أسقف إيبارشية «أبو قرقاص» يرسم 29 شماسا
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
صلى الأنبا فيلوباتير، أسقف إيبارشية أبو قرقاص وتوابعها، القداس الإلهي، في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بنزلة أسمنت بمركز أبو قرقاص، وعقب صلاة الصلح صلى نيافته صلوات رسامة 26 من أبناء الكنيسة في رتبة إبصالتس، و3 آخرين في رتبة أغنسطس للخدمة بالكنيسة ذاتها.
كما شهدت كنيسة الشهيد أبي سيفين بحدائق القبة نشاطًا مكثفًا تضمن إلى جانب رسامة مجموعة جديدة من الشمامسة، حفلتين ختاميتين، الأولى لمهرجان الأسرة، والثانية للمدرسة الصيفية للأطفال.
وصلى الأنبا ميخائيل الأسقف العام لكنائس قطاع القبة والعباسية والوايلي القداس الإلهي وشاركه الآباء كهنة الكنيسة، وبعد صلاة الصلح رسم 67 شماس برتبة إبصالتس، و24 برتبة أغنسطس، كما منح مرتل الكنيسة رتبة إبيدياكون.
وعقب انتهاء القداس، أقيمت الفعاليات الختامية لمهرجان الأسرة الذي تنظمه الكنيسة لخدمه الآباء والأمهات، حيث قدم كورال الأمهات جزءًا من التسبحة والترانيم، وكذلك قامت إحدى الأمهات بتسميع رسالة القديس يعقوب كاملةً، وتم توزيع الهدايا على المشاركين في المهرجان ومسابقاته.
احتفاليات الأنشطة الصيفية بالكنيسةثم أقيمت احتفالية ختام أنشطة المدرسة الصيفيه للأطفال، وقدم خلالها المشاركون عددًا من الترانيم والألحان الكنيسة باللغات الإنجليزية والفرنسية والعربية والقبطية، كما قدموا عروضًا فنية في مجالات العزف والموسيقى والرسم والمسرح، إلى جانب العروض الرياضية في السباحة والجمباز والكاراتيه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الكنيسة شمامسة جدد
إقرأ أيضاً:
كيف تأسست كنيسة قبطية في ولاية دالاس الأمريكية؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة تعكس استمرارية العطاء الكنسي ورؤية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في التوسع والانتشار، تذكر الأوساط الكنسية اليوم كيف أن الراهب متياس السرياني، بترشيح من قداسة البابا شنودة الثالث، كان قد كُلف في وقت سابق بإنشاء كنيسة في ولاية دالاس بأمريكا.
وقد أثمر هذا التكليف عن تأسيس إيبارشية كبيرة كانت نواة لانتشار الكنيسة القبطية في تلك المنطقة.
واليوم، تأتي خطوة جديدة في مسيرة الخدمة الكنسية، حيث تم تكليف الأنبا متياس من قبل قداسة البابا تواضروس الثاني بإنشاء كنيسة في دولة بلغاريا.
وهذه الخطوة تأتي في إطار سعي الكنيسة المصرية الحثيث لتمديد حضورها الروحي في مختلف أنحاء العالم، وتوطيد العلاقات مع المجتمعات القبطية في دول المهجر، بالإضافة إلى تقديم رسالة السلام والمحبة.
إن هذا التكليف الجديد يعكس جدية الكنيسة في تطوير العمل الروحي الكنسي، ويؤكد على استمرارية دورها في تعزيز الهوية القبطية الأرثوذكسية في مختلف أرجاء المعمورة.