أتفق تمامًا.. برلماني يشيد بتصريح وزير الأوقاف بشأن خطورة غير المؤهلين للخطاب الديني
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
كتب- نشأت علي:
أعلن النائب خالد طنطاوي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي، اتفاقه التام مع تصريحات الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، التي أكد فيها اهتمام الدولة بالخطاب الديني وتطويره وأن غير المؤهلين للخطاب الديني لا تقل خطورتهم عن المتشددين والمتطرفين.
ووصف طنطاوي المؤتمر الـ34 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والذي ينطلق يومي 9 و10 من شهر سبتمبر حول موضوع "الفضاء الإلكتروني والوسائل العصرية للخطاب الديني" بمثابة أمن فكري وقومي وعربي وإسلامي؛ وهو واجب الوقت كما أكد وزير الأوقاف ذلك.
وأضاف عضو لجنة الدفاع والأمن القومي أننا أمام تحد جديد؛ وهو استعادة الفضاء الإلكتروني المختطف ثقافيًّا، أو إحداث التوازن في هذا المجال على أقل تقدير.
وقال طنطاوي: إن هذا المؤتمر يتماشى مع سياسة الدولة بقيادة الرئيس السيسي الذي تكرَّم بالموافقة على انعقاد هذا الحدث العالمي على أرض مصر تحت رعايته؛ خصوصًا بعد إعلان الدكتور محمد مختار جمعة عامَ 2023 عام الدعوة الإلكترونية، وأنه تم اتخاذ الفضاء الإلكتروني هدفًا محوريًّا واقتحمته الوزارة بقوة من خلال استخدام عدد من الوسائل والتقنيات الحديثة وعقد الدورات التدريبية حول الاستخدام الرشيد للفضاء الإلكتروني من خلال التدريب عن بُعد والتحفيز عن بُعد واستخدامه استخدامًا واسعًا للوصول بالرسالة الوسطية إلى مختلف دول العالم بسهولة ويُسر، إضافة إلى التنبيهات المستمرة من خلال الإصدارات والمقالات والخطب عن محاذير الاستخدام الخاطئ للفضاء الإلكتروني.
وأعلن طنطاوي اتفاقه التام مع جميع التفاصيل المهمة التي أعلنها العالم الكبير والمستنير الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، عن فعاليات هذا المؤتمر العالمي وجلساته؛ خصوصًا أنه لم يجعل الاهتمام بمثل هذه الملفات محليًّا؛ ولكن في إطار الاهتمام الكبير من الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن تكون مصر في مقدمة دول العالم التي تعطي أولوية قصوى لدور مصر التاريخي والمحوري تجاه جميع القضايا العربية والإفريقية والإسلامية والدولية.
وأكد النائب خالد طنطاوي الأهمية الكبيرة لجميع القضايا والملفات المدرجة على جدول المؤتمر حول الفضاء الإلكتروني والعمل الدعوي الإسلامي من خلال بحوث رفيعة المستوى قدمها علماء ومتخصصون من دول العالم الإسلامي على عدة محاور؛ منها: الفضاء الإلكتروني ضرورة عصرية، والوسائل التقليدية وأثرها في تناول الخطاب الديني، والفتوى الإلكترونية، والتحفيظ والتدريس عن بُعد، والاستخدام غير الرشيد للفضاء الإلكتروني، معربًا عن ثقته الكبيرة في أن هذا المؤتمر سوف تسفر مناقشاته عن عدد من التوصيات المهمة لمواجهة خطر الفضاء الإلكتروني على كل ما يتعلق من ملفات خاصة بالدعوة الإسلامية.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الأوقاف نجحت في جهودها المكثفة لعودة الأنشطة الدعوية إلى المساجد، والبرامج والأنشطة الدعوية، وعودة المسجد إلى دوره الحقيقي في بناء الوعي الديني الوسطي الرشيد المستنير، ومن بين هذه الأنشطة كانت مقارئ القرآن الكريم التي انتشرت في جميع المساجد على مستوى الجمهورية، وتنوعت ما بين مقارئ خاصة للأئمة المعتمدين، ومجالس إقراء على يد كبار قراء القرآن الكريم، ومقارئ للجمهور من الرجال وأخرى خاصة بالسيدات تترأسها واعظات معتمدات.
وتعقد الوزارة مقارئ القرآن الكريم للأئمة والأعضاء الرسميين بمساجد الجمهورية عقب صلاة ظهر يوم الإثنين من كل أسبوع، وتعقد مقارئ خاصة للسيدات من الواعظات والمحفظات وعضوات هيئة التدريس لتواصل رسالتها في العناية بالقرآن الكريم خدمةً لكتاب الله (عز وجل) في مختلف المحافظات.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: قائد فاجنر متحور كورونا بريكس تنسيق الجامعات فانتازي سعر الذهب أمازون الطقس سعر الدولار الحوار الوطني تمرد فاجنر أحداث السودان سعر الفائدة النائب خالد طنطاوي لجنة الدفاع والأمن القومي الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف الخطاب الديني الفضاء الإلکترونی وزیر الأوقاف من خلال
إقرأ أيضاً:
بيان من الإفتاء بشأن ظاهرة المستريح الإلكتروني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت دار الإفتاء المصرية المواطنين، من الانسياق وراء الإعلانات المضللة والوعود الزائفة بالثراء السريع التي تروِّجها بعض الجهات المضللة، تحت مسميات الاستثمار في التكنولوجيا أو الذكاء الاصطناعي.
وقالت الدار إنها رصدت؛ بالتعاون مع الجهات المعنية، زيادة ملحوظة في حالات النصب والاحتيال الرقمي التي تستهدف المواطنين، مستخدمةً شعارات خادعة مع ربطها بالدين لإضفاء الشرعية عليها.
وأكدت أن كل استثمار يجب أن يكون ضمن الأطر الشرعية والقانونية المنظمة له، وأن أي استثمار خارج عن الأطر الشرعية أو غير خاضع للرقابة الرسمية يعرِّض أموالَ الناس للخطر.
وشددت دار الإفتاء، على أن الإسلامَ يحثُّ على التعاملات المالية القائمة على الوضوح والشفافية والتوثيق القانوني، وتحذِّر دار الإفتاء من المعاملات المشبوهة التي تستغل جهل الناس بأمور المال والاقتصاد.
وعليه، فإن كلَّ دعوة إلى الاستثمار في كيانات غير مرخصة أو وعود بتحقيق أرباح خيالية تتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية وتعد شكلًا من أشكال الغرر المحرم شرعًا.
وأهابت دار الإفتاء المصرية، بالمواطنين عدم الانسياق وراء هذه الادعاءات المضللة، وعدم الاستثمار أو إيداع الأموال إلا من خلال الأطر الشرعية والقانونية المنظمة له، والمعتمدة من الدولة.
كما تدعو دار الإفتاء الجميع إلى التحقُّق من مصادر أي دعوات استثمارية، واستشارة الخبراء والمتخصصين قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
ودعت جميع المواطنين إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي حالات مشبوهة لحماية المجتمع من عمليات النصب المالي.