عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعه لـ"الوفد": المتحور الجديد EG.5 سريع الانتشار |حوار
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
يشبه نزلات البرد ، ولكن سريع الانتشار ، وصل لـ600 متحور حتى الان تحت مسمى واحد فيروس كورونا ، البداية كانت في مدينة ووهان الصينة مطلع شهر ديسمبر عام 2019 ويطُل علينا فيروس كورونا بين الحين والأخر بمتحور جديد يثير الذعر والرعب في العالم أجمع، أنهى حياة اكثر من 20 مليون شخص حول العالم ومزال ينتشر ولم يقدر الانسان على إيقافه.
شهدت الفترة الماضية، انتشار واسع وارتفاع فى الاصابات حول العالم من المتحور الجديد EG.5 ، ومع تلك الزيادة ظهرت مجموعة من الأعراض على المصابين، غلب على كثيرين الظن أنها "نزلات برد".. لذا أجرى "الوفد" حوارًا مع الدكتور مجدى بدران ،عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة.
واستعرض الحوار أبرز المعلومات الجديدة عن المتحور الجديد EG.5 ، وآخر تحديثات البروتوكولات العلاجية، وهل المتحور الجديد اكثر شراسة عن السابق، وإلى نص الحوار:
هو نسخ فيروس كورونا الحديثة ، هو متحور فرعى لمتحور أوميكرون ، يتميز بوجود طفرات سمحت له بالهروب من التطعيم
- هل يختلف المتحور الجديد عن المتحورات السابقة مثل " الفا وبيتا والدلتا و Gamma”؟
المتحور الجديد ليس شرساً مطلقاً حتى الآن ، وهو مثل نزلة برد متوسطة ، ولكن لا يحتاج لدخول المستشفى ، والمصابون يتعافون غالباً بلا مضاعفات.
ولكن المتحور EG.5 سريع الانتشار والعدوى ، ولابد الانسان حول العالم يساعد فى ايقاف الفيروس بالعمل على الاجراءات الاحترازيةوالوقاية لننهى على الفيروس.
- كيف نتعامل مع اصحاب الامراض المزمنه زى الضغط والسكر ؟
علاج الأمراض المزمنة يقطع الطريق أمام حدوث مضاعفات عند العدوى بمتحورات الكورونا، وهذا ما فعلته مبادرة ١٠٠مليون صحة فى مصر ، وعلى المريض الالتزام بالادويه الخاصة به والعوده لاستشارة الطبيب الخاصه لعدم حدوث مضاعفات
- ما هو شكل الوضع الوبائى فى مصر حاليا ؟الوضع مطمئن ، لا زيادة فى الإصابات ، ولا فى الحالات التى تستلزم الحجز فى المستشفيات، ولا وفيات بسبب الكورونا.
- هل المتحور الجديد اشرس من المتحورات السابقة؟
ليس اشرس ولكن اسرع انتشارآ ، ولا يصل إلى الرئتين ، ويتوقف عند الجهاز التنفسى العلوى.
يشبه نزلات البرد ونتعامل مع البرد انه كورونا ولا يمكن الاستهانه فى مثل هذه الحالات ولابد من التباعد ، وعلى الجميع الحذر ،والالتزام بالتدابير الوقائية ، ولكن الفيروس يتلاعب بقواعد العدوى المعروفة ،ويتطور على مدار الساعة،ولا آمان له، والمخاوف العالمية تزداد مع انتهاء فصل الصيف، والرعب من تحالف ثلاثى بين فيروسات الإنفلونزا وفيروس الكورونا ، والفيروس المخلوى التنفسى.
الأعراض المصاحبة للمتحور أوميكرون ومتحوراته الجديدة التي تعدت 600 متحور :
• أعراض العدوى بالجهاز التنفسى العلوى
الأعراض الأكثر شيوعًا مع العدوى بأوميكرون وتشترك مع المتحورات الأخرى.
• السعال
• الحمى
• سيلان الأنف
• الصداع
• التهاب الحلق
• آلام العضلات.
• السعال الجاف والحمى وفقدان الشم.
١- التطعيم ضد الكورونا والإنفلونزا .
٢-استخدام الكمامة حال الخروج من المنزل وعند التعامل مع آخرين حتى فى المنزل .
٣- مداومة غسل الأيدى بالماء والصابون أوتطهيرها بأى مطهر طبى.
٤-الابتعاد الجسدى عند التعامل مع آخرين.
٥-تعزيز المناعة بالنوم الجيد المبكر ، والتغذية السليمة ،وممارسة الرياضة بانتظام .
٦-تهوية البيوت وكافة الأماكن المغلقة ثلاثة مرات يومياً.
٧-عزل المصابين بأعراض تنفسية فى المنزل.
٨- علاج كافة الأمراض المزمنة .
٩-البعد عن التدخين.
١٠-تطهير الأسطح التى يتعدد لمسها بالمطارات الطبية أو محلول المبيض المنزلى الكلور المخفف١٠%.
هل بروتوكول العلاج الموجود فى مصر حاليا مناسب لمواجهة المتحور الجديد؟
نعم ، ولدينا جيش طبى قوى واثبت كفاءه عن الجيوش الطبيه فى العالم اثناء ازمة كورونا التى توقف فيها العالم ، مصر ضربة المثل فى التفوق على كورونا .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سريع الانتشار عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة نزلات برد حول العالم متحور الجديد EG 5 المتحور الجدید الجدید EG 5
إقرأ أيضاً:
إحداث نقطة منظومة إسعاف سريع في مركز شين الصحي بريف حمص
حمص-سانا
أحدثت مديرية صحة حمص نقطة منظومة إسعاف سريع في مركز شين الصحي بريف حمص، لتلبية احتياجات المرضى بأقصى سرعة ضمن بلدة شين والقرى المجاورة.
وأوضح رئيس مركز شين الصحي الدكتور أيمن الحسن في تصريح لمراسلة سانا أنه تم تخصيص غرفة ضمن المركز، ووضع جدول مناوبات وتوزيع ٨ مسعفين، حيث يتواجد يومياً مسعفان وسائق على مدار ال ٢٤ ساعة، مشيراً إلى أن سيارة الإسعاف مزودة بجهاز مولد للأوكسجين ونقالة وسيرومات قثاطر وريدية وأبر إسعافية وصادم قلبي.
ولفت الحسن إلى أن المركز يقدم خدماته الصحية المجانية لأكثر من ٥٠ ألف نسمة ضمن بلدة شين والقرى المجاورة لها، وتكمن أهمية تفعيل نقطة الإسعاف السريع بتوفير الوقت والجهد والتكلفة في نقل المرضى لمشفى تلكلخ الذي يعد الأقرب ويبعد نحو ٢٥ كم عن البلدة، أو إلى مشافي المدينة التي تبعد ٣٨ كم.