جميعة ألزهايمر تطلق حملتها التوعوية«احتاجك» تزامنا مع الشهرالعالمي للزهايمر2023
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
تستعد الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر لإطلاق حملتها التوعوية بعنوان«احتاجك»وذلك بالتزامن مع الشهر العالمي للزهايمر الذي يصادف يوم 25 سبتمبر من كل عام، وقد أكملت الجمعية استعداداتها اللازمة لإطلاق الحملة بمختلف مناطق المملكة، بالتعاون مع وزارة الصحة، وأمانات المناطق والوزارات والمنشآت الحكومية والمؤسسات غير الربحية والقطاع الخاص والعام والشركات والبنوك.
وأوضحت الجمعية في بيانها الصحفي الذي أصدرته اليوم بهذه المناسبة، إلى أن حملة «احتاجك»،هي رسالة مريض ألزهايمر لنا جميعا كمقدمي رعاية، فاعلين للخير، والمجتمع كافة، في رحلته مع المرض وتحدياته، #«احتاجك»،للاهتمام بي ورعايتي وتحسين جودة حياتي #أحتاجك لتغطية احتياجاتي #أحتاجك لخلق مجتمع واعي وراعي بمرض ألزهايمر وأمل أكبر وقادم في مستجدات الوقاية والتشخيص والعلاج والعلم الحديث.
وأكدت الجمعية في بيانها أهمية رفع الوعي وسط المجتمع بمرض الزهايمر، حيث يعتبر الخطوة الأولى في خلق الأثر الاجتماعي وخدمة الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر ومقدمي الرعاية، لذا نهدف من خلال حملة الشهر العالمي للزهايمر إلى زيادة الوعي عن المرض بمشاركة كافة الجهات في كل أنحاء العالم لتحقيق الشمولية وإمكانية الوصول مي الرعاية وتحسين جودة حياتهم وفقا ّ للأشخاص المرضى، ولما تطمح له المملكة العربية السعودية في رؤية 2030 ، إلى جانب أخذ زمام المبادرة في تمـكين مقـدمي الرعـاية وأهالي المصابين من خلال إشراك القطاع الخاص في رفع الوعي بهذه القضية.
وفي ذات الإطار، ستقوم الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر بطرح العديد من الجلسات العلمية خلال هذا الشهر، ستعلن عنها في مواقع التواصل الاجتماعي للجمعية، حيث يناقش فيها نخبة من الأطباء مستجدات العلاج والأدوية والتشخيص في آخر العلم الحديث لقضية مرض ألزهايمر.
الجدير بالذكر أن إحصائيات الخرف/مرض ألزهايمر عالميا، يتحول إلى جائحة، حيث يعاني خمسين مليون شخص حاليا من الخرف، وبحلول عام 2050 م سيزداد إلى 140 مليون، وهناك حوالي عشرة ملايين مريض يصاب بالخرف في شمال أفريقيا والشرق الأوسط.
ويُعد الانتشار المتوقع للإصابة بالخرف في الشرق الأوسط، من بين أعلى المعدلات، وله تأثير وعبء اقتصادي يكلف حوالي 17 تريليون دولار، بحلول عام 2050م، ومن الضروري إيجاد علاج، أو إضافة إجراءات وقائية للحد من الخرف/ مرض ألزهايمر.
للمزيد من المعلومات والتواصل مع الجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر، يمكن زيارة خلال الموقع الإلكتروني اضغط هنا، وزيارة مواقع التواصل الاجتماعي @saudialzhimer
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
الكاردينال بارولين يترأس القداس لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس بإيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بارولين صباح الثلاثاء القداس في البازيليك الفاتيكانية لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس في إيطاليا وألقى عظة خلال القداس أكد فيها أن هذه المرحلة الأخيرة من المسيرة السينودسية تعد نبويةً، لأنها تتطلب من الكنائس المحلية أن تتخذ خيارات إنجيلية، تُقترح على شعب الله خلال السنوات الخمس المقبلة، وتمنى أيضا أن يكون للكنيسة اليوم تلامذة مرسلون تحركهم الرغبة في مقاسمة هذا المورد الهام المتواجد لديهم، ألا وهو شخص المسيح .
واستهل العظة مسلطاً الضوء على أن الروح القدس يقود دائماً أعمال السينودس، كما يذكّر البابا فرنسيس، لأنه يفتح القلوب ويجعلنا شجعاناً لكي نحمل الإنجيل إلى الآخرين بطريقة متجددة على الدوام.
بعدها توقف بارولين عند إنجيل اليوم الذي يحدثنا عن رجل مريض، ويبدو صورة عن الوضع الذي تعيشه البشرية اليوم، بما في ذلك أوروبا أيضا، إذ إنها تعاني من طغيان المصالح الأحادية، ومن ديناميكيات العنف والحرب، التي تحمل انعكاسات على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.
وذكّر بأن البشرية اليوم التي تعاني من جنون التسلط من جهة ومن العنف من جهة ثانية تحتاج إلى سماع الكلمات التي قالها الرب يسوع للرجل المريض: "هل تريد أن تشفى؟" وأضاف بارولين أنه كان يتعين على هذا الرجل أن يتخلى عن كل ما من شأنه أن يعيق مسيرته نحو الشفاء والسلام. وهكذا يمكن أن يشفى، وهو لم يعد بحاجة إلى مياه البِركة، لأن يسوع، الذي هو مصدر الحياة، كان واقفاً أمامه.
وتوقف بعدها عند دعوة الرب لكل شخص عطشان لأن يأتي إليه ويشرب من الماء الذي يعطيه هو، ومنه تنبع أنهار من المياه الحية. وأشار بارولين إلى أن المياه والدماء التي خرجت من جنب الرب المطعون تتلاءم مع رؤيا النبي حزقيال، عندما شاهد مياهاً تنبع من الهيكل، وتتدفق تدريجياً بشكل متنام، وهي قادرة على إعطاء الحياة والشفاء. وقد جاء السر الفصحي ليكشف عن مصدر المياه الحية.
تابع الكاردينال بارولين عظته لافتا إلى أن الباب المقدس الذي فُتح لمناسبة يوبيل الرجاء، والذي عبره المشاركون في القداس صباح اليوم، يرمز إلى شخص المخلص، الذي يشرّع الباب أمام ينابيع الخلاص، وقد قال عن نفسه إنه باب الخراف.
بعدها أمل أن تتمكن هذه الملاحظات المرتكزة إلى النص البيبلي من أن تنير هذا الحدث الذي نعيشه ألا وهو الجمعية السينودسية الثانية للكنائس في إيطاليا، مشيرا إلى أن هذه المرحلة الأخيرة من المسيرة السينودسية تُعتبر نبويةً، لأنها تقتضي اتخاذ بعض الخيارات الإنجيلية، التي ينبغي أن تقدمها كنائسنا لشعب الله خلال السنوات الخمس المقبلة. واعتبر أنها ستكون مرحلة ثمينة وخصبة وستشكل ركيزة للخيارات الرعوية خلال السنوات القادمة.
هذا ثم توجه الكاردينال بارولين إلى المشاركين في القداس مشيرا إلى أنهم حريصون جداً على نقل الإيمان إلى الآخرين، لاسيما إلى الشبان، وذكّر في هذا السياق بضرورة أن تبقى الكنيسة متجذرة في المسيح كي تكون إرسالية فعلا. ولفت إلى أن الحياة المسيحية تشبه نهراً ينطلق من ينبوع الفصح، من جنب الرب المطعون الذي يولّد باستمرار تلاميذ جدداً.
في ختام عظته خلال القداس تمنى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان أن نكون جميعاً تلامذة مرسلين تحركنا الرغبة في مقاسمة هذا المورد الهام المتواجد لدينا، ألا وهو شخص المسيح. وهذا هو الينبوع الذي يسكن في قلب الكنيسة، وفي قلب كل شخص مؤمن، إنه المسيح الحي فينا، إنه ينبوع لا ينضب، تتدفق منه المياه التي تعطي الحياة الأبدية.