30 طفرة.. الصحة الأمريكية تعلن انتشار متغير جديد لـ كورونا
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
أثارت السلطات الصحية في أمريكا، الجدل في تقرير لها اليوم عن انتشار متغير Pirola، لسلالة أوميكرون وذلك في جميع أنحاء البلاد.
وقد حذر الأطباء من أن البديل BA.2.86 و المسمىPirola، قد يكون مدعاة للقلق وذلك لأنه متغير تم تحديده حديثًا وشديد التحور لـمتحور أوميكرون، والذي أدى إلى زيادة في عدد الحالات في عدد من البلدان وبما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية.
30 طفرة جديدة
قالت وزارة الصحة الأمريكية، إن المتغير يحتوي على حوالي أكثر من 30 طفرة وذلك في البروتين الشوكي الموجود على السطح الخارجي لفيروس كورونا، والذي يساعده على دخول الخلايا البشرية وبدء إصابتها.
وقال اختصاصي الأمراض المعدية الدكتور سكوت روبرتس : أن هذا العدد الكبير من الطفرات يعد ملحوظ، وذلك عندما انتقلنا من متغيرأوميكرون XBB.1.5 إلى Eris EG
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السلطات الصحية متحور اوميكرون
إقرأ أيضاً:
واشنطن تدرس توسيع مشاركة الحلفاء في المهام النووية للناتو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجنرال دان كين، المرشح لمنصب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية، أن الولايات المتحدة مستعدة لدراسة توسيع عدد الدول المشاركة في البعثات النووية لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي إجابات خطية قدمها كين للكونغرس الأمريكي قبل جلسة استماع عقدت يوم الثلاثاء، قال إن إشراك مزيد من الحلفاء في مهام الردع النووي قد يعزز المرونة والقدرات العسكرية للناتو.
أكد كين أنه في حال تعيينه في المنصب، سيعمل على تقييم إيجابيات وسلبيات هذا القرار، مشددًا على أهمية الحفاظ على الأسلحة النووية التكتيكية الأمريكية المنتشرة في أوروبا.
وأضاف أن الوجود النووي الأمريكي داخل الحلف يظل عنصرًا أساسيًا في استراتيجية الردع الخاصة بالناتو.
رغم دعم كين لتوسيع مشاركة الحلفاء في المهام النووية، أكد رفض واشنطن لسعي أي دولة عضو في الناتو لامتلاك ترسانة نووية مستقلة، محذرًا من أن ذلك قد يؤدي إلى تصعيد عالمي في سباق التسلح النووي ويقوض معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
وأوضح أن انتشار الأسلحة النووية بين الحلفاء قد يحد من قدرة الولايات المتحدة على التحكم بمخاطر التصعيد، مما قد يدفع الخصوم إلى تكثيف جهودهم لتحديث ترساناتهم النووية.
يُذكر أن مشاركة الدول غير النووية في المهام النووية للناتو أثارت معارضة قوية من روسيا، التي تعتبر مثل هذه التحركات انتهاكًا لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، محذرة من أنها قد تؤدي إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية.