الارياني: تهديدات الحوثيين لقيادات المؤتمر تكشف حقيقتهم كجماعة إرهابية
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
أدانت الحكومة حملة مليشيا الحوثي الإرهابية ضد قيادات المؤتمر الشعبي في المناطق الخاضعة لسيطرتها، على خلفية إعلان موقفها المؤيد لمطالب موظفي الدولة بصرف رواتبهم المنهوبة منذ ثماني سنوات.
وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، إن تهديدات الحوثيين بنهب مقرات المؤتمر الشعبي تكشف حقيقتهم كجماعة إرهابية.
وأشار إلى أن هذه الحملات تكشف حالة الهلع والهستيريا التي تعيشها المليشيا جراء حالة الغليان الشعبي في مناطق سيطرتها، وارتفاع الأصوات المطالبة بالكشف عن مصير مئات المليارات المنهوبة من إيرادات الدولة.
الإرياني استغرب صمت المجتمع الدولي على الحملة الحوثية المسعورة، مطالباً المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ بموقف منها.
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
واشنطن: لن نتسامح مع أي دولة تتعامل مع منظمات إرهابية مثل الحوثيين
أصدرت وزارة للخارجية الأمريكية قرارا بتصنيف جماعة الحوثي، منظمة إرهابية أجنبية، في خطوة تأتي تنفيذا لأحد الوعود الأولى التي قطعها الرئيس دونالد ترامب منذ توليه منصبه.
ووفق البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية " فإن أنشطة الحوثيين تشكل تهديدا لأمن المدنيين والموظفين الأميركيين في الشرق الأوسط، كما تعرض سلامة أقرب شركائنا الإقليميين واستقرار التجارة البحرية العالمية للخطر"، وذلك وفقًا للأمر التنفيذي 14175 الصادر عن الرئيس ترامب.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقع أمرا تنفيذيا يعيد تصنيف المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن "منظمة إرهابية أجنبية"، وفق ما أعلن البيت الأبيض الأربعاء، وذلك على خلفية الهجمات الكثيرة التي شنوها على عدة أطراف في المنطقة.
ولفت البيان إلى أن الحوثيين نفذوا منذ عام 2023 مئات الهجمات ضد السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، بالإضافة إلى استهدافهم القوات الأميركية التي تدافع عن حرية الملاحة والشركاء الإقليميين.
وأشار كذلك إلى أن الجماعة امتنعت عن استهداف السفن التي ترفع العلم الصيني، بينما استهدفت السفن الأميركية والحليفة.
وشدد البيان علي أن واشنطن لن تتسامح مع أي دولة تتعامل مع منظمات إرهابية مثل الحوثيين تحت غطاء الأنشطة التجارية المشروعة، مبينا أن هذه الخطوة تعكس التزام إدارة ترامب بحماية المصالح الأمنية الأمريكية وسلامة المواطنين، كما تساهم في الحد من الدعم الذي تتلقاه الجماعات الإرهابية.