خدمات سدايا تصعد بالمملكة في المؤشرات العالمية وتحقق وفورات 50 مليار ريال
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
الرياض - مباشر: تمكنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" في غضون سنوات معدودة من تحقيق عدد من الإنجازات في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، صحبها مبادرات ومشروعات جعلت المملكة تتبوأ أعلى المراتب في المؤشرات العالمية في الذكاء الاصطناعي، بحصولها على الترتيب الأول عالمياً في ركيزة الإستراتيجية الحكومية لمؤشر الذكاء الاصطناعي العالمي لعام 2023.
وحلت المملكة بالمرتبة الثانية عالمياً في الوعي المجتمعي بالذكاء الاصطناعي وفقاً لمؤشر جامعة ستانفورد الدولي للذكاء الاصطناعي 2023، وقفزت بمدينة الرياض إلى المرتبة 30 عالمياً والثالثة عربياً في مؤشر IMD للمدن الذكية 2023، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
وحققت "سدايا" عبر منصة استشراف لدعم اتخاذ القرار وفورات مالية وصلت إلى أكثر من 50 مليار ريال، فضلاً عن وصول عدد المستخدمين النشطين في تطبيق توكلنا خدمات إلى أكثر من 17.9 مليون يقدم لهم أكثر من 240 خدمة إلكترونية، ناهيك عن أكثر من 1.8 مليون طلب تحقق من الهوية الرقمية يومياً عبر منصة نفاذ.
كما حققت 279 مليون عملية إجرائية عبر منصة شموس لتسـجيل بيانـات عمليات العملاء المتعاملين مع منشـآت القطاع الخاص، وتوفيـر قاعدة بيانات موحـدة حـول ذلـك للجهات المسـتفيدة من القطاعـات الحكومية.
وخلال 4 سنوات حققت "سدايا" قفزات نوعية في هذه المجالات صحبها أرقامًا قياسية في مبادرات رقمية قدمتها للقطاعات الحكومية والأفراد منها : استضافة 220 مركز بيانات حكومي في السحابة الحكومية "ديم" التي قدمت 5 مليارات ريال فرص وفورات وإيرادات.
وفي وقت قياسي نالت "سدايا" شهادات عالمية منها 4 شهادات من منظمة ICMG الدولية الرائدة بالتميز في هيكلية البنية التقنية بالعالم في مجالات: حوكمة الهيكلة المؤسسية لعملها على تعزيز قيمة العمل وفقاً للأدوار والمسؤوليات وإجراءات محددة، وضمان بناء مكونات التقنية بكفاءة عالية ومواصفات متوافقة، والتحول الرقمي لعملها على منهجية بناء، والمكونات الهيكلية الرقمية وتوظيف أحدث التقنيات.
وعلى الرغم أن مسيرة بداياتها واجهت ظرفًا استثنائياً عالمياً تمثل في جائحة كورونا التي ألقت بظلالها على شعوب العالم وتوقفت معها حركة الحياة، إلا أن "سدايا" قدمت حلولاً ابتكارية جعلت شريان الحياة ينبض في جميع مناطق المملكة من خلال تطبيق توكلنا ثم أطلقت توكلنا خدمات الذي يقدم خدماته بسبع لغات ويمكن استخدامه في 77 دولة بالعالم، وحصلت منظومة توكلنا على جائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة 2022 عن فئة المرونة المؤسسية والاستجابات المبتكرة لجائحة كوفيد-19.
وواصلت "سدايا" مسيرتها فعملت على توظيف تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي في تحقيق رؤية المملكة 2030 حيث يرتبط بهما 66 هدفاً من أهداف الرؤية المباشرة وغير المباشرة من أصل 96 هدفاً للرؤية.
ويتمثل دور "سدايا" في قيادة التوجه الوطني للبيانات والذكاء الاصطناعي للإسهام في الارتقاء بالمملكة إلى الريادة ضمن الاقتصادات القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي، وكثفت جهودها في تعزيز الجهود الرامية لرفع ترتيب المملكة في المؤشرات العالمية المعنية بالبيانات والذكاء الاصطناعي.
وسخرت "سدايا" جهودها في سبيل دعم القطاعات الحكومية بمختلف المجالات التنموية ومنها مجال الطاقة، فعملت مع وزارة الطاقة على اتفاقية بين مركزهما المشترك (مركز الذكاء الاصطناعي للطاقة) وشركة Siemens Advanta العالمية لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي لقطاع الطاقة بالمملكة لزيادة كفاءة الطاقة وتعزيز تكامل مصادر الطاقة المتجددة وهي خطوةً مهمة لتطوير الحلول التقنية في قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة.
وأنشأت "سدايا" مع وزارة الصحة مركز التميّز للذكاء الاصطناعي للقطاع الصحي الذي يهدف إلى تطوير الإستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي في مجال الصحة.
وأسهمت "سدايا" في بناء القدرات الوطنية من خلال عدد من المشروعات والمبادرات ومنها أكاديمية "سدايا" التي تستهدف رفع مستوى الكفاءات الوطنية في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي وصناعة قدرات بشرية قادرة على قيادة سوق العمل من خلال العديد من البرامج والأنشطة الواعدة التي تتم بالتعاون مع مجموعة من الجهات المحلية والإقليمية والعالمية الرائدة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي.
للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا
المصدر: معلومات مباشر
كلمات دلالية: البیانات والذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی فی مجالات أکثر من
إقرأ أيضاً:
مهن ستنجو من التحول إلى الذكاء الاصطناعي.. «بيل غيتس» يكشفها
في وقت يشهد فيه العالم تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثار تساؤلات ومخاوف بشأن فقدان الوظائف، إذ من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها.
ويعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت”، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن “بعض المهن ستظل أساسية- على الأقل في الوقت الحالي”، ووفقا له، “هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها”.
مطورو البرمجيات: مهندسو الذكاء الاصطناعي
بحسب غيتس، “يشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته، ويشير بيل غيتس إلى أنه “على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة، ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي”.
متخصصو الطاقة: التعامل مع بيئة معقدة:
وفق غيتس، “يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده، وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة”، ويعتقد غيتس “أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية”.
باحثو علوم الحياة: إطلاق العنان للاختراقات العلمية
يقول غيتس، “في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين، ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية”.
ويعتقد غيتس أن “العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها”، ويُقر مؤسس “مايكروسوفت” بأن “تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت”.
ووفق غيتس، “كما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي”.
ويعتقد غيتس أنه “رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون”، وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس، المهنيين على “تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية”.