موقع 24:
2025-04-06@15:14:22 GMT

نيويورك تايمز: هذا هو الإرث الحقيقي لبريغوجين

تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT

نيويورك تايمز: هذا هو الإرث الحقيقي لبريغوجين

أثار مقتل رئيس مجموعة فاغنر، يفغيني بريغوجين، تكهنات شديدة حول مستقبل أخطر جيش خاص في العالم.. في الواقع، قد لا يغير رحيله الكثير حسب الأستاذ في جامعة الدفاع الوطني الأمريكية شون ماكفيت.

قد يستبدل بوتين المقاول العام لديه ولكن ليس قوات فاغنر

يمكن لملازم آخر في فاغنر أن يملأ فراغ القيادة بسهولة، وفق ما يكتبه ماكفيت في صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

بعد التمرد الفاشل الذي قام به بريغوجين في يونيو (حزيران)، أجبر الرئيس فلاديمير بوتين العديد من مرتزقة فاغنر على تسليم أسلحتهم للجيش الروسي، محققاً لجنرالاته رغبتهم.. لكن أفضل مقاتلي فاغنر موجودون في إفريقيا.

مدرة للأرباح

ظهرت تقارير يوم، الخميس الماضي، تفيد أن الحكومة الروسية تتحرك الآن للسيطرة على عمليات المشروع الذي بناه بريغوجين هناك، باعتباره رائد أعمال النزاعات.. فاغنر هي ببساطة مربحة للغاية بالنسبة إلى بوتين كي يحلها بالكامل، وقد كان نموذج الأعمال الذي أنشأه بريغوجين مع قوة فاغنر ناجحاً جداً، إلى درجة أنه أصبح مخططاً نموذجياً يتبعه الطامحون كي يكون أمراء مرتزقة.

My take on Prigozhin. The real threat is his business model that can/will be imitated by others in the scramble for rare earth minerals. It breeds mercenaries and war. https://t.co/hTa6Y8STAB

— Sean McFate (@seanmcfate) September 3, 2023

في السنوات العشر الماضية، انتشرت مجموعات المرتزقة في جميع أنحاء العالم، وأصبحت أكثر جرأة مع انتهاء العقود العسكرية في العراق وأفغانستان، وتوسع قاعدة عارضي خدماتهم القتالية وتآكل المعايير التي تحرم استخدام القوات الخاصة.. ويُعتقد أن المرتزقة أدوا أدواراً رئيسية في اغتيال رئيس هايتي جوفينيل مويز سنة 2021، واشتبكوا علناً مع القوات الأمريكية في سوريا.

ما شاهده الكاتب مباشرة

عندما عمل الكاتب في شمال إفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى كمقاول عسكري بين سنتي 2003 و2013، كان جزءاً من سوق القوة الصلبة وغير المشروعة كما كتب.. كان النظام البيئي يحتوي على جميع المكونات الضرورية، من جواسيس خاصين ومساعدين وأسلحة للإيجار ومجموعات مضايقة على الإنترنت.. رأى الكاتب كيف يمكن لهذه الشبكة الفضفاضة أن تزدهر بشكل جماعي لتلبية الطلب.

حدث ذلك سنة 2015 عندما أفادت تقارير بأن نيجيريا استأجرت مرتزقة من جنوب إفريقيا والجمهوريات السوفياتية السابقة لمحاربة بوكو حرام، وقد حدث ذلك أيضاً أثناء الانقلاب الفاشل الذي قام به المرتزقة في غينيا الاستوائية سنة 2004، وألقى ماكفيت نظرة مباشرة على الكيفية التي قد يتمكن بها نموذج مثل نموذج بريغوجين من زعزعة استقرار بعض الأماكن الأكثر ضعفاً على وجه الأرض.

كان هذا النموذج يعمل بشكل مربح منذ سنة 2014، ويبدو أن بريغوجين كان يراقب بانتهازية أسواق النزاعات.. أي مكان غني بالموارد الطبيعية والخصومات السياسية، ومظالم ما بعد الاستعمار ومفتقر لسيادة القانون كان ناضجاً للاستغلال، ومثّل إرسال نحو 50 ألف من مرتزقة فاغنر إلى أوكرانيا مجرد جزء واحد من مشروع أكبر.

خطواته المحتملة

بمباركة من بوتين، كان بريغوجين يقترب من العميل المحتمل الذي عادة ما يكون رئيس دولة أو مجموعة من الانقلابيين، ثم يقترح صفقة.. سيحميهم من الانقلابات باستخدام عضلات فاغنر وينشئ وحدة عسكرية نخبوية لخدمتهم، وسيستخدم ذراعاً أخرى من إمبراطوريته التجارية، وهو مصنع للمضايقين يسمى وكالة أبحاث الإنترنت، لتشويه المعارضة المحلية والترويج للعميل ومواصلة استغلال المظالم ضد الغرب.. في المقابل، من المحتمل جداً أنه كان يطلب أمرين: أولاً، كان على النظام أن يتخلى عن الغرب ويدعم مصالح روسيا.. ثانياً، كان عليه أن يمنح روسيا إمكانية الوصول إلى الموارد الطبيعية مثل النفط والغاز الطبيعي والذهب.

يبدو أن هذا النظام ساعد في جعل بريغوجين رجلاً ثرياً للغاية، حيث جمع نحو 250 مليون دولار من استخراج الموارد الطبيعية منذ سنة 2018، ووفر لبوتين إمكانية التنصل المعقول في حين سعت روسيا إلى تأسيس نفوذها في البلدان الغنية بالموارد، وتمويل الحرب في أوكرانيا.

نجاح جذاب.. وخطير

إن النجاح الصارخ الذي حققه نموذج بريغوجين والفظائع التي خلفتها فاغنر لها آثار مثيرة للقلق، في عصر أصبحت المعادن والعناصر الأرضية النادرة حاسمة في تصنيع الإلكترونيات الاستهلاكية ومنتجات الطاقة المتجددة، وأجهزة تقنيات الدفاع الوطني مثل الحوسبة الكمية.. وتقع بعض أكبر الاحتياطات التي لم تُمسّ في العالم تحت مناطق الصراع الخطيرة في وسط إفريقيا وجنوب آسيا.. لا تستطيع شركات التعدين التقليدية العمل هناك بسهولة، لكن العقبات أقل بالنسبة إلى المرتزقة الذين يمكنهم الاستيلاء على منطقة بالقوة، والدفاع عنها ضد المسلحين والدولة والمنافسين وتوفير الأمن لتهريب الخام.

إذا استطاع رواد أعمال النزاعات الاستيلاء على إقطاعية من العناصر الأرضية النادرة والرواسب في منطقة الكونغو أو أفغانستان، التي من المحتمل أن تحتوي على أكبر رواسب الليثيوم في العالم، فقد يتمكنون من السيطرة على نقطة اختناق إستراتيجية في سلسلة التوريد العالمية.. وسوف تكون لديهم القدرة على تحريك الأسواق وابتزاز الدول وتشكيل الجغرافيا السياسية، كما فعلت شركة الهند الشرقية البريطانية شبه المرتزقة ذات يوم.

يمكن لشركات الأمن الخاصة الأخرى دخول مجال الموارد هذا إذا كانت قادرة على التوسع، وهناك بالفعل ما لا يقل عن ست شركات من هذا القبيل، بما فيها شركات روسية وفرنسية ونيجيرية، تعمل في جميع أنحاء إفريقيا أو لديها القدرة على القيام بذلك.

وفي أفغانستان، اقترح مؤسس شركة بلاك ووتر، إريك برينس، ذات مرة تسليم أمن البلاد بالكامل إلى المرتزقة، ودفع ثمن ذلك عن طريق استخراج الرواسب المعدنية والعناصر النادرة من المنطقة.

الإرث الحقيقي

قد لا تكون تلك الشركات مجموعات مرتزقة بشكل صارم، ولكن مع استمرار ازدهار الحاجة إلى هذه المعادن وزيادة احتمالية الخطر في عملية استخراجها، يتوقع الكاتب اهتماماً أكبر من قبل لاعبين مسلحين خاصين يقودهم أحد رواد أعمال النزاعات. 

Russian Chanel’s publish claims of Pregozhin’s businesses now owned by his family. No way to verify this information, it is an interesting read though.

????????‍????⚰️ Prigozhin's legacy: before his death, the "cook"'s relatives and friends began to rewrite his assets and hide… pic.twitter.com/4RRJdGRCNX

— Beefeater (@Beefeater_Fella) September 2, 2023

يبدو أن هذا كان نموذج بريغوجين.. قد يستبدل بوتين المقاول العام لديه ولكن ليس قوات فاغنر، واقع أن الرئيس الروسي يبدو مستمراً في التسامح مع المرتزقة واستخدامهم، على الرغم من مسيرتهم المهينة والمزعزعة للاستقرار في موسكو، هو شهادة على الإرث الحقيقي لبريغوجين.. لكن الأكثر إثارة للقلق، حسب الكاتب، هم المقلدون الذين قد يتمسكون بهذا النموذج، وإن عالماً مليئاً بالمرتزقة يولد المزيد من الحروب والمعاناة الإنسانية.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني تمرد فاغنر يفغيني بريغوجين

إقرأ أيضاً:

نيويورك تايمز: الغارات الأمريكية في اليمن تستنزف الذخائر بنجاح محدود (ترجمة خاصة)

في غضون ثلاثة أسابيع فقط، استخدم البنتاغون ذخائر بقيمة 200 مليون دولار في عملية "الراكب الخشن" ضد ميليشيا الحوثي، وفقًا لمسؤولين.

 

صرح الرئيس ترامب هذا الأسبوع بأن مسلحي الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن قد "قُضي عليهم بسبب الضربات المتواصلة" التي أمر بشنها بدءًا من 15 مارس.

 

لكن هذا ليس ما يُبلغ به البنتاغون والمسؤولون العسكريون الكونغرس والدول الحليفة سرًا.

 

في إحاطات مغلقة في الأيام الأخيرة، أقرّ مسؤولو البنتاغون بأنه لم يُحقق سوى نجاح محدود في تدمير ترسانة الحوثيين الضخمة، والموجودة في معظمها تحت الأرض، من الصواريخ والطائرات المسيرة وقاذفات الصواريخ، وفقًا لمساعدين في الكونغرس وحلفائه.

 

ويقول المسؤولون الذين اطلعوا على تقييمات الأضرار السرية إن القصف كان دائمًا أثقل من الضربات التي شنتها إدارة بايدن، وأكبر بكثير مما وصفته وزارة الدفاع علنًا. لكن مقاتلي الحوثيين، المعروفين بمرونتهم، عززوا العديد من مخابئهم ومواقعهم المستهدفة الأخرى، مما أحبط قدرة الأمريكيين على تعطيل هجمات الميليشيا الصاروخية على السفن التجارية في البحر الأحمر، وفقًا لثلاثة مسؤولين في الكونغرس وحلفائهم، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة المسائل التشغيلية.

 

في غضون ثلاثة أسابيع فقط، استخدم البنتاغون ذخائر بقيمة 200 مليون دولار، بالإضافة إلى التكاليف التشغيلية والبشرية الهائلة لنشر حاملتي طائرات، وقاذفات بي-2 إضافية وطائرات مقاتلة، بالإضافة إلى دفاعات جوية من طراز باتريوت وثاد في الشرق الأوسط، وفقًا للمسؤولين.

 

صورة أقمار صناعية للقاعدة الجوية الأمريكية في دييغو غارسيا، وهي جزيرة في المحيط الهندي، تُظهر قاذفات بي-2 وطائرات تزويد بالوقود. المصدر: بلانيت لابس بي بي سي، عبر أسوشيتد برس.

 

صرح مسؤول أمريكي بأن التكلفة الإجمالية قد تتجاوز مليار دولار أمريكي بحلول الأسبوع المقبل، وقد يضطر البنتاغون قريبًا إلى طلب تمويل إضافي من الكونغرس.

 

يُستخدم الكثير من الذخائر الدقيقة، وخاصةً تلك المتطورة بعيدة المدى، مما يثير قلق بعض مخططي الطوارئ في البنتاغون بشأن المخزونات الإجمالية للبحرية وتداعياتها على أي موقف قد تضطر فيه الولايات المتحدة إلى صد محاولة غزو صينية لتايوان.

 

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين قولهم إن الضربات الأمريكية، التي أطلق عليها وزير الدفاع بيت هيجسيث اسم "عملية الفارس الخشن" نسبةً إلى القوات التي قادها ثيودور روزفلت في كوبا خلال الحرب الإسبانية الأمريكية، قد تستمر على الأرجح لمدة ستة أشهر.

 

ونفى مسؤول كبير في البنتاغون، مساء الخميس، التقييمات التي وصفها مسؤولون من الكونغرس وحلفائه. وقال المسؤول الكبير، الذي تحدث أيضًا بشرط عدم الكشف عن هويته لمناقشة المسائل التشغيلية، إن الغارات الجوية تجاوزت هدفها في المرحلة الأولية للحملة، مما أدى إلى تعطيل قدرة كبار قادة الحوثيين على التواصل، والحد من استجابة الجماعة لعدد قليل من الضربات المضادة غير الفعالة، وتهيئة الظروف للمراحل اللاحقة، التي رفض مناقشتها. وقال المسؤول: "نحن على المسار الصحيح".

 

وقال مسؤولون أمريكيون إن الضربات ألحقت الضرر بهيكل القيادة والسيطرة للحوثيين. وقالت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، في بيان إن الضربات كانت "فعالة" في قتل كبار قادة الحوثيين، الذين لم تحدد هويتهم، وقالت إن العملية أعادت فتح حركة الشحن في البحر الأحمر.

 

وقالت السيدة غابارد: "تؤكد تقييمات مجتمع الاستخبارات أن هذه الضربات قتلت كبار قادة الحوثيين ودمرت العديد من المنشآت التي قد يستخدمها الحوثيون لإنتاج أسلحة تقليدية متطورة".

 

تُعدّ هذه الضربات محورَ كارثةٍ تورط فيها السيد هيجسيث وأعضاءٌ كبارٌ آخرون في إدارة ترامب، حيث ناقش هؤلاء المسؤولون تفاصيلَ حساسةً حول الغارات الجوية الأولية في اليمن في 15 مارس/آذار في دردشةٍ جماعيةٍ على تطبيقٍ تجاريٍّ للمراسلة. أنشأ مايكل والتز، مستشار الأمن القومي، المجموعةَ ولكنه أضاف إليها صحفيًا عن طريق الخطأ.

 

يقول مسؤولو إدارة ترامب إن الضربات الجوية والبحرية تهدف إلى الضغط على الحوثيين لوقف هجماتهم التي عطّلت ممرات الشحن الدولية في البحر الأحمر لأكثر من عام.

 

نفّذت إدارة بايدن ضرباتٍ ضد الحوثيين، ولكن على نطاقٍ أصغر، واستهدفت في الغالب البنية التحتية والمواقع العسكرية. ويقول مسؤولو إدارة ترامب إن الضربات الحالية تهدف أيضًا إلى قتل كبار المسؤولين الحوثيين.

 

وزير الدفاع بيت هيجسيث في المكتب البيضاوي مع الرئيس ترامب الشهر الماضي. حقوق الصورة: هايون جيانغ لصحيفة نيويورك تايمز.

 

صرح وزير الخارجية ماركو روبيو للصحفيين الأسبوع الماضي: "يجب على الجميع أن يدركوا أننا نُقدم للعالم خدمة جليلة بملاحقة هؤلاء، لأن هذا لا يمكن أن يستمر".

 

ولم تُفصح إدارة ترامب عن سبب اعتقادها بنجاح حملتها ضد الجماعة بعد أن فشلت جهود إدارة بايدن التي استمرت عامًا إلى حد كبير في ردع هجمات الحوثيين، والتي استهدفت إسرائيل أيضًا.

 

وكتب السيناتوران جيف ميركلي، الديمقراطي من ولاية أوريغون، وراند بول، الجمهوري من ولاية كنتاكي، في رسالة إلى السيد ترامب هذا الأسبوع: "يجب على الإدارة أيضًا أن تشرح للكونغرس والشعب الأمريكي مسارها المتوقع للمضي قدمًا في ضوء فشل مثل هذه الجهود السابقة".

 

ولم يُقدم البنتاغون تفاصيل عن الهجمات منذ 17 مارس/آذار، عندما قال إنه تم ضرب أكثر من 30 هدفًا للحوثيين في اليوم الأول. صرح متحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأمريكي في 24 مارس/آذار أن الضربات "دمرت منشآت قيادة وتحكم، وأنظمة دفاع جوي، ومنشآت تصنيع أسلحة، ومواقع تخزين أسلحة متطورة".

 

وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية يوم الخميس، ردًا على أسئلة من صحيفة نيويورك تايمز: "بدأنا بالفعل نشهد آثار الضربات المكثفة ضد الحوثيين. على سبيل المثال، انخفضت هجمات الصواريخ الباليستية التي يشنها الحوثيون على إسرائيل خلال الأسبوع الماضي".

 

قال المسؤول الكبير إن الحوثيين "يزدادون رد فعلهم مع تدهور قدراتهم وإمكاناتهم بسبب الغارات الجوية الأمريكية".

 

ونفى المسؤول الكبير، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة المسائل العملياتية، أن يكون مُوَجِّهو البنتاغون قد أبلغوا مسؤولي الكونغرس والحلفاء أن الضربات قد تستمر ستة أشهر، قائلاً إن هذه المدة "لم تُناقش قط".

 

تنشر القيادة المركزية صورًا على وسائل التواصل الاجتماعي لطائرات تُنفِّذ مهام ضد الحوثيين، لكنها رفضت مرارًا الكشف عن عدد الأهداف التي ضُربت حتى الآن أو تحديد هوية القادة الحوثيين العديدين، بمن فيهم خبير صواريخ كبير، الذين تقول إنها قتلتهم.

 

 


مقالات مشابهة

  • صنداي تايمز: بوتين يشن حربا سرية على بريطانيا
  • نيويورك تايمز: الغارات الأمريكية في اليمن تستنزف الذخائر بنجاح محدود (ترجمة خاصة)
  • نيويورك تايمز: غزة الصغرى في الضفة وصبي يتمنى الشهادة
  • نيويورك تايمز: الامارات تدعم الغارات الامريكية على اليمن  
  • "نيويورك تايمز" تكشف كذب جيش الاحتلال بشأن مقبرة المسعفين الجماعية في غزة
  • شاهد .. نيويورك تايمز تنشر فيديو يدحض رواية الاحتلال حول مجزرة المسعفين في رفح
  • الهلال الأحمر: فيديو "نيويورك تايمز" يدحض رواية إسرائيل
  • نيويورك تايمز تنشر فيديو يدحض رواية الاحتلال حول مجزرة المسعفين في رفح
  • عودة المرتزقة الكولميين للمشاركة في حرب السودان
  • نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين