نشرت الصفحة الرسمية لوزارة التضامن الاجتماعي على فيسبوك تعليقات الاطفال السودانيين على جدران عيادات الهلال الاحمر المصري فى معبر قسطل الحدودي .

وقالت الوزارة فى منشور لها على الصفحة الرسمية على الفيسبوك ، ليست مجرد ورقة معلقة على الجدار ولكنها مشاعر الأطفال من أشقائنا السودانيين على جدران أحد عيادات الهلال الأحمر المصري في معبر قسطل الحدودي بين مصر وشقيقتها السودان، والتي يقدم فيها الهلال الأحمر المصري أنشطة للأطفال ودعم نفسي للأسر السودانية الواصلة لتوّها إلى الحدود المصرية.

وكانت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي بمرافقة نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر المصري أجرت زيارة إلى محافظة أسوان لمتابعة الأوضاع الخاصة بآليات الاستجابة للأزمة السودانية، وما تم تقديمه من خدمات إنسانية إغاثية منذ اندلاع الأزمة في شهر أبريل الماضي بزيارة ميدانية لخط سير العائدين من المصريين والسودانيين والجنسيات الأخرى العابرين إلي جمهورية مصر العربية من خلال المعابر الحدودية المصرية وهما معبري "قسطل وأرقين " بمحافظة أسوان.

بدأت الزيارة التفقدية بنقطة الوصول للأتوبيسات السودانية "موقف حافلات كركر"، والذي يوجد به نقطة خدمات إغاثية للهلال الأحمر المصري لتقديم الخدمات الإغاثية، وهي مواد غذائية وأدوات نظافة شخصية واتصالات هاتفية وخدمات الإنترنت وإعادة الروابط الأسرية، وتسهيل وتوفير وسائل المواصلات والانتقالات باعتبارها نقطة محورية لخط السير.

وعقب ذلك توجهت القباج إلى مدينة أبو سمبل التي تعتبر مركزًا لوجيستيا لدعم العابرين، كما توجهت إلي معبر قسطل لمتابعة نقاط الخدمات الإغاثية والطبية التي يديرها الهلال الأحمر المصري، وقامت بتقديم الشكر لأجهزة الدولة على ما تم تقديمه من دعم للهلال الأحمر المصري استعدادًا للاستجابة للأزمة.

 دعم الهلال الأحمر المصري

وحرصت وزيرة التضامن الاجتماعي على لقاء الأسر السودانية العابرة للحدود والاطمئنان على تقديم الخدمات لهم ومتابعة احتياجاتهم، مؤكدة على دعم الهلال الأحمر المصري بكافة الاحتياجات للمستفيدين طبقا لتقييم الاحتياجات.

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر المصري أن الهلال الأحمر المصري قدم خلال الفترة الماضية عدد 1,250,000 من زجاجات مياه ومواد غذائية وأدوات نظافة شخصية، كما قدم خدمات الاتصالات والتواصل التي تقع ضمن خدمات إعادة الروابط العائلية والتي يتفرد بها الهلال الأحمر المصري كخدمة من خدماته الإغاثية الميدانية بواقع 8950 خدمة وأكثر من 1600 خدمة تسهيل إجراءات السفر والانتقالات الداخلية من المعابر إلى محطات الوصول وتذاكر سفر عبر القطارات.

وجدير بالذكر أن الهلال الأحمر المصري قام بتقديم ما يزيد على 44 ألف خدمة طبية أولية في التخصصات الطارئة والأطفال والنساء والباطنة، كما قدم خدمات الدعم النفسي لما يزيد على 8700 مستفيد.

واجتمعت القباج خلال الزيارة بالمتطوعين وفريق العمل بقيادة الدكتور رامي الناظر المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري لمتابعة سير الخطة وتقديم الدعم لهم، موجهة الشكر لفريق العمل من الموظفين والمتطوعين في الميدان تقديرًا لهم لما قدموا من عمل عظيم وجهد يؤكد مدي شعورهم بالمسؤولية نحو المجتمع والمستفيدين الأكثر احتياجا في الأزمةـ والتي حدثت في وقت حرج وظروف صعبة لا يتحملها أي شخص إلا أنهم كانوا على قدر المسؤولية والمهارة لتنفيذ هذا العمل بشكل مشرف لمصر.

ووجهت القباج رسالة شكر وتقدير لإدارة الهلال الأحمر المصري وفرق عمله ومتطوعيه بما لهم من دور فعال ميدانيًا، مؤكدة على دور المتطوعين باعتبارهم أحد الركائز الأساسية للعمل الإغاثي والاجتماعي والتنموي.

1000059733 1000059732

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الهلال الأحمر المصری التضامن الاجتماعی

إقرأ أيضاً:

ردد عبارات مؤثرة.. شاهد لحظات مسعف رفح الأخيرة قبل استهداف الاحتلال

بينما كان يسابق الوقت لإنقاذ مصابين سقطوا تحت القصف الإسرائيلي في رفح جنوبي غزة،، صدح صوت أحد المسعفين بعبارات مؤثرة وهو يركض نحو سيارة مستهدفة، قبل أن تباغتهم رصاصات الاحتلال، وتسجل كاميرا هاتفه تلك اللحظات الأخيرة التي سبقت استشهاده رفقة زملائه.

فقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أنها حصلت على مقطع مصوَّر من هاتف أحد المسعفين، الذين عُثر على جثامينهم داخل مقبرة جماعية عقب مجزرة إسرائيلية طالت طواقم الإسعاف والدفاع المدني بمدينة رفح، وكذّب الفيديو الرواية الإسرائيلية بشأن ملابسات استهدافهم.

ويظهر المقطع -الذي نُقل عن دبلوماسي رفيع المستوى في الأمم المتحدة- لحظات ما قبل القصف الإسرائيلي لطواقم الإغاثة، ويُسمع فيه صوت المسعف وهو يردد في بدايته: "يا رب يكونوا بخير.. هاي مرميين مرميين.. بسرعة بسرعة"، وذلك أثناء اقترابه من مركبة الإسعاف التي كانت تقل مصابين.

لكن فجأة، تدوي طلقات نارية حادة، يتبعها صمت مشوب بالرعب، قبل أن يتردد صوت المسعف مرة أخرى، وهو يلفظ الشهادتين مرات متتالية، فيما بدا أنه أصيب إصابة بالغة، وبدأت أنفاسه تتقطع.

وفي خضم الألم، وتحت وابل من الرصاص، همس المسعف بكلمات تمزج بين التوبة والوداع: "سامحونا يا شباب.. يا رب تقبّلنا يا رب.. يا رب إني أتوب إليك وأستغفرك يا رب.. سامحونا يا شباب".

إعلان

ثم تابع بصوت متهدج: "تقبلني شهيدا يا الله وتب علي.. يمّه سامحيني يمّه.. هذه الطريق اللي اخترتها يمّه إني أساعد الناس.. سامحيني يمّه".

يمّه سامحيني

وكأنّه كان يشعر بأن النهاية تقترب، فأعاد التوسّل: "يمّه سامحيني.. والله ما اخترت هذا الطريق إلا لأجل مساعدة الناس.. يا رب تب علي.. يا رب إن كتبتني من الشهداء تقبّلني.. بعرف إني مذنب.. تقبلني يا رب"، فيما أظهرت اللقطات رفعه إصبع السبابة خلال لحظاته الأخيرة.

وكانت آخر كلماته قبل أن ينتهي المقطع ترديده كلمات "أجوا اليهود.. أجوا اليهود.. أجوا اليهود"، في إشارة إلى تقدم قوات الاحتلال نحو موقعهم.

وأكدت الصحيفة الأميركية أن المركبات التي استُهدفت، وهي سيارات إسعاف وشاحنة إطفاء، كانت تعمل بشكل اعتيادي، وكانت إشارات الطوارئ فيها مفعّلة لحظة القصف، خلافا لما زعمه جيش الاحتلال من أنها "تحركت بطريقة مريبة دون تشغيل الأضواء".

ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، نبال فرسخ، أن المسعف الذي التقط الفيديو، أصيب برصاصة قاتلة في الرأس، وهو ما وثقته الصور من موقع المقبرة الجماعية، حيث عُثر على جثامين 14 شخصا.

وكانت جمعية الهلال الأحمر قد أعلنت، الأحد الماضي، عن انتشال جثامين 14 شخصا استُشهدوا جراء قصف إسرائيلي استهدف طواقمها، من بينهم 8 من الهلال الأحمر، و5 من الدفاع المدني، إضافة إلى موظف يعمل في وكالة أممية.

وعبّرت الجمعية عن "صدمتها الشديدة" إزاء الاعتداء، مؤكدة أن طواقمها كانت ترتدي الشارات الدولية المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني، مما يجعل استهدافهم جريمة واضحة.

صدمة بالغة

بدورها، أصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيانا أكدت فيه "صدمتها البالغة" من قصف فرق الإنقاذ، مشيرة إلى أن الاتصال بهم انقطع منذ 23 مارس/آذار الماضي، ولم يعرف مصيرهم حتى اكتشاف المقبرة الجماعية.

إعلان

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 27 من أفراد طواقم الهلال الأحمر خلال أداء واجبهم الإنساني، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية.

ورغم الإدانات، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهده بتصعيد المجازر وتنفيذ ما وصفه بمخطط "صفقة القرن" الهادف إلى تهجير الفلسطينيين، مستندا في ذلك إلى دعم أميركي مطلق.

وقد تسببت الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول في سقوط أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في حين لا يزال أكثر من 11 ألف شخص في عداد المفقودين، وسط دمار شامل وانهيار كامل للمنظومة الصحية.

وتفرض إسرائيل حصارا خانقا على غزة، وتواصل حملتها العسكرية رغم المناشدات الدولية لوقف إطلاق النار، مما أسفر عن كارثة إنسانية لم يشهد لها القطاع مثيلا في تاريخه الحديث.

مقالات مشابهة

  • ردد عبارات مؤثرة.. شاهد لحظات مسعف رفح الأخيرة قبل استشهدائه
  • ردد عبارات مؤثرة.. شاهد لحظات مسعف رفح الأخيرة قبل استهداف الاحتلال
  • حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!
  • فلسطين تطالب بالتحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية
  • خبير : النسيج أكثر الصادرات المغربية التي ستتأثر بالرسوم الأمريكية الجديدة
  • شاهد بالفيديو.. ناشط مصري يصفق للمبادرة التي أطلقتها الجماهير السودانية ليلة مباراة الهلال والأهلي (الله مليون مرة على الحب وعلى الألفة)
  • الهلال الأحمر المصري ينشر فرق الاستجابة للطوارئ في ساحات التجمعات والميادين
  • 1143 بلاغًا يستقبلها الهلال الأحمر في الشرقية خلال عيد الفطر
  • الهلال الأحمر المصري ينشر فرق الاستجابة للطوارئ في ساحات التجمعات والميادين والمقاصد السياحية
  • غزة.. الاحتلال اعدم 15 من طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني