الخارجية الفلسطينية تحذر من استمرار الاحتلال بجرائمه بحق الأسرى
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
القدس المحتلة-سانا
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من مغبة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في ممارساته وجرائمه بحق الأسرى الفلسطينيين في معتقلاته، ضارباً عرض الحائط بكل المعاهدات والمواثيق الدولية ذات الصلة.
وأدانت الخارجية في بيان اليوم أوردته وكالة وفا جرائم القمع والتنكيل والتعذيب النفسي والجسدي التي تمارسها سلطات الاحتلال يوميا بحق الأسرى وممارساتها التعسفية، واستمرار سياسة العزل الانفرادي في الزنازين، وسياسة الإهمال الطبي المتعمد بهدف كسر إرادتهم وصمودهم.
وطالبت الخارجية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بمحاسبة المجرمين الإسرائيليين على جرائمهم بحق الأسرى والتي تنتهك كل القوانين والأعراف الدولية.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: بحق الأسرى
إقرأ أيضاً:
باحث في العلاقات الدولية: نتنياهو يرى المرحلة الثانية من صفقة وقف إطلاق النار كابوسا
أكد نعمان العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن الاحتلال الإسرائيلي يتعامل بوحشية مع الأسرى الفلسطينيين، وخاصة بعد السابع من أكتوبر، إذ حرموا من أبسط حقوقهم، وتعرضوا لاعتداءات ممنهجة داخل السجون، إضافة إلى النقل التعسفي وظروف احتجاز قاسية.
الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيينوأضاف العابد، خلال استضافته مع الإعلامية هاجر جلال، ببرنامج منتصف النهار، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيين، في حين أظهرت حركة حماس معاملة إنسانية للمحتجزين الإسرائيليين، وهو ما تجلى في مشهد أثار جدلًا واسعًا داخل إسرائيل، إذ ظهر أحد المحتجزين الإسرائيليين وهو يُقبل رأس أحد أفراد الفصائل، ما يدل على المعاملة الحسنة التي تلقاها.
وأشار إلى أن بنيامين نتنياهو لم يكن راغبًا في إتمام صفقة تبادل الأسرى، لكنه اضطر للقبول بها تحت ضغوط داخلية من عائلات المحتجزين الإسرائيليين، وضغوط دولية من قبل الوسطاء خاصة مصر وقطر، وكذلك نتيجة الضغط الأمريكي، حيث أراد الرئيس دونالد ترامب تحقيق إنجاز سياسي عبر الإفراج عن المحتجزين الأمريكيين مزدوجي الجنسية.
نتنياهو يسعى لتجنب المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق الناروأوضح العابد، أن نتنياهو يسعى لتجنب المرحلة الثانية من الاتفاق لأنها تتعلق بوقف إطلاق النار وإجراءات أخرى قد تؤثر على استمراره في السلطة، ويراها كابوِسًا، مشددًا على أن إسرائيل لم تلتزم حتى بشروط المرحلة الأولى من الاتفاق.
كما لفت إلى أن الإدارة الأمريكية سواء كانت ديمقراطية أو جمهورية تظل داعمة للاحتلال الإسرائيلي وتحرص على تفوقه في المنطقة، مشيرًا إلى أن الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة بما في ذلك الاحتجاجات الطلابية والغضب الشعبي، أسهمت في دفع الإدارة الأمريكية للضغط على إسرائيل للقبول بالصفقة.