جوبا- تاق برس- عقد الرئيسان الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان والفريق سلفاكير ميارديت، اليوم بجوبا مباحثات مشتركة تركزت حول تعزيز العلاقات الثنائية ودفع أفاق التعاون المشترك.

 

وأوضح السفير علي الصادق وزير الخارجية المكلف في تصريحات صحفية أن المباحثات تطرقت للجهود التي تبذلها دول الإقليم لاسيما دولة جنوب السودان لمعالجة الأزمة في السودان ومستقبل المبادرات الأخرى.

 

وأضاف أن المباحثات تناولت الإعتداءات المتكررة التي قامت بها الحركة الشعبية شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو ضد حكومة السودان وشعبها.

وقال السفير علي الصادق ” نحن كسودانيين نرى إن جنوب السودان هو الأنسب للتوسط لمعالجة الأزمة التي يشهدها السودان وذلك لما يجمعنا من مصير مشترك وعلاقات أزلية وتأريخية”.

من جانبه قال وزير خارجية دولة جنوب السودان دينق داو أن هذه الزيارة تعد من الأهمية بمكان بالنظر للعلاقات المتميزة التي تربط بين الخرطوم وجوبا مبينا أن الزيارة تشكل فرصة لإطلاع القيادة في دولة الجنوب على تطورات الوضع في السودان وإمكانية إيجاد الحلول الممكنة للأزمة السودانية.
وقال ان السودان وجنوب السودان تربطهما حدود مشتركة طويلة تتطلب التنسيق والتعاون لحمايتها وتأمينها وجعلها منافذ للمنفعة المشتركة لشعبي البلدين.

وأضاف أن الفريق سلفاكير بما يمتلك من حكمة ومعرفة في التعاطي مع الشأن السوداني قادر على إيجاد حل للأزمة التي يعيشها الشعب السوداني حاليا وقال داو إن دولة جنوب السودان يمكن أن تكون المكان المناسب لإيجاد حل للأزمة في السودان وذلك بالنظر لما يربط الشعبين من وشائج إجتماعية فضلا عن العلاقة الودية الطيبة بين البرهان وسلفاكير.

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: جنوب السودان

إقرأ أيضاً:

واشنطن تلغي جميع التأشيرات لحاملي جوازات جنوب السودان

أعلنت الولايات المتحدة، إلغاء كل التأشيرات الممنوحة لمواطني جنوب السودان، وهو قرار غير مسبوق ضد دولة أجنبية من جانب إدارة ترامب.

واتهم وزير الخارجية، ماركو روبيو، الذي أعلن القرار في بيان، الدولة الإفريقية بعدم استعادة مواطنيها المستهدَفين بإجراء طرد، وهي قضية تذكر بالخلاف الأخير بين فرنسا والجزائر.

بيان الخارجية الأمريكية

وقال روبيو في بيان «تلغي وزارة الخارجية الأمريكية، بمفعول فوري، كل التأشيرات الممنوحة لحاملي التأشيرات من جنوب السودان».

وأضاف روبيو «حان الوقت كي تتوقف الحكومة الانتقالية في جنوب السودان عن استغلال الولايات المتحدة، وأن تطبيق قوانين الهجرة في بلدنا أمر بالغ الأهمية للأمن القومي والسلامة العامة للولايات المتحدة».

وتابع روبيو «يجب أن توافق كل دولة على استعادة مواطنيها فورا عندما تريد دولة أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، وواشنطن ستتوقف عن إصدار تأشيرات جديدة لمواطني جنوب السودان».

خطر الانزلاق

وخلال فترة ولايته السابقة، وقّع ترامب عام 2017 أمرا تنفيذيا يحظر دخول مواطني دول عدة ذات غالبية مسلمة إلى الولايات المتحدة.

لكن قرار واشنطن الجديد يستهدف هذه المرة أحد أفقر البلدان في العالم. فبحسب إحصاءات منشورة عام 2024، احتل جنوب السودان عام 2022 المرتبة ما قبل الأخيرة في مؤشر التنمية البشرية العالمي الذي نشرته الأمم المتحدة، متقدما على الصومال.

ويأتي هذا القرار في وقت يواجه جنوب السودان خطر الانزلاق مجددا نحو حرب أهلية، حسبما حذر مسؤول كبير في الأمم المتحدة الشهر الماضي.

عودة للماضي

ونالت دولة جنوب السودان استقلالها عن السودان في 2011 لكنها ظلت تعاني الفقر وانعدام الأمن بعد اتفاق السلام عام 2018.

وشهد جنوب السودان حربا أهلية خلفت ما يقرب من 400 ألف قتيل و4 ملايين نازح بين عامي 2013 و2018، عندما تم توقيع اتفاق السلام.

اقرأ أيضاًالولايات المتحدة تعتزم إيقاف منح تأشيرتها لجميع مواطني دولة جنوب السودان

اعتقال نائب رئيس جنوب السودان.. وحزب رياك مشار: «انتهاك صارخ للدستور»

جنوب السودان.. اشتباك مسلح عند مقر الإقامة الجبرية لرئيس المخابرات السابق

مقالات مشابهة

  • واشنطن تلغي جميع التأشيرات لحاملي جوازات جنوب السودان
  • أمريكا تلغي جميع التأشيرات الممنوحة لمواطني جنوب السودان
  • الولايات المتحدة تلغي تأشيرات مواطني جنوب السودان وتوقف إصدارها
  • الولايات المتحدة تعتزم إيقاف منح تأشيرتها لجميع مواطني دولة جنوب السودان
  • الجيش السوداني يصد هجمات لـ«الدعم السريع» على مقرات عسكرية
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • رئيس أوغندا يعقد محادثات مع زعماء جنوب السودان وسط قلق من نشوب حرب أهلية جديدة
  • الكشف عن تفاصيل أسلحة نوعية قدمتها إيران إلى الجيش السوداني 
  • يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير
  • تقرير: طهران أرسلت أسلحة إلى الجيش السوداني