قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، إنه توصل إلى اتفاق مهم للغاية بشأن تدريب الطيارين الأوكران في فرنسا خلال محادثة مع الرئيس، إيمانويل ماكرون.

وقال زيلينسكي، في خطابه المسائي، إن “توصل إلى اتفاق مهم للغاية بشأن تدريب طيارينا في فرنسا”، مضيفا أنه ناقش مع ماكرون ما يمكن أن تفعله فرنسا للمساعدة في حماية مدينة أوديسا الأوكرانية والمنطقة.

وفي وقت سابق من اليوم، أجري زيلينسكي، اتصالا هاتفيا مه نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حيث ناقشا عمل الممر البحري الذي أنشأته كييف للملاحة الآمنة للسفن بعد خروج موسكو من صفقة الحبوب التاريخية.

وقال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي بعد المكالمة الهاتفية مع ماكرون: “ناقشنا أيضًا سبل ضمان عمل ممر الحبوب وتعزيز الأمن في منطقة أوديسا”.

أوكرانيا لن تنتصر.. المجر: اتفاق السلام هو الحل الوحيد لإنهاء الحرب مصرع الطيارين.. غضب أمريكي بسبب مطالب أوكرانيا العسكرية

كما شكر الرئيس الأوكراني، ماكرون على “المساعدة العسكرية الحاسمة” التي تقدمها فرنسا لكييف، وقال إن الزعيمين “ناقشا الحزم الجيدة من المساعدات”.

وجاءت المكالمة الهاتفية عشية قمة في روسيا بين الرئيس فلاديمير بوتين، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي يريد إحياء صفقة الحبوب، وبينما تقصف قوات موسكو منطقة أوديسا الأوكرانية بطائرات مسيرة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: زيلينسكي فرنسا ماكرون أوكرانيا موسكو روسيا

إقرأ أيضاً:

مفاوض إسرائيلي سابق يتهم الحكومة بإضاعة فرصتين للتوصل لاتفاق غزة

أكد مفاوض إسرائيلي سابق أن تل أبيب فوتت فرصتين العام الماضي لتأمين هدنة في قطاع غزة وتسريع إطلاق سراح المحتجزين، وذلك ما دفع مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إصدار رد سريع أمس السبت.

وقال أورين سيتر الذي استقال من فريق التفاوض الإسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول، في تصريحات بثتها القناة 12 الإسرائيلية السبت، إن تل أبيب فوتت فرصتين لتوقيع اتفاق، الأولى كانت في مارس/آذار والثانية في يوليو/تموز الماضيين.

وشدد على أن الحكومة الإسرائيلية لم تبذل كل ما في وسعها لإعادة المحتجزين في أسرع وقت ممكن، لافتا إلى أنه كان من الممكن تجنب مقتل مزيد من الأسرى الإسرائيليين في غزة.

واتهمت شخصيات من المعارضة وبعض عائلات الأسرى الإسرائيليين نتنياهو بعدم بذل جهود كافية لتأمين إطلاق سراح المحتجزين وعرقلة المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة وقطر ومصر، وذلك لتحقيق مكاسب سياسية شخصية.

نتنياهو يرفض

لكن نتنياهو رفض تصريحات سيتر، وقال مكتبه في بيان إن "ادعاءاته بأنه كان من الممكن التوصل إلى اتفاق في وقت سابق لا أساس لها على الإطلاق".

وذكر البيان أنه "لو لم يقف رئيس الوزراء بحزم لما كان من الممكن إطلاق سراح نصف الرهائن الأحياء على الأقل في المرحلة الأولى" من الهدنة الحالية، متهما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعرقلة التوصل إلى اتفاق سابقا.

إعلان

ومنذ دخول اتفاق التبادل ووقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي أُطلق سراح 19 أسيرا إسرائيليا، مقابل أكثر من ألف أسير فلسطيني في سجون إسرائيل.

وتقضي المرحلة الأولى من الاتفاق بإطلاق سراح 33 محتجزا إسرائيليا، 8 منهم قضوا في غزة.

ومن المتوقع أن تشمل المرحلة الثانية التي لم تبدأ المفاوضات بشأنها بعد إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين الأحياء المتبقين وإنهاء الحرب.

مقالات مشابهة

  • الجيش الإسرائيلي يعلن شن غارة على مسلحين شرق رفح وحماس تُعقّب
  • «البيض مقابل الدعم العسكري».. زيلينسكي يعلن استعداده لإرضاء ترامب بأي ثمن
  • مفاوض إسرائيلي سابق يتهم الحكومة بإضاعة فرصتين للتوصل لاتفاق غزة
  • زيلينسكي : صفقة المعادن لا توفر الحماية المطلوبة لأوكرانيا
  • حركة حماس تؤكد أن تصريحات ترامب تتناقض مع الاتفاق الذي تم التوصل إليه
  • زيلينسكي يجدد موقفه من اتفاق محتمل بشأن أوكرانيا
  • علم مصر على لافتة رئيسية بمنصة الإفراج عن ثلاثة محتجزين إسرائيليين في غزة
  • حماس تكشف موعد ومكان مفاوضات المرحلة الثانية لاتفاق غزة
  • صفقة مناسبة لروسيا.. ترامب يرسم ملامح السلام في أوكرانيا
  • رسالة من زيلينسكي إلى ترامب: بوتين يريد السلام لأنه خائف منك