في بداية الاستعداد للمرحلة القادمة منتخبنا يواجه كينيا وروسيا.. إعــلان قائمــة العنـابي
تاريخ النشر: 4th, September 2023 GMT
أعلن البرتغالي كارلوس كيروش مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم قائمة الفريق استعدادا للمباراتين الوديتين مع كينيا وروسيا يومي 7 و12 الجاري في بداية الاستعداد للتصفيات المزدوجة لكأس العالم 2026 وآسيا 2027، وشهدت القائمة الجديدة عودة النجوم الكبار لمنتخبنا الذين غابوا للراحة الفترة الماضية وهم أكرم عفيف وبيدرو وبوعلام خوخي وحسن الهيدوس وعبد الله الأحرق وكريم بوضياف.
وضمت القائمة الجديدة 26 لاعبا هم: جاسم الهيل وسعد الشيب وصلاح زكريا ومشعل برشم لحراسة المرمى.
وفي خط الدفاع أحمد سهيل وبسام الراوي وبوعلام خوخي وبيدرو وحازم أحمد وطارق سلمان ومصعب خضر وهمام الأمين ويوسف أيمن.
وفي خط الوسط أحمد فتحي وعبد العزيز حاتم وعبد الله الأحرق وعبد الله المعرفي وعلي أسد وكريم بوضياف ومصطفى مشعل
وفي خط الهجوم أحمد علاء وأكرم عفيف والمعز علي وحسن الهيدوس ومحمد وعد ويوسف عبد الرزاق.
وقد بدأ العنابي تدريباته واستعداداته تحت قيادة كيروش وبمشاركة جميع اللاعبين المختارين استعدادا للمباراة الأولى المقرر إقامتها مع كينيا الخميس المقبل باستاد الجنوب في السادسة والربع، ثم مباراة روسيا 12 الجاري أيضا باستاد الجنوب.
وهذا أول تجمع للعنابي منذ يونيو الماضي ومنذ مشاركة منتخبنا في بطولة الكأس الذهبية في أمريكا.
وتنتظر العنابي الأول في المرحلة القادمة مهام قوية وصعبة سواء على مستوى الاستعداد لكأس آسيا 2023 بالدوحة يناير المقبل، أو على صعيد التصفيات المزدوجة لكأس العالم 2026 وآسيا 2027
وأوقعت قرعة الدور الثاني، العنابي في المجموعة الأولى التي تضم الكويت والهند والفائز من أفغانستان ومنغوليا، ويبدأ مشواره باللقاء الأول 16 نوفمبر أمام الفائز من أفغانستان ومنغوليا.
ويتأهل العنابي إلى الدور الثالث للتصفيات المونديالية في حالة حصوله على المركز الأول أو الثاني بمجموعته، وفي نفس الوقت يحجز مقعده في بطولة كأس آسيا 2027 بالسعودية.
وستقام قرعة الدور الثالث من تصفيات كأس العالم خلال عام 2024، حيث سيتم توزيع المنتخبات الـ18 المتأهلة من الدور الثاني إلى هذه المرحلة، على ثلاث مجموعات، وبحيث تضم كل مجموعة ستة منتخبات، ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم 2026، في حين سيتم تحديد المقعدين المباشرين المتبقيين لقارة آسيا عبر الملحق القاري، فيما سيكون هنالك فرصة لمقعد إضافي من خلال الملحق العالمي.
في الجهة المقابلة تنتقل المنتخبات الـ18 المتبقية من الدور الثاني لخوض الدور الثالث والنهائي من تصفيات كأس آسيا 2027 في السعودية، وسوف يتم لاحقاً الكشف عن المزيد من التفاصيل الخاصة بهذه المرحلة.
ويسعى كيروش إلى تجهيز العنابي من جميع النواحي والوصول به إلى أعلى مستوى من أجل تحقيق الأهداف المرجوة وهي المنافسة على كأس آسيا 2023، وعلى التأهل إلى مونديال 2026 وآسيا 2027، وتجدر الإشارة إلى أنها المرة الأولى التي تحصل فيها قارة آسيا على 8 مقاعد+ نصف مقعد في مونديال 2026 بعد زيادة عدد منتخباته للمرة الأولى إلى 48 منتخبا.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر كأس العالم آسيا 2027 کأس العالم کأس آسیا آسیا 2027
إقرأ أيضاً:
إصابة هالاند تفتح الباب لمرموش.. وجوارديولا يواجه تحديات الغياب والرحيل
يجد الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، نفسه أمام اختبار جديد في ظل غياب هداف الفريق النرويجي إيرلينج هالاند، الذي تأكد ابتعاده عن الملاعب لفترة تتراوح بين 5 إلى 7 أسابيع بسبب الإصابة، ما يُحدث فراغًا كبيرًا في الخط الهجومي للفريق.
مرموش يعوض هالاندفي المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة مانشستر يونايتد، وصف جوارديولا هالاند بأنه "لاعب لا يمكن تعويضه"، مشيرًا إلى أهمية التكيّف مع الأساليب الهجومية المختلفة. ورغم صعوبة الغياب، لم يخفِ جوارديولا تفاؤله، مشددًا على أن مثل هذه الظروف تتيح الفرصة لاكتشاف إمكانيات جديدة داخل الفريق.
من أبرز الأسماء التي طُرحت لتعويض هالاند، يأتي المصري عمر مرموش، الذي نال إشادة خاصة خلال المؤتمر الصحفي، حيث تساءل أحد الصحفيين عن مدى قدرة مرموش على شغل مركز المهاجم الصريح. ورد جوارديولا بثقة قائلاً: "مرموش لاعب مميز، يملك مهارات مختلفة عن هالاند، وسنسعى لتوظيفها بالشكل الأنسب بما يتماشى مع أسلوب الفريق".
جوارديولا يودّع دي بروين بكلمات مؤثرةوفي سياق آخر، علّق جوارديولا على إعلان رحيل النجم البلجيكي كيفين دي بروين بنهاية الموسم، مؤكدًا أن اللاعب يمثل جزءًا لا يتجزأ من تاريخ النادي. وقال: "من الصعب تعويض دي بروين، تمريراته وأهدافه ورؤيته تجعله فريدًا. لقد قلت له إن أبواب النادي مفتوحة له دائمًا، لأنه أحد أفراد العائلة".
رحيل دي بروين، بالتزامن مع إصابة هالاند، يمثلان تحديين كبيرين أمام مانشستر سيتي في المرحلة القادمة، لكن مع فلسفة جوارديولا في تدوير اللاعبين واكتشاف المواهب، تبقى فرص الفريق قائمة للحفاظ على تنافسيته محليًا وقاريًا.