بغداد اليوم – بغداد 

أعلنت وكالة الاستخبارات، اليوم الأثنين (4 أيلول 2023)، الإطاحة بشبكة مكونة من 70 متهماً متورطين بتهريب النفط وضبط مليوني لتر من المشتقات النفطية.

وذكرت الوكالة، في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، أن "مفارز وكالة الاستخبارات المختصة بمكافحة الجريمة المنظمة، تلقت معلومات دقيقة عن مجموعة من مهربي المشتقات النفطية في اكثر من محافظة"، مشيرةً الى  أنه "على ضوء المعلومات تم تشكيل اكثر من فريق عمل استخباري وفني ترافقهم قوة خاصة لملاحقة المهربين والقبض عليهم من اجل الحد من الاضرار بالاقتصاد الوطني".

وأضافت أن "العمليات النوعية التي شرعت بها وكالة الاستخبارات خلال ثلاث اسابيع أثمرت بالقاء القبض على 70 مهرباً وضبط مليوني لتر تقريباً من المشتقات النفطية اضافة الى ضبط 18 موقعا نفطياً ومجموعة من الشاحنات التي كانت تهرب هذه المشتقات" .

وأشارت الوكالة بحسب البيان الى أن "المتهمين اعترفوا صراحة بقيامهم بتهريب النفط ومشتقاته"، مؤكدةً "إحالتهم الى الجهات التحقيقية استعدادٍ لمثولهم امام القضاء"

المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: وکالة الاستخبارات

إقرأ أيضاً:

شركة النفط : لا صادرات نفطية من الاقليم دون ضمانات بغداد

28 مارس، 2025

بغداد/المسلة:  تعثرت مفاوضات استئناف تصدير النفط من إقليم كوردستان العراق عبر خط الأنابيب العراقي-التركي، حسبما أفادت وكالة رويترز ، نقلاً عن مصادر مطلعة.

ويأتي هذا التعثر في وقت تشهد فيه المنطقة توترات اقتصادية وسياسية متصاعدة، مما يعقد المشهد أكثر بين الحكومة الاتحادية في بغداد وإقليم كوردستان.

وتشير التفاصيل إلى أن العقبة الرئيسية تكمن في غياب اتفاق واضح حول آليات الدفع والالتزام بالعقود القائمة.

وأكدت رابطة صناعة النفط في كوردستان “أبيكور”، التي تضم 8 شركات نفطية، موقفها الثابت برفض استئناف التصدير دون ضمانات مالية وقانونية من بغداد.

ويبرز هذا التصلب كنتيجة لتراكم نزاعات سابقة حول توزيع العائدات وإدارة الحقول، ما يعكس عمق الأزمة بين الطرفين.

ويمتد أثر هذا التوقف، الذي بدأ منذ نحو عامين، ليؤثر على اقتصاد الإقليم الذي يعتمد بشكل كبير على إيرادات النفط. وتظهر بيانات حديثة أن خط الأنابيب كان ينقل ما يصل إلى 450 ألف برميل يومياً قبل توقفه، وهو رقم يشكل حوالي 10% من إجمالي صادرات العراق النفطية، مما يجعل استمرار الأزمة تهديداً مباشراً للاستقرار المالي في كوردستان.
و الخلافات ليست جديدة، بل تعود إلى سنوات من التوتر حول السيادة على الموارد. ويضيف هذا السياق تحدياً إضافياً لتركيا، التي تستضيف ميناء جيهان، حيث تتأثر حركة التصدير بعلاقاتها مع كل من بغداد وأربيل.
وترى تحليلات أن استمرار الجمود قد يدفع الشركات النفطية للبحث عن بدائل، كتصدير النفط عبر إيران أو حتى تطوير بنية تحتية مستقلة، لكن ذلك يتطلب استثمارات ضخمة ووقتاً طويلاً. وتبقى الحلول مرهونة بقدرة الطرفين على التوصل إلى تسوية سياسية، وهو أمر يبدو بعيد المنال حالياً وسط تصاعد الخطاب المتشدد.

وتكشف الأزمة عن هشاشة التوازن الاقتصادي في العراق، حيث يشير تقرير إلى جهود لإعادة تأهيل خطوط إنتاج في كركوك، لكن دون تقدم ملموس في ملف كوردستان.
 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • شركة النفط : لا صادرات نفطية من الاقليم دون ضمانات بغداد
  • يعمل بالسحر والشعوذة.. شرطة الرصافة تطيح بمتهم في جريمة اغتصاب
  • شجار عنيف في الموصل ينتهي بإصابة 3 أشخاص واعتقال المتورطين
  • صادرات العراق النفطية تتراجع 8.5 % إلى 95.148 مليون برميل في فبراير
  • عقد مع شركة “بريتش بتروليوم” البريطانية لتطوير الحقول النفطية الأربعة في كركوك
  • توقيع عقد تطوير وإنتاج حقول كركوك النفطية
  • وزارة النفط وشركة (BP) البريطانية يوقعان على عقد تطوير حقول كركوك النفطية
  • السوداني يرعى مراسم توقيع عقد تطوير وإنتاج حقول كركوك النفطية الأربعة
  • الاستخبارات العراقية تطيح بـ7 إرهابيين في ثلاث محافظات
  • النزاهة: ضبط 50 متهماً خلال شهر شباط الماضي