euronews:
2025-04-05@10:28:02 GMT

رهان أوزبكستان: الغطاء النباتي لقاع بحر آرال

تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT

رهان أوزبكستان: الغطاء النباتي لقاع بحر آرال

بينما اختفى بحر آرال تقريباً خلال بضعة عقود، تنفذ أوزبكستان سلسلة من المبادرات لتحسين البيئة وتشجيع التنمية المحلية من خلال التركيز على إعادة الغطاء النباتي.

يعد اختفاء بحر آرال أحد أسوأ الكوارث البيئية التي من صنع الإنسان. تقود أوزبكستان، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، عدداً من المبادرات لإعادة تأهيل هذه المنطقة المنكوبة.

اعلان

تحسين البيئة في المنطقة

من مدينة موينك نذهب إلى "أرالكوم"، وهي صحراء ولدت من جفاف بحر آرال.  يتم العمل على إنشاء غابة هناك كجزء من برنامج الدولة الذي بدأه الرئيس الأوزبكي في عام 2018. وتم بالفعل زراعة مليون و730 هكتاراً بشجيرات مقاومة للملوحة والجفاف. الهدف هو تحسين البيئة في المنطقة.

يوضح زينوفي نوفيتسكي، كبير أمناء برنامج الدولة لإعادة تشجير تربة بحر الآرال الجافة: "النباتات تمسك التربة بجذورها، وتحتفظ بالملح والرمل. هذه النباتات تنبعث منها الأوكسجين وتمتص ثاني أوكسيد الكربون، وهو ما له تأثير إيجابي أيضاً". 

فيديو: أوزبكستان تتطلع إلى نهضة جديدة مستوحاة من تراثها الثقافي الغني

سنوياً، تثير العواصف الرملية أكثر من 100 مليون طن من الغبار والأملاح السامة من القاع الجاف لبحر آرال. ويعمل نبات الساكسول الأسود، وهو النبات الرئيسي للمشروع، بمثابة درع طبيعي.

 يقول زينوفي نوفيتسكي: "يعمل الساكسول كعائق ميكانيكي. يمكن للساكسول من هذا النوع أن يحمل طناً من الرمل والملح السام. وبدونه، كان من الممكن أن يرتفع كل هذا في الهواء ولمسافات طويلة."

اختفاء بحر الآرال

اختفى بحر آرال في غضون بضعة عقود فقط بسبب سوء استخدام أنظمة الري خلال الحقبة السوفيتية وتغير المناخ. وكان لذلك تأثير كبير على المناخ المحلي وعلى جميع جوانب الحياة في المنطقة. في الماضي، كانت هذه المنطقة تركز على صيد الأسماك، لكن خلال نصف قرن، لم يبق سوى 10% من البحر ويستمر منسوب المياه في الانخفاض.

كان بحر آرال، الذي كان رابع أكبر بحيرة في العالم، غنياً بأنواع مختلفة من الأسماك. ما تبقى منه الآن يمكن مقارنته بالبحر الميت. وفي بحر آرال الغربي المتضائل، يكون تركيز الملح مرتفعاً جداً مما أدى إلى اختفاء الأسماك. يقع شاطئ البحيرة الآن على بعد 150 كيلومترااً من مدينة موينك الساحلية السابقة.

أوزبكستان: كيف ساهمت الإصلاحات الاقتصادية في جذب رؤوس الأموال والمستثمرين الأجانبواحة خضراء على بعد بضعة كيلومترات من موينكيورونيوز

زراعة الأشجار من أجل البيئة

"حديقتي في بحر آرال"، أحد المشاريع التي تهدف إلى إعادة تأهيل المنطقة. تقع هذه الواحة الخضراء التي تضم العديد من أنواع النباتات على بعد دقائق قليلة بالسيارة من موينك. ومن خلال الإنترنت، يمكن لأي شخص شراء شجرة لزراعتها هنا. وتحظى هذه المبادرة بدعم العديد من المنظمات الدولية: الهدف هو زراعة مليون شجرة.

 باختيتجان خبيبولاييف، رئيس مركز الابتكار الدولي لحوض بحر آرال، يقول: "مهمتنا هي استعادة النظام البيئي في هذه المنطقة بحيث يمكن إنشاء مثل هذه الواحات في مناطق أخرى. والهدف هو المساعدة في مكافحة انتشار الرمال المالحة ومنع تآكل التربة."

اعلانكيف استطاعت أوزبكستان تجديد نظام الري فيها وجعله أكثر استدامة؟

سيتم بناء ثلاث محطات للأرصاد الجوية في منطقة موينك كجزء من مشروع بقيمة 1.6 مليون دولار للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID). وهي تعمل بشكل وثيق مع أوزبكستان والعلماء الدوليين لاختبار التقنيات المبتكرة في المنطقة.

ميكايلا ميريديث، مديرة بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/أوزبكستان، تقول: "سيتم استخدام البيانات الصادرة عن محطات الأرصاد الجوية هذه من قبل المزارعين المحليين لزراعة محاصيلهم على أفضل وجه، وكذلك من قبل المجتمع العلمي والحكومات لمواجهة التحديات البيئية في منطقة بحر آرال."

الهدف : زراعة ليون شجرة.يورونيوز

وبإلهام من أوزبكستان، تم إنشاء صندوق استئماني للأمم المتحدة لبحر آرال في عام 2018. وقد تم حتى الآن جمع 16 مليون دولار. وأوزبكستان والاتحاد الأوروبي هما أكبر المانحين. والهدف هو توحيد الجهود في استراتيجية مشتركة لمنطقة بحر الآرال.

شاهد: كيف يوفر التعليم خارج جدران المدرسة فرصة لتطوير مواهب الطلاب في أوزبكستان؟

أوكتام عبد الرحمنوف، رئيس الأمانة الفنية لصندوق الأمم المتحدة الائتماني متعدد الشركاء للأمن البشري لمنطقة بحر الآرال: "أتاح الصندوق تنفيذ العديد من المشاريع، في مجالات الرعاية الصحية، وإمداد السكان بمياه الشرب، والزراعة، وكذلك الاستخدام الفعال للموارد المائية، والحدائق..."

مساعدة السكان المحليين

اعلان

ويتم دعم السكان المحليين بالتقنيات الزراعية الموفرة للمياه. ومع هذا النظام المائي، تستطيع أيجان بوريباييفا زراعة العلف لأغنامها وتوفير المياه، تقول: "التربة مالحة ومن الصعب زراعتها. في نظام الزراعة المائية ينمو القمح بشكل جيد ويمكن أن يوفر المساحة".

نظام الزراعة المائية المتاح لأيجان بوريباييفايورونيوز

حلول مشاكل منطقة بحر الآرال يمكن أن تكون رائدة في التعامل مع عواقب تغير المناخ في جميع أنحاء العالم.

لا شك أن الحلول التي تم التوصل إليها لمساعدة منطقة بحر آرال يمكن أن تساعد العالم بأسره على مواجهة القضايا الرئيسية المتعلقة بتغير المناخ.

شارك في هذا المقال مواضيع إضافية الإمارات تنشئ هيئة لتنظيم "الألعاب التجارية" واليانصيب.. هل ستسمح بكازينوهات القمار قريباً؟ ميتروفيتش: الدوري السعودي للمحترفين سيصبح "أحد أفضل الدوريات في العالم" تنمية مستدامة جفاف أوزبكستان زراعة تغير المناخ الاحتباس الحراري والتغير المناخي اعلاناعلاناعلاناعلان

LoaderSearchابحث مفاتيح اليوم فرنسا السعودية فيضانات - سيول أمطار كرة القدم عبد الفتاح البرهان الرياض الشرق الأوسط أزمة إسبانيا سياحة Themes My Europeالعالممال وأعمالرياضةGreenNextسفرثقافةفيديوبرامج Servicesمباشرنشرة الأخبارالطقسجدول زمنيتابعوناAppsMessaging appsWidgets & ServicesAfricanews Games Job offers from Jobbio عرض المزيد About EuronewsCommercial Servicesتقارير أوروبيةTerms and ConditionsCookie Policyسياسة الخصوصيةContactPress OfficeWork at Euronewsتابعونا النشرة الإخبارية Copyright © euronews 2023 - العربية EnglishFrançaisDeutschItalianoEspañolPortuguêsРусскийTürkçeΕλληνικάMagyarفارسیالعربيةShqipRomânăქართულიбългарскиSrpskiLoaderSearch أهم الأخبار فرنسا السعودية فيضانات - سيول أمطار كرة القدم عبد الفتاح البرهان My Europe العالم مال وأعمال رياضة Green Next سفر ثقافة فيديو كل البرامج Here we grow: Spain Discover Türkiye Algeria Tomorrow From Qatar أزمة المناخ Destination Dubai Angola 360 Explore Azerbaijan مباشرالنشرة الإخباريةAll viewsنشرة الأخبارجدول زمني الطقسGames English Français Deutsch Italiano Español Português Русский Türkçe Ελληνικά Magyar فارسی العربية Shqip Română ქართული български Srpski

المصدر: euronews

كلمات دلالية: تنمية مستدامة جفاف أوزبكستان زراعة تغير المناخ الاحتباس الحراري والتغير المناخي فرنسا السعودية فيضانات سيول أمطار كرة القدم عبد الفتاح البرهان الرياض الشرق الأوسط أزمة إسبانيا سياحة فرنسا السعودية فيضانات سيول أمطار كرة القدم عبد الفتاح البرهان فی المنطقة منطقة بحر

إقرأ أيضاً:

زراعة 720 هكتارا من الصبار على أمل إعادة تأهيله بعد تضرره من الحشرة القرمزية

شرعت مصالح وزارة الفلاحة في زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بتراب أربع جماعات في إقليم خريبكة، على خلفية إعادة تأهيل قطاع الصبار المتأثر بانتشار الحشرة القرمزية.

ويتضمن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار استراتيجية « الجيل الأخضر 2020-2030″، زراعة 720 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية بأربع جماعات ترابية تابعة لإقليم خريبكة، وهي المعادنة، البراكسة، أولاد عيسى، وأولاد عزوز. وتهدف هذه المبادرة إلى إعادة تأهيل قطاع الصبار الذي تضرر بشدة جراء انتشار الحشرة القرمزية،

ويتضمن هذا المشروع، الذي رصد له غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 7 ملايين و270 ألف درهم، غرس 200 هكتار بجماعتي المعادنة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من جماعتي البراكسة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من المعادنة والبراكسة وأولاد عيسى، بتكلفة إجمالية قدرها مليون و800 ألف درهم، و120 هكتارا في أولاد عزوز (951 ألف درهم).

ويتضمن المشروع عدة مكونات أساسية لضمان نجاح زراعة الصبار المقاوم لهذه الحشرة، حيث تشمل المرحلة الأولى تهيئة الحفر والغرس، بإعداد الأرض وتجهيزها لزراعة الأصناف المقاومة، ما يساهم في تحسين جودة الإنتاج وضمان تأقلم النباتات مع البيئة المناخية المحلية.

أما المرحلة الموالية، فتتمثل في السقي والصيانة، والتي يتم خلالها سقي المحيطات المغروسة بانتظام وصيانتها لضمان نمو صحي وسليم، مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة للوصول إلى نسبة نجاح مائة في المائة.

ويسعى المشروع، الذي تستغرق مدة إنجازه 18 شهرا، يتم خلالها تنفيذ جميع العمليات لضمان استدامة الإنتاج وتحقيق الأهداف المسطرة، إلى استغلال الأراضي البورية بشكل فعال وتعزيز إنتاجيتها.

كما يروم خلق فرص شغل تقدر بـ32 ألف يوم عمل، فضلا عن تثمين منتوج الصبار وتحسين ظروف تسويقه، بما يضمن استدامة القطاع وزيادة قيمته الاقتصادية.

 

 

 

كلمات دلالية الحشرة القرمزية الصبار خريبكة زراعة وزارة الفلاحة

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
  • زراعة 720 هكتارا من الصبار على أمل إعادة تأهيله بعد تضرره من الحشرة القرمزية
  • مشروع مسام السعودي: الحوثيون يواصلون زراعة الألغام رغم جهود نزعها
  • المستشار حنفي جبالي يلتقي مع رئيسة مجلس الشيوخ في أوزبكستان.. صور
  • القادة الدينيون يدعون إلى إصلاحات اقتصادية جذرية لمكافحة أزمة المناخ وتحقيق العدالة الاجتماعية
  • بسبب رهان عربيات.. وفــاة عروسة قبل فرحها بأيام
  • «زراعة أبوظبي» تحذّر من شراء مبيدات من منافذ بيع غير مرخّصة
  • ضبط مواطن لإشعاله النار في أراضي الغطاء النباتي بالمنطقة الشرقية
  • ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة لإشعاله النار في أراضي الغطاء النباتي بالشرقية
  • استراتيجية إيران الجديدة في سورية: رهان على الميليشيات أم استغلال تناقضات الداخل؟