المسرح الكبير في الأوبرا يستضيف «سهرة مع العندليب» 14 سبتمبر
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
يستضيف المسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور خالد داغر، احتفالية غنائية خاصة تحمل اسم «سهرة مع العندليب»، الخميس 14 سبتمبر الجاري، في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً.
ويُحيي «سهرة مع العندليب» عددًا من نجوم الأوبرا، وهم: أحمد عفت، ومحمد الطوخي، ومحمد حسن، وحسام حسني، ونهى حافظ، وسمية وجدي، وذلك بقيادة الدكتور محمد الموجي، ومن المُقرر فتح باب الحجز الإلكتروني أمام الجمهور، خلال الساعات القليلة المُقبلة.
يذكر أنّ دار الأوبرا المصرية، أحيت ذكرى الفنان عبد الحليم حافظ، من خلال تنظيم حفل غنائي ضخم، لتلك الفرقة الغنائية، وجرى نقله عبر شبكة تليفزيون الحياة، على الهواء مباشرة، في شهر يونيو الماضي، وحققت التغطية انتشارًا جماهيريًا كبيرًا، وتصدر محركات البحث وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي آنذاك.
وشارك في الحفل، عدد من أصوات ومواهب الأوبرا، في تقديم وصلة غنائية خلال فعاليات الليلة السادسة من مهرجان القلعة للموسيقى والغناء، المقام على مسرح محكى قلعة صلاح الدين الأيوبي، ضمن فعاليات مهرجان القلعة للموسيقى والغناء بدورته الـ31.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عبد الحليم حافظ العندليب سهرة مع العندليب دار الاوبرا المسرح الكبير
إقرأ أيضاً:
مهرجان الشيخ زايد.. تجربة استثنائية في رمضان
يقدم مهرجان الشيخ زايد في أبوظبي تجربة استثنائية للزوار خلال شهر رمضان المبارك تجمع بين الأصالة والحداثة فيما يحتفي المهرجان بالهوية الإماراتية عبر أنشطة متنوعة تشمل الرياضة، الفنون، التراث، والتفاعل المجتمعي، مما يجعله وجهة رئيسية للعائلات والأفراد للاستمتاع بروح الشهر الفضيل.
وأكد عبد الله المهيري، عضو اللجنة العليا لمهرجان الشيخ زايد، أن مهرجان الشيخ زايد يعد أكثر من مجرد حدث ترفيهي، فهو منصة مجتمعية شاملة تحتفي بالهوية الإماراتية وتقدم تجربة رمضانية متكاملة تجمع بين الرياضة، والثقافة، والتراث، والترفيه ومن خلال برامجه المتنوعة ومبادراته الداعمة للمجتمع، حيث يستمر المهرجان في تعزيز قيم الانتماء والتواصل بين الأجيال، مما يجعله أحد أهم الفعاليات الرمضانية في الإمارات والمنطقة.
وأشار إلى أن المهرجان يشهد إقبالاً جماهيرياً واسعاً، ما يعكس مكانته كإحدى أهم المنصات الثقافية والتراثية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن تمديد فعالياته خلال شهر رمضان المبارك يمنح الزوار فرصة فريدة للاستمتاع بأجواء رمضانية غنية بالموروث الثقافي الإماراتي، مع لمسات من التنوع والانفتاح العالمي.
وقال إن المهرجان يهدف إلى إحياء العادات والتقاليد الإماراتية المرتبطة بالشهر الفضيل، من خلال أنشطة وبرامج متنوعة تعكس روح رمضان وتعزز التواصل الثقافي والاجتماعي. كما يسهم المهرجان في تنشيط القطاعات الاقتصادية والسياحية، عبر استقطاب أعداد متزايدة من الزوار، مما يعزز مكانة الإمارات كوجهة عالمية للثقافة والترفيه خلال الشهر الكريم".
أخبار ذات صلةوأشار إلى أن:"المهرجان يستمر في تقديم عروض تراثية وفلكلورية إماراتية وعالمية، تعكس التنوع الثقافي والحوار بين الحضارات، إلى جانب إبقاء الأجنحة الدولية مفتوحة، حيث يمكن للزوار استكشاف الحرف التقليدية والموروث الثقافي لمختلف الدول المشاركة".
كما توفر مدينة الألعاب الترفيهية بيئة مثالية للعائلات لقضاء أوقات ممتعة تناسب جميع الأعمار، مما يعزز من شمولية التجربة الرمضانية".
وأوضح "أن المهرجان لا يقتصر فقط على الفعاليات الثقافية والترفيهية، بل يمتد ليشمل أنشطة رياضية متميزة، من أبرزها بطولة مهرجان الشيخ زايد الرمضانية، التي تُقام بالشراكة مع مجلس أبوظبي الرياضي، وتعد واحدة من أكبر البطولات الرمضانية في الدولة، حيث تجمع بين المنافسة والتفاعل المجتمعي، مع جوائز مالية تتجاوز مليون درهم".
كما يشهد المهرجان سحوبات يومية ومسابقات تفاعلية، تمنح الجمهور فرصاً للفوز بجوائز قيّمة، ما يضفي أجواء من الحماس والتشويق، ويعزز روح المشاركة." ومع تقديم تجربة تجمع بين التراث الإماراتي والفعاليات الثقافية والفنية والترفيهية، يواصل مهرجان الشيخ زايد تعزيز مكانته كوجهة رمضانية متكاملة، تعكس ثراء الثقافة الإماراتية وانفتاحها على العالم، ليصبح كل ركن في المهرجان مساحة تحيي التاريخ وتحتفي بالحاضر في أجواء من التآخي والعطاء.