المباشرة بإعادة فتح طرق بغداد المغلقة
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
شفق نيوز/ باشرت القوات الامنية العراقية، يوم الاثنين، بإعادة فتح الطرق التي أغلقت ضمن إجراءات الزيارة الاربعينية.
وأخبر مصدر أمني، وكالة شفق نيوز، بأن القوات الامنية باشرت، صباح اليوم، بإعادة فتح الطريق من تقاطع أم الطبول باتجاه سريع البياع / السيدية لغاية مفرق الدورة، جنوبي العاصمة بغداد، مؤكداً المباشرة برفع الأسلاك الشائكة التي وضعت لفصل طريق الذهاب عن الإياب.
وأشار المصدر إلى فتح جميع الطرق المغلقة من بوابة الحسينية لغاية جسر الشعب، وطريق القناة وصولا الى جسر ساحة مظفر، مؤكدا أن القوات الامنية ستباشر بفتح الطرق المغلقة خلال الساعات المقبلة.
وبدأت القوات الامنية، منذ الجمعة الماضي، بقطع طرق مهمة وسط العاصمة بغداد بالأسلاك الشائكة والكتل الكونكريتية لتسهيل مرور زوار الاربعينية المتوجهين سيرا على الاقدام الى كربلاء.
ومنذ أكثر من أسبوعين، يتوافد الآلاف من المواطنين العراقيين ومن جنسيات أخرى إلى مدينة كربلاء، استعداداً لإحياء مراسم الزيارة الأربعينية التي تحل نهاية الأسبوع الجاري.
وصباح اليوم، أعلنت وزارة الداخلية، دخول أكثر من 3 ملايين ونصف زائر أجنبي الى العراق لأداء زيارة أربعينية الإمام الحسين التي تصادف بعد غد الاربعاء.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير عاشوراء شهر تموز مندلي بغداد الزيارة الأربعينية فتح طرق القوات الامنیة
إقرأ أيضاً:
على بعد أيام من رحيلها.. ريضال تتسبب في خسف الطرق بسلا (صور)
زنقة 20 ا سلا
تعاني عشرات الأسر بأحد الأحياء بمدينة سلا منذ أزيد من شهر، المفوض لها تدبير الماء والكهرباء والتطهير السائل، بسبب الأشغال الناقصة التي قامت بها بطريق بزنقة واد أم الربيع حي الرحمة قطاع دال، حيث قامت يتغيير قناة الصرف الصحي على طول الطريق الماحدية للعشرات المنزال دون احترام لدفتر التحملات، الأمر الذي أسفر عن حدوث ثقوب وخسف للطريق وتسرب مياه الأمطار الأخيرة تحت المنزل.
ورغم أهمية هذه الأشغال في تحسين البنية التحتية، إلا أن الطريقة التي أنجزت بها هذه الصفقة تطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام الشركة لمعايير الجودة والسلامة، حيث تم الأستعانة بـ”القادوس” القديمة كردم عوض جلب مواد جديدة للردم.
وتركت شركة ريضال وراءها حفراً عميقة تعيق السير بالشارع وتسبب إزعاجًا كبيرًا للساكنة وخطرا محدقا على مستعملي السيارات والأطفال والراجلين على حد سواء، فيما قمت مؤخرا بحلول ترقيعية.
المثير في الأمر أن هذه الضفقة لا تمر عليها سوى شهر ونصف، مما يثير الشكوك حول جودة الأشغال التي تُنفَّذ. فكيف يعقل أن يتم إصلاح قناة الصرف الصحي اليوم، ثم بعد مدة قصيرة تعود تظهر الحفر الكبيرة وتخسف الأرض؟ حيث أن هذا الأمر يطرح تساؤلات حول غياب التخطيط والتنسيق بين المصالح المعنية والمصالح الجماعية التي لم تراقب بشكل جيد هذه الأشغال.
يذكر أن الساكنة عبرت عن استيائها من غياب أي تواصل من طرف الشركة والمجلس الجماعي لمدينة سلا بشأن إعادة إصلاح الشارع لتفادي تسرب المزيد من المياه وسقوط المنازل لا قدر الله.
وأكدت الساكنة أنه المطلوب اليوم هو تدخل الجهات الوصية لمراقبة عمل “ريضال” وإلزامها باحترام دفتر التحملات، خاصة فيما يتعلق بجودة الأشغال وسرعة إنهائها. فلا يعقل أن تتحول شوارع المدينة إلى ورش مفتوح بشكل دائم بسبب سوء التدبير وغياب المحاسبة خصوصا أن الشركة سترحل في الأيام القادمة بدون تقديم الحساب.
يذكر أنه في سياق انتهاء عقود التدبير المفوض مع شركة ريضال بجهة الرباط سلا القنيطرة أثيرت تساؤلات حول إمكانية محاسبة الشركة عن أدائها خلال فترة التدبير خصوصا المشاريع الأخير، أم سيتم إفلاتها من المحاسبة لتفادي تغريمها الملايين.