للمرة الأولى في تاريخه: سيدات تركيا للكرة الطائرة بطلات أوروبا.. وأردوغان يعلق (فيديو+ صور)
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
توجت سيدات تركيا لكرة الطائرة، أمس الأحد، ببطولة أوروبا للمرة الأولى في تاريخ المنتخب، إثر فوزهن على المنتخب الصربي بثلاثة أشواط مقابل اثنين.
إقرأ المزيدوهنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في منشور على منصة "X"، فريق السيدات على إحرازهن البطولة، قائلا: "أهنئ من كل قلبي فريقنا الوطني للكرة الطائرة للسيدات، سلاطين الشبكة، الذين جعلونا جميعا فخورين بكوننا أبطال أوروبا لعام 2023".
والتقى المنتخبان التركي والصربي على أرضية ملعب "Paleis 12" في العاصمة البلجيكية بروكسل.
ورغم تأخر سيدات تركيا عن منافساتهن الصربيات في الشوط الأول بنتيجة 27-25، إلا أنهن استعدن السيطرة في الشوط الثاني وأنهينه لصالحهن بنتيجة 25-21.
لكن المنافسة كانت حامية الوطيس، حيث استعادت الصربيات التوازن في الشوط الثالث بتغلبهن على التركيات بنتيجة 25-22.
وفي الشوط الأخير، حسمت سيدات تركيا نتيجة المباراة بعد تفوقهن بنتيجة 15-13.
2023 CEV Avrupa Şampiyonu olarak hepimize büyük bir gurur yaşatan A Millî Kadın Voleybol Takımımızı, Filenin Sultanları’nı canıgönülden tebrik ediyorum. ????????????
— Recep Tayyip Erdoğan (@RTErdogan) September 3, 2023Türkiye min gururu; 2023 Avrupa Bayan Voleybol şampiyonu #CumhuriyetKadınları#FileninSultanları
Sevgiler... pic.twitter.com/Y3sDUDIh2A
المصدر: الأناضول
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أوروبا رجب طيب أردوغان فی الشوط
إقرأ أيضاً:
أميركا أصبحت عدو أوروبا.. فهل تنقذها تركيا؟
العنوان الذي يقول إن "الولايات المتحدة أصبحت عدو أوروبا" ليس من اختراعي، بل هو منسوب إلى أحد الدبلوماسيين الأوروبيين.
ربما كان إعلان "الحرب" بين الولايات المتحدة وأوروبا قد حدث فعليًا في قمة ميونخ الأمنية التي عُقدت يوم 14 فبراير/ شباط. ففي ذلك اليوم، بينما كانت أوروبا تحتفل بعيد الحب، جاء نائب الرئيس الأميركي الجديد، جي دي فانس، بخطاب حاد وعنيف إلى حد أنه أفسد الرومانسية في هذا اليوم.
الدبلوماسيون والساسة الذين استمعوا إلى كلمته بدؤُوا يتساءلون: هل يمكن أن تكون الولايات المتحدة لم تعد صديقًا لأوروبا، بل ربما أصبحت عدوًا لها؟ لقد كان الوضع سيئًا إلى هذا الحد.
جدعون راشمان، كبير محرري الشؤون الخارجية في صحيفة فايننشال تايمز، تحدث مع دبلوماسيين وسياسيين حضروا الاجتماع، ونقل عنهم هذه المخاوف، بل واستعار عنوان مقاله من كلماتهم. لم تكن فايننشال تايمز وحدها من وجهت انتقادات لاذعة للولايات المتحدة، بل انضمت إليها صحف كبرى مثل الإيكونوميست والغارديان، بالإضافة إلى قنوات إعلامية مثل بي بي سي، التي أجرت تحقيقًا حول كيفية تمكن أوروبا من حماية نفسها دون الاعتماد على الولايات المتحدة.
بعبارة أخرى، فإن التصريحات المتعالية لترامب ونائبه فانس ورجل الأعمال إيلون ماسك قد أثارت غضب الساسة والدبلوماسيين والمثقفين الأوروبيين إلى حدٍ غير مسبوق.
إعلان أوروبا بلا الولايات المتحدة، مكشوفة وعاجزةلطالما كانت أوروبا تعيش في حالة من الاسترخاء والطمأنينة، مشغولة بنقاشات مطوّلة حول "فضائل" زواج المثليين، ومصير أسماك السلمون في بحار الشمال، والنظام الغذائي النباتي، وأسبوع الموضة في ميلانو. لكن بعد أن تلقت صفعة مدوية من حليفها القديم في قمة ميونخ، يبدو أنها استيقظت فجأة.
حتى إن الساسة الأوروبيين، الذين اعتادوا إلقاء الخطب حول ضرورة طرد المهاجرين من القارة، والدفاع عن حرق المصحف باسم "حرية الفكر"، والتنظير حول حقوق الأقليات في دول أخرى، وجدوا أنفسهم الآن أمام سؤال أكثر إلحاحًا: "ماذا سنفعل بدون الولايات المتحدة؟"
إجابة هذا السؤال جاءت من أحد وزراء الخارجية الأوروبيين، خلال حديثه مع فايننشال تايمز، حيث قال بصراحة: "بدون الولايات المتحدة، نحن عاجزون حتى عن تنفيذ أبسط المهام الأمنية".
فبعد سنوات من الاتكال الكامل على الحماية الأميركية، بدأ الأوروبيون يدركون أن جيوشهم لم تعد أكثر من شرطة مرور، وأنهم عمليًا لا يملكون قوة عسكرية حقيقية لحماية أنفسهم.
أما واشنطن، التي يقودها رئيس ينظر إلى كل شيء بمنطق الربح والخسارة، فقد قررت إنهاء هذا "العصر الذهبي" المجاني لأوروبا، إذ قال الأميركيون بوضوح: "لقد أنفقنا مليارات الدولارات على حمايتكم من خلال الناتو والقواعد العسكرية، لكن هذا الوضع المريح انتهى الآن".
أما وزير الدفاع الأميركي، فقد زار بولندا ليؤكد الحقيقة المرة للأوروبيين: "لن نحميكم إلى الأبد. عليكم البدء في الاستثمار في الدفاع عن أنفسكم".
الأموال تتجه إلى الصناعات العسكريةبمجرد أن أدركت دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرون أنها أصبحت عارية أمام المخاطر دون المظلة الأميركية، دخلت في حالة من الذعر، وكأنها تُركت وحيدة في غابة موحشة.
لطالما عرفوا أن أوروبا، باستثناء بريطانيا وفرنسا، لم تعد تملك جيوشًا قادرة على مواجهة أي "غزو روسي" محتمل، لكنهم لم يكترثوا لهذا الواقع.
إعلانكانت الحرب في أوكرانيا قد سرقت النوم من عيونهم بالفعل، لكنهم وجدوا طريقة لإبعاد الخطر عنهم: "سندفع المال، وأنتم تموتون في المعركة"، هكذا أقنعوا الأوكرانيين بأن يقاتلوا بالنيابة عنهم.
الاقتصاد الأقوى في أوروبا، ألمانيا، دخل في حالة ركود العام الماضي جزئيًا؛ بسبب تكاليف تمويل رواتب الجنود الأوكرانيين. وإذا كانت ألمانيا لم تعد قادرة على دفع المزيد، فماذا عن بقية الدول الأوروبية؟
لكن المشكلة أن الأموال لم تعد تكفي، إذ بات واضحًا أنه بدون الأسلحة الأميركية، لا يمكن لأوكرانيا أن تفعل شيئًا.
ولا تصدقوا عروض بريطانيا بإرسال قوات إلى أوكرانيا، فالأوروبيون الذين يبدؤون صباحهم بتناول الكرواسان مع الكابتشينو في باريس أو لندن، لن يتركوا هذا النعيم من أجل الذهاب للموت في سهول أوكرانيا. لذلك، ربما حان الوقت ليودّعوا كييف.
أوروبا بلا قيادة أو تأثيربينما كان الشرق الأوسط يشتعل بالحروب والصراعات، لم تكن أوروبا تهتم إلا بشيء واحد: كيف تمنع تدفق المهاجرين؟ والطريقة التي وجدوها لم تكن سوى إغراق قوارب اللاجئين في مياه المتوسط، حيث تسببت إيطاليا واليونان ومالطا في موت الآلاف، دون أن يثير ذلك أي ضجة داخل القارة.
بدلًا من مواجهة صعود اليمين المتطرف، اعتقد الساسة الأوروبيون أن تبني سياسات معادية للمهاجرين، سيضمن لهم البقاء في السلطة. لكنهم فشلوا في الحفاظ على وحدة الاتحاد الأوروبي، الذي يقترب من التفكك.
وفي الوقت نفسه، فقدت أوروبا وزنها كقوة عسكرية أو اقتصادية قادرة على تحقيق توازن في العالم.
إستراتيجيتها في إدارة الأزمات الدولية ظلت كما هي: "ليحدث الدمار، ثم تتدخل الولايات المتحدة أو الصين أو روسيا، وبعد ذلك نشارك في إعادة إعمار الدول المنكوبة ونجني الأرباح".
ومنذ رحيل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لم تُفرز أوروبا أي زعيم سياسي حقيقي. والآن، لا تبدو أوروبا فقط بلا قيادة، بل أيضًا بلا حماية.
إعلان هل يمكن لتركيا إنقاذ أوروبا؟لأكثر من 50 عامًا، أبقت أوروبا تركيا على أبواب الاتحاد الأوروبي، رغم استيفائها جميع الشروط المطلوبة. لكن اليوم، هناك من بدأ يندم على ذلك.
تركيا، التي تمتلك الاقتصادَ الحادي عشر عالميًا، والرابع أوروبيًا، وأحدَ أقوى 10 جيوش في العالم، وتعدادًا سكانيًا يبلغ 85 مليون نسمة مع نسبة عالية من الشباب الموهوبين، كان بإمكانها أن تكون عنصرًا حيويًا في إعادة إحياء أوروبا.
الآن، بدأ الساسة والمثقفون الأوروبيون يدركون هذا الأمر، لكن هل يمكنهم فتح أبواب الاتحاد أمام تركيا، بينما لا تزال القارة غارقة في الإسلاموفوبيا والعنصرية القومية ومعاداة الأجانب؟ لست متأكدًا من ذلك.
أما في تركيا، فقد أظهرت استطلاعات الرأي أن غالبية الشعب لم تعد مهتمة بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، فقد قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريح حديث: "يمكن لتركيا، بعضويتها الكاملة، أن تنقذ الاتحاد الأوروبي من أزماته، سواء في الاقتصاد أو الدفاع أو السياسة أو المكانة الدولية".
على مدار مسيرتي الصحفية، لم أكتب سابقًا عن الصراع بين أوروبا والولايات المتحدة، لكنني اكتشفت أنه موضوع ممتع ومريح للغاية!
لماذا يجب علينا دائمًا أن نتحدث عن مشاكلنا نحن فقط؟!
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.
aj-logoaj-logoaj-logo إعلان من نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة نت على:
facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outline