صعدت الأسهم اليابانية عند الإغلاق، الاثنين، ووصل توبكس لأعلى مستوى في 33 عاما إذ أعطى تراجع الين دعما واسع النطاق للسوق كما ارتفعت الأسهم الحساسة للأوضاع الاقتصادية وسط تعزيز لآراء بأن الاقتصاد الأميركي سيتجنب الانزلاق في ركود.

كما ساد التفاؤل معنويات السوق بسبب مكاسب سجلتها الأسهم الصينية بعد أن كشفت بكين عن مجموعة من الإجراءات التحفيزية الجديدة.

وأنهى المؤشر توبكس التداولات على ارتفاع بلغت نسبته 1.02 بالمئة مسجلا 2368.29 نقطة بما شكل أعلى مستوى في اليوم وذروة جديدة في 33 عاما.

وصعد المؤشر نيكي 0.7 بالمئة إلى 32939.18 نقطة وهو أعلى مستوى في الجلسة ومستوى ارتفاع جديد في شهر.

وسجل المؤشران بذلك ارتفاعا للجلسة السادسة على التوالي وهي أطول سلسلة مكاسب منذ منتصف مايو.

وارتفعت الأسهم الصينية بقوة وسط إجراءات جديدة للإصلاح بما شمل تيسير قواعد الإدراج وتوقعات بدعم إضافي للسياسات لقطاع العقارات المتعثر.

وقفز قطاع الحديد والصلب 4.11 بالمئة متفوقا على باقي القطاعات الفرعية في بورصة طوكيو كما ارتفع قطاع الشحن 3.32 بالمئة.

كما جاء قطاع شركات تصنيع معدات النقل في المرتبة الثالثة في قطاعات البورصة الفرعية مرتفعا 2.78 بالمئة إذ عزز ضعف الين قيمة الإيرادات في الخارج.

وصعد سهم مازدا 4.14 بالمئة ونيسان 3.64 بالمئة وتويوتا 3.1 بالمئة.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الأسهم الصينية المؤشر نيكي الأسهم الصينية النقل مازدا ونيسان أسهم اليابان الأسهم اليابانية الأسهم الصينية المؤشر نيكي الأسهم الصينية النقل مازدا ونيسان أسواق عالمية

إقرأ أيضاً:

اليابان تسجل انخفاضا قياسيا في عدد السكان

أظهرت أرقام جديدة أن عدد الوفيات في اليابان العام الماضي كان ضعف عدد المواليد، إذ يتزايد انخفاض عدد سكان البلاد بشكل أسرع من المتوقع، مع عواقب على صحة اقتصادها على المدى الطويل.

وانخفض عدد المواليد في عام 2024 بنسبة 5% إلى 720 ألفا و988 مولودا، وهي السنة التاسعة على التوالي التي ينخفض ​​فيها الرقم إلى مستوى قياسي.

بالمقابل، تم تسجيل مليون و618 ألفا و684 وفاة، بزيادة قدرها 1.8%، وهذا يعادل انخفاضا في عدد السكان -باستثناء الهجرة- بنحو 900 ألف، وهو رقم قياسي آخر.

وأبلغت كوريا الجنوبية -التي لديها أدنى معدل ولادات بين البلدان الكبيرة- هذا الشهر عن زيادة متواضعة في عدد الأطفال المولودين وزيادة معدل الزواج بعد الإنفاق الحكومي لتشجيع الأزواج على الإنجاب.

واتخذ قادة اليابان خطوات مماثلة، وكانت هناك زيادة بنسبة 22% في الزيجات العام الماضي، ربما بسبب العديد من الأشخاص الذين أرجؤوا حفلات الزفاف أثناء وباء كورونا.

لكن البيانات الجديدة تظهر أنه على الرغم من الجهود المبذولة لتشجيع الإنجاب فإن مثل هذه السياسات فشلت في وقف الانكماش السريع والشيخوخة بين السكان.

مستقبل اقتصاد اليابان مهدد مع الاختلال في تركيبة السكان (الفرنسية) خطر وجودي

وبلغ عدد سكان اليابان ذروته عند 128.1 مليونا في عام 2008، ومنذ ذلك الحين فُقد ما يقارب 5 ملايين شخص، ولا يزال الانخفاض مستمرا.

إعلان

وقد تنبأت الحسابات التي أجراها المعهد الوطني لبحوث السكان والضمان الاجتماعي في اليابان بأن عدد سكان البلاد سوف ينخفض ​​إلى أقل من 100 مليون بحلول عام 2048 وإلى 87 مليونا في عام 2060.

وبعبارة أخرى، فإن ثلث البلاد -أي أكثر من 40 مليون شخص- سوف يختفي في غضون أقل من نصف قرن.

ومع انكماش معدل المواليد تزداد أعمار السكان، لذا فإن مالية الحكومة سوف تواجه أزمة مع تزايد عدد دافعي الضرائب الشباب العاملين الذين يتعين عليهم دعم نسبة متزايدة من كبار السن.

وقد حثت السلطات المالية العاملين على الادخار والاستثمار من أجل التقاعد الآن، لأن صناديق الدولة لن تكون قادرة على تحمل عبء دعم عدد متزايد من الأشخاص الذين يعيشون لمدة 30 عاما أو أكثر كمتقاعدين.

مقالات مشابهة

  • اليابان تسجل انخفاضا قياسيا في عدد السكان
  • أسهم اليابان تغلق عند أدنى مستوى في 5 أشهر بعد خسائر إنفيديا
  • اليابان تسجل أدنى عدد للولادات منذ 125 عاماً
  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 12111 نقطة
  • انخفاض معظم مؤشرات الأسهم الآسيوية بعد مكاسب طفيفة في “وول ستريت”
  • أغلاق سوق الأسهم منخفضًا
  • موجز اقتصادي
  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 12232 نقطة
  • بتداولات بلغت 5.8 مليار ريال.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا 68.58 نقطة
  • أسهم أوروبا قرب ذروة قياسية