اكتشاف ثروة هائلة من المعادن النفيسة وسط اليمن والأجانب يشترون الأحجار بمبالغ ضخمة.. تفاصيل
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
كشفت مصادر أن خبراء في المعادن بينهم أجانب، وصلوا إلى مديرية لودر قبل يومين، وبدأوا بعملية شراء أحجار بالكيلو من جبال المديرية .
وأكدت المصادر أن عملية البيع في جبل بالقرب من قرية زغينة إحدى قرى مديرية لودر، وقد باع البعض بأموال تصل إلى 20 مليون ريال، والبعض الآخر بسعر أقل.
وأضافت المصادر أن بيع الحجارة يكون في ميزان، ويأتي ذلك بعد عملية البيع العامة التي شهدتها المحافظة للعديد من آثار المحافظ.
وعلقت رمال المصعبي:
اصبحت اليمن وكاله بلا بواب
وتقاطرت عصابات النهب والتهريب على الساحه اليمنيه
اجانب بلودر في ابين يشترون معادن واحجار من المواطنين بمبالغ خياليه
السؤال من سمح لهؤلاء الاجانب بالدخول الى ابين وتهريب مثل هذه الانواع وماهي ماهيتها
كما علق المركز الاعلامي لمحافظة لحج:
الكشف عن خبراء معادن بينهم اجانب يشترون احجار الجبال من المواطنين في أبين
كشفت مصادر خاصة عن خبراء معادن بينهم اجانب يشترون احجار الجبال من المواطنين بالكيلو في مديرية لودر بمحافظة ابين.
وقالت المصادر ان عملية البيع تمت في جبل بالقرب من قرية زغينة احد قرى مديرية لودر حيث
واضاف: اقدم عدد من المواطنين على البيع بمبالغ وصلت الى قرابة ٢٠ مليون ريال.
واوضحت المصادر ان عملية الشراء للأحجار تتم بميزان وتأتي عقب عملية بيع واسعة شهدتها المحافظة لكثير من الآثار الموجودة في المحافظة.
ويعتقد أن مصير تلك الأحجار هو التهريب إلى الخارج كون عملية شرائها في الأساس تمت بطرق غير رسمية
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: ابين اليمن كنوز معادن من المواطنین مدیریة لودر
إقرأ أيضاً:
خطأ فادح.. امرأة ترمي ثروة بيتكوين بقيمة 3.8 مليون دولار في القمامة!
إنجلترا – تسببت معلمة بريطانية (عمرها 34 عاما) في فقدانها وشريكها ثروة ضخمة من البيتكوين تقدر بـ 3.8 مليون دولار، بعدما تخلصت من وحدة تخزين USB بالخطأ أثناء تنظيف روتيني.
وأثناء تنظيفها للمنزل، ألقت إيلي هارت بوحدة التخزين، التي تحتوي على المفتاح الرقمي لمحفظة البيتكوين الخاصة بها وبشريكها، في سلة المهملات، معتقدة أنها مجرد قطعة إلكترونية قديمة لا قيمة لها. وفي حديثها عن تلك اللحظة، قالت: “كانت الوحدة في درج مليء بالأشياء غير المهمة، مثل بطاريات فارغة وإيصالات قديمة، فظننت أنها غير ضرورية ورميتها”.
لكن سرعان ما تحول الأمر إلى كارثة مالية عندما سألها توم، مطور مواقع الويب البالغ من العمر 36 عاما، عن مكان “ذاكرة USB سوداء صغيرة” يستخدمها لحفظ عملات البيتكوين الخاصة به. وتتذكر إيلي اللحظة القاتلة قائلة: “شعرت بالغثيان فورا عندما أدركت ما فعلته. تجمدت في مكاني وقلت له: أعتقد أنني تخلصت منها”.
وفي محاولة لإنقاذ الموقف، بدأ توم وإيلي البحث بين أكياس القمامة، يمزقانها واحدة تلو الأخرى، لكن دون جدوى.
وأوضحت إيلي: “كان هناك مزيج من الذعر والأمل، لكنني كنت أعلم في أعماقي أن الأوان قد فات”.
ووصفت المأساة بقولها: “كان توم متفهما بشكل مذهل، لم يصرخ ولم يلق باللوم عليّ، لكن صمته كان أبلغ من أي كلمات. كنا نخطط لمستقبل مشرق – منزل جديد، رحلات، كل شيء – لكنني رميت كل ذلك في القمامة”، مضيفة “هذا أسوأ خطأ ارتكبته في حياتي”.
ووجهت إيلي نصيحة هامة لكل من يحتفظ بأصول رقمية قائلة: “إذا كنت تملك أي أموال على وحدة تخزين USB، ضع علامة واضحة عليها. احفظها في مكان آمن. لا ترتكب الخطأ الذي ارتكبته”.
وعلق متحدث باسم Play Casino، وهو موقع متخصص في ثقافة العملات المشفرة، قائلا: “هذه القصة تذكرنا بأن الثروات الرقمية قد تُفقد بلحظة إهمال. يجب دائما وضع علامات واضحة على وحدات التخزين التي تحتوي على العملات المشفرة، والاحتفاظ بها في مكان آمن بعيدا عن أي خطر”.
وينصح الخبراء مالكي البيتكوين باستخدام “التخزين البارد”، وهو محفظة غير متصلة بالإنترنت، لضمان حماية أموالهم من الأخطاء البشرية والهجمات الإلكترونية.
يذكر أن توم استثمر في البيتكوين منذ 2013، عندما كانت قيمته لا تزال منخفضة. وعلى مدار السنوات، ارتفعت قيمة محفظته الإلكترونية إلى ملايين الدولارات. لكن بدون وحدة التخزين، أصبحت الأموال حبيسة العالم الرقمي بلا أي وسيلة لاستعادتها.
المصدر: ميرور