البلاد – وكالات
ضرب إعصار هايكوي أمس (الأحد) شرق تايوان، ما أدّى إلى هطول أمطار غزيرة وهبوب رياح عاتية وانقطاع الكهرباء عن آلاف السكان، في أول عاصفة كبيرة تضرب الجزيرة منذ أربعة أعوام، بينما أُجلي نحو أربعة آلاف شخص من مناطق عالية الخطورة، وأُلغيت مئات الرحلات الجوية، وأُغلقت متاجر في شرق تايوان.
وأكد مكتب الأرصاد الجوّية المركزي في تايوان، أن الإعصار وصل إلى مقاطعة تايتونغ الساحلية، واحتمى السكان في منازلهم في الظلام وابتعدوا عن النوافذ، بينما تسببت رياح قوية في اقتلاع أشجار وتطاير خزانات مياه في الهواء، وفقاً لوكالة “فرانس برس”.
وأشار نائب مدير مكتب الأرصاد الجوية فونغ تشين-تزو، خلال مؤتمر صحافي، إلى أن قوّة الإعصار اشتدّت بعض الشيء منذ السبت، داعياً السكّان إلى البقاء على أهبة الاستعداد. وتوقّع أن يُشكّل هايكوي تهديداً كبيراً لمعظم أجزاء تايوان؛ بسبب الرياح والأمطار والأمواج، مضيفا أن العاصفة ستتحرّك اليوم غرباً نحو مضيق تايوان.
وحذّر المكتب من أن تأثير الأمطار والرياح سيبلغ ذروته بعد وصول الإعصار إلى اليابسة. وانقطعت الكهرباء عن أكثر من 21 ألف مسكن، قبل أن تعود إلى معظمها في فترة بعد الظهر، لكن تسعة آلاف منها كانت لا تزال بلا كهرباء حين ضرب الإعصار هايكوي اليابسة، بما في ذلك في تايتونغ. وتحدثت السلطات عن إصابتَين طفيفتَين في مقاطعة هوالين الجبليّة بعدما سقطت شجرة على سيارة.
من جهتها، قالت الرئيسة تساي إينغ-ون: ” إنّه أوّل إعصار يصل إلى اليابسة في تايوان منذ أربع سنوات”. وأضافت: “أذكّر الناس بضرورة الاستعداد للإعصار، وتوخي الحذر من أجل سلامتهم، بالإضافة إلى تجنّب الخروج أو المشاركة في أي أنشطة خطرة”.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: إعصار هايكوي
إقرأ أيضاً:
رئيس موزمبيق المنتخب يوجه نداء إلى الشعب
دعا دانيال تشابو رئيس موزمبيق المنتخب، اليوم الجمعة، إلى "الوحدة" و"نبذ العنف" في الدولة الواقعة في أفريقيا الجنوبية، مؤكدا في بيان أنه بعد تنصيبه منتصف يناير المقبل سيكون "رئيسا للجميع".
وأعرب مرشح حزب فريليمو الحاكم، والذي أكدت أعلى محكمة في البلاد الاثنين فوزه بالانتخابات الرئاسية التي جرت في 9 أكتوبر، عن أسفه "لأعمال العنف وتدمير الممتلكات العامة والخاصة ومقتل أشخاص. وأيضا لقطع الطرق وعمليات النهب والتخريب والسرقة" منذ أربعة أيام في مدن كبرى منذ هذا الإعلان.
وذكر تشابو، البالغ 47 عاما، أن المدن الأكثر تضررا هي العاصمة مابوتو وماتولا وبيرا (وسط) ونامبولا (شمال).
وأكد الحاكم الإقليمي السابق، الذي سيتولى رئاسة هذا البلد خلال أسابيع، أن "هذه الأعمال ستساهم في تراجع البلاد وزيادة عدد السكان الذين سيصبحون فقراء وعاطلين عن العمل".
وأعرب تشابو عن "امتنانه" للسكان الذين يشاركون في "إزالة الحواجز للعودة إلى الحياة الطبيعية" سريعا.
كما حيا "قوات الدفاع والأمن التي نجحت" على حد قوله "في التخفيف من تداعيات هذا الاستقطاب السياسي" مؤكدا أن عددا من عناصر الشرطة قتلوا في مواجهات الأيام الأخيرة.
كما أعرب عن أسفه لتأثير ذلك على اقتصاد البلاد ومؤسساتها.
وأكد الرئيس المنتخب "سنعمل معا قريبا لإيجاد حلول للمشكلات الناجمة عن هذا الوضع المؤسف".