجيا العملاقة التي أقدمت على ذلك، وخصصت 80 مليار دولار للذكاء الاصطناعي بين يوليو 2024 ويوليو 2025.
وإحدى شراكاتها الرئيسية في هذا المجال هي مع "اوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي".
وقد أذهل إطلاق برنامج "ديب سيك" الصيني عام 2025، والذي ابتُكر بتكلفة زهيدة مقارنة بتكلفة أنظمة "اوبن ايه آي"، شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة.
ومن المجالات الأخرى التي شهدت نموا مهما، خدمة الحوسبة السحابية "أزور" التابعة لـ"مايكروسوفت" والتي تبلغ حصتها السوقية 21%، وتأتي في المرتبة الثانية بعد "أمازون ويب سيرفيسس" (30%)، بحسب مجموعة "سينرجي ريسيرتش جروب".