زوجة تشعل النيران بنفسها بسبب زوجها بالإسكندرية
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
انتقل فريق من النيابة العامة بغرب الإسكندرية لمتسشفى جامعة الإسكندرية لسؤال الزوجه التى اقدمت على الانتحار بإشعال النيران فى نفسها باستخدام مادة الكيروسين، وذلك أثناء وجودها داخل مطبخ شقتها وتبين أن سبب قدومها على الانتحار الخلافات الزوجية.
كان اللواء خالد البراوى مدير الامن قد تلقى اخطارا من مدير المباحث الجنائية يفيد ورد بلاغا لقسم شرطة الدخيلة، من مستشفى جامعة الإسكندرية، الأميري، تكشف وصول ربة منزل مصابة بحروق مختلفة نتيجة اشتعال النيران.
بانتقال الأجهزة الأمنية وضباط قسم شرطة الدخيلة، إلى مستشفى تبين وصول المدعوة خ.ع.ف، 30 سنة، ربة منزل، مقيمة بمنطقة البيطاش، مصابة بحروق متفرقة بالجسم ولا يمكن استجوابها.
وجرى استجواب الزوج ويدعى ال.م.ال، 38 سنة، سائق، مقيم بذات العنوان وتعرض للإصابة بحروق بسيطة فى اليدين، مشيرًا إلى أنه فوجئ بقيام زوجته بسبب جاز الكيروسين على ملابسها ثم أشعلت النيران في نفسها، وذلك أثناء وجودها بمطبخ الشقة فى محاولة منها للانتحار والتخلص من حياتها.
ووفقًا لأقوال الزوج فأنه حاول السيطرة على النيران وإطفائها الأمر الذي تسبب في إصابته بحروق بكلتا اليدين، موضحًا أن زوجته أقدمت على الانتحار نتيجة مرورها بحالة نفسية سيئة بسبب وقوع خلافات زوجية بينهما، رافضًا توجيه الاتهام لأي شخص.
وأيد شهود العيان من الجيران الواقعة، بينما اتهمت والدتها المدعوة ر.ح.ش، 52 سنة، ربة منزل، زوج ابنتها بأنه تسبب في سوء الحالى النفسية للزوجة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية انتحار النيران زوجة خلافات
إقرأ أيضاً:
زوجة تطلب الطلاق: سرق مصوغاتي لينفق على إدمانه
تقدمت موظفة بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، بعد مرور عام واحد على زواجها، مؤكدة أن زوجها يعاني من إدمان المخدرات، ويمتنع عن تحمل مسؤولياته الزوجية والمالية، بل بلغ به الأمر أن سرق مصوغاتها الذهبية وباعها لينفق ثمنها على تعاطي المواد المخدرة.
وأوضحت المدعية في أنها اكتشفت حقيقة زوجها بعد ثلاثة أيام فقط من الزفاف، حين لاحظت سلوكيات مريبة، لتُفاجأ بأنه مدمن للمخدرات، على الرغم من إنكاره للأمر طوال فترة الخطوبة التي دامت عام.
وأوضحت الزوجة أنها كانت تساعد في مصاريف المنزل من راتبها الخاص، بينما كان زوجها يتهرب باستمرار من الإنفاق، متذرعًا بالديون أو قلة المال، وحاولت الوقوف إلى جانبه وعرضت إدخاله مصحة للعلاج على نفقتها الخاصة، إلا أنه رفض كافة محاولات الإصلاح، واستمر في التهرب من المسؤولية، إلى أن قام بسرقة مصوغاتها الذهبية دون علمها لشراء المواد المخدرة.
وأضافت أنها لجأت إلى عائلته طلبًا للمساعدة، إلا أنهم تنصلوا من المسؤولية، ورفضوا تعويضها عن الذهب الذي استولى عليه ابنهم، وأمام هذا الواقع المرير، قررت اللجوء إلى القضاء لطلب الطلاق.