ترتيبات في العاصمة العُمانية مسقط لتشكيل تحالف جديد في اليمن
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
الجديد برس:
بدأت في العاصمة العُمانية مسقط، الأحد، ترتيبات لتشكيل تحالف جديد على مستوى القوى المناهضة للإمارات في اليمن.
واحتضنت العاصمة العُمانية مسقط لقاء جمع محافظ الإصلاح بالجوف سابقاً أمين العكيمي وأبرز وجهاء محافظة المهرة المقاومين للتحالف الشيخ علي الحريزي إضافة إلى أبرز مشايخ حاشد المقربين من علي محسن الأحمر والذي شغل منصب أركان حرب المنطقة العسكرية الأولى بهضبة حضرموت النفطية يحي أبو عوجاء وشيخ ثالث من شبوة يدعى بن عبدان.
واللقاء، وفق مصادر قبلية مقربة من العكيمي، ضمن تحركات جديدة للقوى التي تم اقصائها من المشهد من قبل التحالف لإعادة تشكيل تحالف على مستوى المنطقة الممتدة من شبوة وحضرموت وصولا إلى المهرة ومرورا بالجوف.
وقد يشكل التحالف الجديد في هذه المنطقة الاستراتيجية والغنية بالنفط شرقي البلاد، تطوراً لافتاً في محور الصراع الإقليمي في اليمن خصوصاً وأن التحالف المرتقب إعلانه يأتي في وقت تدفع فيه أوساط إقليمية دولية باتجاه سلام شامل في البلد الذي يتعرض لحرب وحصار منذ سنوات.
ومن شأن التحالف الجديد إعاقة مساعي أطراف إقليمية للتوسع اقتصاديا على حساب أخرى في المنطقة.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن "الحرس الثوري الإيراني وحزب الله قد أشرفا على استحداث قناتين بحريتين في منطقتي الفازة والمجيلس الواقعتين في الساحل الغربي لليمن". وأضاف الإرياني أن "هذا الإجراء يشير إلى الدور المتزايد للقوى الإيرانية في دعم الحوثي، مما يعزز تهديداتها للأمن الإقليمي والدولي".
وقال الإرياني: "إن هذه القنوات البحرية الجديدة تأتي في إطار استغلال الجماعات الحوثية لاحتلال مناطق ساحلية استراتيجية، بهدف تسهيل عمليات تهريب الأسلحة والإمدادات الإيرانية، مع استمرار تهديد الأمن الملاحي في البحر الأحمر".
وأشار وزير الإعلام إلى أن تصريحات الحوثي حول استهداف الأميركيين في اليمن، والتي ادعت بأنها كانت "تجمعًا قبليًا"، هي ادعاءات زائفة لا أساس لها من الصحة. وأوضح أن جماعة الحوثي لو كانت قد تعرضت فعلاً لاستهداف أميركي لتسارعت في نشر صور وأسماء الضحايا بشكل واسع، كما جرت العادة في إعلامها.
يأتي هذا التصريح في وقت حساس، حيث يواصل الحوثيون استهداف السفن التجارية وتهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر، مما يزيد من القلق الدولي بشأن استقرار المنطقة. كما تزايدت المخاوف من استمرار دعم إيران للحوثيين، وهو ما يعقد الحلول السياسية للأزمة اليمنية ويزيد من تعقيدات الوضع الأمني في المنطقة