الرياض – مباشر: أعلنت شركة  الجوف للتنمية الزراعية عن توقيع اتفاقية شراء الطاقة الشمسية مع شركة أنجي الفرنسية للطاقة بتاريخ 30 أغسطس/آب2023، بمتوسط دفعات سنوية قيمتها 2.9 مليون ريال، ولمدة الاتفاقية 25 سنة.

وأوضحت الشركة في بيان لـ"تداول" اليوم الثلاثاء، أن التنفيذ سيكون في موقع الشركة بمنطقة بسيطا للمجمع الصناعي الخاص بمصانع زيت الزيتون والمخللات ومصنع شرائح أصابع البطاطس بطاقة 8 ميجاوات عن طريق دمجها مع مصادر الطاقة المستخدمة حالياً.

وأضافت أن قيمة العقد ستكون متوسط الدفعات السنوية للعقد 2.9 مليون ريال سعودي سنويا لمدة العقد الكاملة، مقابل شراء الطاقة الشمسية حسب تفاصيل العقد الموضحة.

وأشارت إلى أن الاتفاقية مبنية على أساس شراء الطاقة من شركة أنجي حسب الاستهلاك الفعلي للطاقة المنتجة بتكلفة أقل من تكلفة إنتاج الشركة الحالي، ولن تحتاج شركة الجوف للتنمية الزراعية أي تمويل لتنفيذ المشروع حيث أنها لن تتحمل أي نفقات رأسمالية أو تشغيلية.

ولفتت إلى أن الأثر المالي والفترة التي سينعكس عليها من المتوقع أن يتم البدء في إنشاء المشروع بتاريخ 30 سبتمبر/آيلول 2023 وحسب تقديرات الشركة الأولية سيبدأ التأثير الناتج عن تخفيض التكلفة في الظهور تدريجياً من السنة الأولى من تاريخ التشغيل وستحدد قيمة الأثر المالي حسب أسعار الوقود السائدة في حينه.

للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا

المصدر: معلومات مباشر

إقرأ أيضاً:

مكتبة الإسكندرية توقع اتفاقية تعاون مع مركز تريندز للبحوث والاستشارات بالإمارات

وقع الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية والدكتور محمد عبدالله العلي؛ الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات بدولة الإمارات العربية المتحدة، مذكرة تفاهم للتعاون الثقافي بين مكتبة الإسكندرية ومركز تريندز للبحوث والاستشارات، وذلك بمركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي التابع لمكتبة الإسكندرية بالقرية الذكية، بحضور وفد رفيع المستوي من مسؤولي الجانبين.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون والشراكة في المجالات البحثية والعلمية والمعرفية والتكنولوجية وفتح آفاق جديدة للابتكار وتبادل المعرفة والخبرات؛ إلى جانب تطوير مشروعات وبرامج بحثية وتدريبية مشتركة وتعزيز الابتكار والتكنولوجيا؛ فضلا عن التعاون في التطوير المستدام والاستشارات الأكاديمية والبحثية المتخصصة.

وقال الدكتور أحمد زايد إن مذكرة التفاهم ستساهم في التعاون  المشترك في الأنشطة الثقافية بما يتضمن تنظيم فعاليات وتبادل الخبرات والمطبوعات، والقيام بأنشطة بحثية مشتركة، على نحو يعزز الاستنارة ويدعم حركة التنوير والثقافة العلمية، والعلوم والآداب.

وأضاف أن المنطقة العربية تمر بمنعطف تاريخي يتمثل في تصاعد موجات العنف والتحديات التي تواجهها الشعوب العربية من أجل التقدم والحداثة، الأمر الذي أدى إلى وجود أزمة فكر، تستلزم إنتاجًا فكريًا غزيرًا ومتلاحقًا يجابه التطرف من جانب، ويدفع المجتمع دفعًا على طريق الاستنارة والتقدم من جانب آخر.

وأشار إلى أن العديد من المؤسسات الثقافية والفكرية والعلمية في العالم العربي وضعت في صدارة اهتماماتها قضايا مواجهة التطرف، وتعزيز حرية التعبير، والتنوع، والتفكير النقدي، وهو ما يتطلب مد جسور التعاون البناء المشترك بين هذه المؤسسات بغية تبادل الخبرات، والإفادة من الموارد البشرية والتقنية والمادية المتاحة.

وأكد الدكتور أحمد زايد على أهمية مراكز الفكر في العالم لافتاً إلى أن تلك المراكز بمختلف أشكالها  تلعب دورا كبيرا في توجيه السياسات المتعلقة بالتعليم والصحة والثقافة والحماية الاجتماعية وكل ما يتصل بما يسمى سياسة اجتماعية أو سياسة عامة.

كما شدد على أهمية التعاون بين مراكز الفكر في الوطن العربي وبناء شراكات مختلفة داخل الدول العربية؛ لافتا إلى أن مصر لديها العديد من المراكز الفكرية المتقدمة، وكذلك دولة الإمارات التي تقدم نموذجا لمراكز الفكر بشكل فاعل بما يفيد السياسات العامة لكلا البلدين.

من جانبه عبر الدكتور محمد عبد الله العلي، الرئيس التنفيذي مركز تريندز للبحوث والاستشارات بدولة الإمارات العربية المتحدة، عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع مكتبة الإسكندرية، مشيرا إلى اعتزازه بأن يكون طرفا للارتباط مع مكتبة الإسكندرية.

وقال "العلي" إن مصر تجري في شريان كل إماراتي؛ مؤكدا أهمية مصر في نقل خبرات أبنائها المعرفية والثقافية للمنطقة. وأعرب عن تطلعاته بأن يكون التعاون بين الجانبين مثمرا بما يقدم محتوى ثقافي وبحثي يعود بالفائدة على البلدين.

فيما أكد الدكتور محمود عزت؛ القائم بأعمال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية التابع لقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، أن توقيع مذكرة التفاهم هو تجسيد للعلاقات الوطيدة عميقة الجذور التي تجمع بين مصر والإمارات والتي تتمتع بالخصوصية والعمق والاحترام المتبادل لاسميا تحت مظلة أواصر الصداقة التي تربط بين البلدين.

وأضاف "عزت" أن الجانب الاستراتيجي لتفعيل التعاون بين الجانبين، يندرج في إطار الوعي والفهم المشترك للمؤسستين لطبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية التي شهدتها وتشهدها المنطقة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وهو ما يشكل فرصة مهمة لتعزيز العلاقات بين الأوساط الأكاديمية والبحثية الثنائية.

مقالات مشابهة

  • «صحة دبي» توقع اتفاقية لتسهيل تبادل الصور الشعاعية
  • سوناطراك توقع مذكرة تفاهم مع الشركة الموريتانية للمحروقات
  • الكهرباء العراقية: الربط الخليجي يكتمل نهاية 2025 وسنشترك بالمنصة الإلكترونية لشراء الطاقة
  • «عمومية حديد عز» توافق على الشطب الاختياري لأسهم الشركة من البورصة المصرية
  • البرلمان العراقي: أشخاص في وزارة الكهرباء يعرقلون مشروع الطاقة الشمسية
  • بعد أن وصفها رئيسها بـأغرب صفقة على الإطلاق دخول مايكروسوفت لشراء تيك توك
  • مكتبة الإسكندرية توقع اتفاقية تعاون مع مركز تريندز للبحوث والاستشارات بالإمارات
  • إس تي سي توقع عقدًا حكوميًا بقيمة 32.6 مليار ريال
  • ترامب: مايكروسوفت تجري محادثات لشراء شركة التواصل الاجتماعي تيك توك
  • "stc" السعودية توقع عقد بـ 8.7 مليار دولار مع جهة حكومية